أم الفحم: المئات يشاركون في الافطار السنوي للأسرى المحررين وذويهم
الأسير المحرر باسل يوسف محاجنة: صابرون كالصقور يترقبون أيام عودتهم سواء عبر انهاء محكومياتهم او صفقات التبادل
الأسير المحرر باسل يوسف محاجنة: صابرون كالصقور يترقبون أيام عودتهم سواء عبر انهاء محكومياتهم او صفقات التبادل
فراس عمري: قضية الأسرى ليست قضية هاشمية أو فرعية في مسيرة الشعب الفلسطيني، انما هي ركن أساس من أركان مسيرة شعبنا وقضيتنا الفلسطينية
نظمت لجنة متابعة قضايا اسرى الحرية ومؤسسة يوسف الصديق الإفطار السنوي على شرف ذوي الأسرى والأسرى المحررين، وذلك بمنتزه الأقواس في مدينة أم الفحم حيث شارك المئات من الأسرى المحررين وذوي الأسرى الذين أتوا من مختلف مدن وقرى الداخل الفلسطيني، كما وشهد الإفطار حضور محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة والشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية، والشيخ حماد دعابس رئيس الحركة الاسلامية والشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم.

وانطلق الاحتفال الذي عرفه فراس عمري مدير مؤسسة يوسف الصدّيق ، بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الأسير المحرر ابراهيم المشهداوي ، فيما ألقى الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم لفحم كلمة ترحيبية حيا فيها الاسرى المحررين وأسرى الحرية القابعين خلف القضبان ، مؤكدا أن قضية الأسرى ليست قضية هاشمية أو فرعية في مسيرة الشعب الفلسطيني، انما هي ركن أساس من أركان مسيرة شعبنا وقضيتنا الفلسطينية . ولفت في كلمته الى أن الأسرى يدفعون ضريبة وراء القضبان من أجل هذا القضية والشعب الصابر والصامد المرابط.
تحية الى الأسرى الأبطال
من جهته قال أمجد أبو عصب رئيس لجنة أهالي أسرى المحررين في القدس :" أتيناكم مدينة القدس التي أحببتموها لنرسل تحية الى الأسرى الأبطال وشيخ أقصانا رائد صلاح، والأسرى الأطفال في كل موق ، ولنؤكد على محبتنا لأصحاب مسيرة البيارق والسواعد المتوضئة التي أعمرت المسجد المرواني، مهنئا الأسير الفحماوي باسل يوسف محاجنة الذي أطلق سراحه مؤخرا متمنيا ذلك لباقي الأسرى. كما وأشار ابو عصب قائلا :" من أم النور نجدد العهد بأننا أصحاب قضية واحدة ونرسل رسالة الى آسري الجندي شاليط بأن يضيعوا البسمة من على وجوه أهالي وعائلات أسرى الداخل والقدس ".
قضية لها ثمن
وحيا محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الأسرى البواسل الذين ضحوا وقدموا للأمة وشعوبها حياتهم في سبيل القضية الفلسطينية كي يكونوا عبرة للآخرين ومثلا طيبا للناس أجمعين مؤكدا ان كل قضية لها ثمن وأغلى ثمن هو الحرية. كما ونوّه في حديثه لذوي الأسرى، بأن أبناءهم في سجون الإحتلال ليسوا وحدهم بل كل الجماهير في الداخل والعالم الاسلامي والعربي يقف من خلفهم يساندهم في قضيتهم.
الصبر والصمود
بدوره ألقى الأسير المحرر باسل يوسف محاجنة كلمة باسم الأسرى المحررين متحدثا فيها حول اوضاع الأسرى في السجون وعن صبرهم وصمودهم وتحديهم لجلادهم بالصبر والثبات رغم الاجراءات التعسفية التي تمارسها ادارات السجون في حرمان الأسرى من التعليم ومقابلة أهاليهم من الدرجة الثانية والاهمال الطبي والكثير من المعاناة المعيشية . موضحا أنهم صابرون كالصقور يترقبون أيام عودتهم سواء عبر انهاء محكومياتهم او صفقات التبادل . كما ووجه رسالة باسم الأسرى للقائمين على ملف جلعاد شاليط بأن لا يفرطوا بأسرى الداخل والقدس وليعلموا انهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني والخط الدفاعي الأول.





















