29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أقوال البابا بنديكت مثيرة للاشمئزاز

أصدرت الحركة الاسلامية في البلاد بيانا تطرق الى أقوال الباب بنيدكت السادس عشر الذي وصفت أقواله انها مسيئة للاسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء فيه:" نحن الذين رضينا بالله جلى جلاله ربا وبالاسلام  دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا, تشمئز نفوسنا من الاساءات التي اطلقها البابا بنديكتس السادس عشر بابا الفاتيكان, اساءات بحق الاسلام العظيم والنبي الهاشمي الكريم صلى الله عليه وسلم.الباب بنديكتس السادس عشر امضى في الفاتيكان عقدين من الزمان, واذا كانت هذه هي المحصلة, وان كانت هذه البذاءات ما نضح بها اناؤه, فلنا ان نتسائل هل هذه هي علامة النضوج ان يُنال من الاسلام والمسلمين وصدق الله اذ يقول "كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا".معلوم ان البابا مرضي عنه لدى اسرائيل ويعتبر صديقا للشعب اليهودي كذلك هو مقبول على الادارة الامريكية, ولنا ان نتسائل هل هو يدور في هذا الفلك الظالم, وهل يريد بهذا التطاول على الاسلام الشامخ وعلى النبي العظيم صلى الله عله وسلم ان يؤكد ولاؤه لاسرائيل وامريكيا؟؟!!ان التصريحات المذكورة من شأنها ان تشعل الدنيا وتحرق الاخضر واليابس ان لم يتراجع عنها قائلها فورا ويوضح موقفه من الاسلام والمسلمين.وليعلم المسلمون, المطالبون بالذود عن دينهم كل في موقعه, ان السهام ما صوبت نحو الاسلام الا لان هذا الدين حي, وبنديكتس وغيره يعلمون ان المستقبل لهذا الدين وصدق الله اذ يقول "ان شانئك هو الابتر". وصدق الله اذ يقول "يريدون ليطفئوا نور االله بفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"".

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 15/09/2006 الساعة 08:48
حجم الخط
أقوال البابا بنديكت مثيرة للاشمئزاز
أقوال البابا بنديكت مثيرة للاشمئزاز · تصوير: كل العرب

أصدرت الحركة الاسلامية في البلاد بيانا تطرق الى أقوال الباب بنيدكت السادس عشر الذي وصفت أقواله انها مسيئة للاسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم جاء فيه:" نحن الذين رضينا بالله جلى جلاله ربا وبالاسلام  دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا, تشمئز نفوسنا من الاساءات التي اطلقها البابا بنديكتس السادس عشر بابا الفاتيكان, اساءات بحق الاسلام العظيم والنبي الهاشمي الكريم صلى الله عليه وسلم.الباب بنديكتس السادس عشر امضى في الفاتيكان عقدين من الزمان, واذا كانت هذه هي المحصلة, وان كانت هذه البذاءات ما نضح بها اناؤه, فلنا ان نتسائل هل هذه هي علامة النضوج ان يُنال من الاسلام والمسلمين وصدق الله اذ يقول "كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا".معلوم ان البابا مرضي عنه لدى اسرائيل ويعتبر صديقا للشعب اليهودي كذلك هو مقبول على الادارة الامريكية, ولنا ان نتسائل هل هو يدور في هذا الفلك الظالم, وهل يريد بهذا التطاول على الاسلام الشامخ وعلى النبي العظيم صلى الله عله وسلم ان يؤكد ولاؤه لاسرائيل وامريكيا؟؟!!ان التصريحات المذكورة من شأنها ان تشعل الدنيا وتحرق الاخضر واليابس ان لم يتراجع عنها قائلها فورا ويوضح موقفه من الاسلام والمسلمين.وليعلم المسلمون, المطالبون بالذود عن دينهم كل في موقعه, ان السهام ما صوبت نحو الاسلام الا لان هذا الدين حي, وبنديكتس وغيره يعلمون ان المستقبل لهذا الدين وصدق الله اذ يقول "ان شانئك هو الابتر". وصدق الله اذ يقول "يريدون ليطفئوا نور االله بفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون"".

وكان الفاتيكان قد أصدر أمس الخميس بيانا على لسان كبير المتحدثين باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي، جاء فيه ان البابا لم يرد الاساءة للمسلمين بل كان يسعى لنشر الاحترام بين الأديان. وقال "لم تكن في نية البابا بالتأكيد أن يختبر مفهوم الجهاد عند المسلمين أو أن يسيء لهم". وأضاف المتحدث ان البابا يحترم الاسلام ولكنه يرفض العنف المستند الى الدين. وقال لومباردي ان البابا لم يكن يقدم تفسيرا للاسلام باعتباره "شيئا عنيفا".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد