أمريكا تدعم حلفاءها للتصدي لايران
وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس صباح اليوم الثلاثاء الى منتجع شرم الشيخ المصري وذلك في مستهل جولة لها في المنطقة برفقة وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس. وكانت رايس قد أعلنت قبل ساعات من مغادرتها بلادها إن الولايات المتحدة تعد اتفاقات جديدة لتقديم مساعدة عسكرية قيمتها أكثر من 43 مليار دولار لدول الخليج ومصر وإسرائيل من اجل التصدي للتأثير "السلبي" الناتج عن القاعدة وحزب الله اللبناني وسوريا وإيران.
وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس صباح اليوم الثلاثاء الى منتجع شرم الشيخ المصري وذلك في مستهل جولة لها في المنطقة برفقة وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس. وكانت رايس قد أعلنت قبل ساعات من مغادرتها بلادها إن الولايات المتحدة تعد اتفاقات جديدة لتقديم مساعدة عسكرية قيمتها أكثر من 43 مليار دولار لدول الخليج ومصر وإسرائيل من اجل التصدي للتأثير "السلبي" الناتج عن القاعدة وحزب الله اللبناني وسوريا وإيران.

من المتوقع أن تعزز المعونة الأمريكية للسعودية النظام الدفاعي الصاروخي والقوات الجوية وتدعم قدرات السعودية البحرية، مضيفا أن صفقات السلاح مع السعودية ودول الخليج الأخرى قد تبلغ 20 مليار دولار على مدى عشر سنوات.
ولا يزال يتعين أن يصادق الكونجرس على الصفقات ويتوقع أن تكون هناك معارضة من بعض المشرعين لاسيما بشأن المساعدات للسعودية التي اتهمت بأنها لا تبذل جهودا تذكر للمساعدة في العراق.
وقالت رايس في البيان الذي أعلنت فيه عن الصفقات إن "هذه الجهود ستساعد في تعزيز قوى الاعتدال وستدعم إستراتيجية أوسع نطاقا للتصدي للتأثير السلبي للقاعدة وحزب الله وسوريا وإيران." وقالت رايس إن "تعزيز عملية تحديث القوات المسلحة المصرية والسعودية وزيادة تبادل المعلومات سيزيد من عزم شركائنا على مواجهة خطر التطرف وسيرسخ دورهم كزعماء للمنطقة في السعي لإحلال السلام في الشرق الأوسط وضمان حرية واستقلال لبنان."
ويقول مسؤولون أمريكيون إن واشنطن تريد أن تؤكد لحلفائها في الخليج الذين يساورهم القلق من تنامي قوة إيران أن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة المنطقة والوقوف إلى جانبهم وأن المعونة العسكرية هي جزء من ذلك الالتزام.
لكن إيران اتهمت الولايات المتحدة بالسعي لإثارة الخوف والانقسامات بإعلان صفقات مبيعات الأسلحة الضخمة.