أم لأول مرة:اليك بعض القواعد اعتمديها مع طفلك
مراعاه إختيار أفلام بسيطة تناسب عمر الطفل
مراعاه إختيار أفلام بسيطة تناسب عمر الطفل
الأمهات عليهنّ الإعتناء بالعادات الصحية وبخاصة في الشهور الستة الأولى من حياة المولود
الروتين اليومي يمكن أن يكون مريحاً لك خاصة إن فرض بعض النظام يساعد في تنظيم الفوضى التي قد يسببها ضيف جديد على الأسرة هو طفلك الصغير
عندما تصبح الزوجة أماً لأول مرة ترغب في أن يصبح كل ما هو متعلق بطفلها مثالياً، وتنهال عليها الخبرات السابقة من الأهل والأصدقاء، ويتملكها مفهوم خاطىء بضرورة إتباع نصائح الأخرين حرفياً، وتكتشف أنه لا نهاية للقواعد التي يجب عليها إتباعها لكي تكون أما مثالية.... عزيزتي الأم لا تستسلمي لطوفان القواعد . . إفعلي أو لا تفعلي، لأنه بالفعل هناك قواعد وضعت ليتم كسرها، وفيما يلي نستعرض بعض تلك القواعد الثابتة.

تصوير: ThinkStockPhotos
الإلتزام بنظام حازم
إن الروتين اليومي يمكن أن يكون مريحاً لك، خاصة إن فرض بعض النظام يساعد في تنظيم الفوضى التي قد يسببها ضيف جديد على الأسرة هو طفلك الصغير. إلا أن الأم الحكيمة تدرك أن أي نظام يجب أن يتسم بالمرونة، لأن النظام الصارم يعطي نتائج عكس المرجوة لك ولطفلك. والمشكلة الأساسية في الروتين الصارم أنه يفترض أن الأطفال كلهم سواء، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك، وإذا لم يتوائم طفلك مع النظام الصارم المفروض عليه تشعرين أن الخطأ خطؤك، وهو بالطبع إستنتاج غير صحيح. نصيحه الخبراء لك أنه بدلاً من الإعتماد على نظام وضعه غيرك ليقول لك ما يحتاج إليه طفلك، حاولي أن تتفهمي تلميحات طفلك التي يشعرك من خلالها بإحتياجاته الفعلية وسرعان ما ستدركين علامات الجوع والإرهاق عليه، ومن ثم عدلي من إيقاع يومك وفقا لإحتياجاته هو، ولا تشغلي بالك بما تفعلة غيرك من الأمهات، وإلتزمي بما يناسب طفلك وأسرتك.
تعقيم كل شيء
يجب على الأمهات الإعتناء بالعادات الصحية وبخاصة في الشهور الستة الأولى من حياة المولود، وتكسب النظافة أهمية خاصة إذا كان طفلك يرضع لبنا صناعيا، لأن البكتيريا تتكاثر بسرعة في لبن غير مجهز بعناية، إلا أن تعقيم كل شيء في منزلك ليس حلا بل هو نوع من الوسوسة ممكن أن يعطيك إحساسا خاطئا بالأمان، والتصرف السليم هنا هو غسل اليدين جيدا وببرونة الطفل أو تنظيفها في غسالة الأطباق مع تشغيل البرنامج الساخن وشطف الببرونة بعد ذلك جيدا. ويؤكد الخبراء هنا على ضرورة غسل يديك ويد طفلك قبل الأكل وبعده.
إجبار الطفل على تناول كل طعامه
نعم إنه لمن المثير للأعصاب أن يترك طفلك نصف طعامه دون أن يمسه، إلا أن الخبراء يقولون أنك لو أصررت على أن ينهي طفلك كل طعامه يمكن أن يصاب بالتخمه. بخلاف الكبار، فإن الصغار لديهم علاقة بسيطة تربطهم بالطعام: فهم يأكلون عندما يشعرون بالجوع ويمتنعون عندما يشعرون بالشبع والإمتلاء، وإجبارهم على الأكل أكثر من إحتياجهم سوف يفسد تلك العلاقة الطبيعية ويدفعهم للنهم. وينصحك خبراء التغذية بتقديم كميات قليلة من الطعام لأن وجبة الطفل أصغر بكثير من وجبة البالغ، تصل إلى ربع الكمية التى يتناولها الكبار، لذلك عندما يترك طفلك جزءا من طعامه تجنبى التعليق، وإتبعى القاعدة الذهبية التى تقول: "إن الأم تختار نوعية ما يأكله طفلها، والطفل يحدد الكمية".
حضور دورات متخصصة للأطفال
نقصد هنا كل الدورات، بداية من الغناء للأطفال إلى تدليكهم حتى يحصل طفلك على أكبر قدر ممكن من الإثارة الذهنية، إلا أن الواقع يؤكد أنه لا داعي للعجلة. ومعظم تلك الدروس مفيدة ويمكن أن تصبح طريقة مناسبة حتى تلتقي الأم مع غيرها من الأمهات، إلا أنها ليست الوحيدة ولا المثلى لتعزيز نمو طفلك، وينصحك خبراء التربية بترك طفلك على سجيته، لأنه لا يجب أن يعتمد عليك في إيجاد كل شيء فينشغل به أو يلعب معه. والتجربة العملية تؤكد أن كثيراً من الإهتمام يجعل كليكما مرهقاً وعصبياً، والأفضل للأم أن تحدد لنفسها نشاطاً واحداً تمارسه كل يوم سواء كان الغناء أو الخروج في نزهة بالحديقة.
أهمية الحدوتة و الكرتون
قد تبدو تلك القاعدة غريبة بعض الشيء إلا أنه توجد دراسات تربط بين مشاهدة الأفلام في سن مبكرة ومشكلات السلوك والنمو ورغم أن أكثرها ينطبق على أطفال في المجتمع الأمريكي يشاهدون أفلام الكرتون لساعات طويلة، لذلك يجب الإعتدال في عدد ساعات تعرض طفلك له، مع مراعاه إختيار أفلام بسيطة تناسب عمر الطفل، وتكون أيضاً قصيرة حتى لا تستغرق وقتا طويلا في المشاهدة وبذلك تكون مفيدة في مجال تنمية اللغة. وحتى يكون التلفزيون تجربة تعليمية إيجابية لطفلك ينصحك الخبراء بمشاهدته مع الطفل والتحدث معه فيما تشاهدونه سوياً، وعندما ينتهي البرنامج إغلقي التليفزيون وقومي بعمل أي شيء أخر.
عاقبي طفلك
لكل طفل نوبات غضب، وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون لا يجب أن تنتهي كل نوبة غضب بالعقاب، فنحن نرتكب حماقة كبيرة بالحديث عن معاقبة الأطفال على كل صغيرة وكبيرة، والطريقة الأكثر فاعلية أن تشرحي لطفلك عندما يبلغ عامين عواقب الإستمرار في السلوك السيء. وفي حاله صغار السن الذين لا يفهمون تبعات الأمور، عادة ما تكون نوبات الغضب نتيجة إحباط أكثر منها نتيجة التحدي المتعمد، وهؤلاء يحتاجون مساعدة الأم لا عقابها حتى يتعلم وينمي مهاراته. وينصحك خبراء علم السلوك بتجاهل الأمر بدلا من معاقبة الطفل سواء بإعطاء ظهرك له وتجاهل نوبة غاضبه أو بترك الغرفة له. ويمكنك ايضاً تشتيت ذهنه عن طريق شغله بشيء أخر مثل مشاهدة سيارة مارة في الطريق العام أو مراقبة قطة في الحديقة، أي شيء يحول إنتباهه عما يضايقه.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net