28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

أموت حسرة على أولادي كل يوم

أنا امرأة ملتزمة متدينة محبة لأعمال الخير بفضل الله بارة بوالدي وصلة الرحم. يشهد الجميع لي بفضل الله بحسن الخلق وسلامة الجوهر ، لم أحمل يوماً كرهاً ولا ضغينة لأحد..تزوجت من رجل محترم وعلى دين وخلق ، إلا أنه عصبي جداً ومندفع في أوقات غضبه كما أنه يحب التسويف في أهم الأمور.وأنا موظفة ولست ربة بيت رزقت بولدين بعد طول انتظار..الأول يبلغ من العمر الآن 17 عاماً والثاني 15 عاماً.. حاولت منذ الصغر أن أغرس فيهما القيم الإسلامية حببتهم في الصلاة بالمسجد وألحقتهم بحلقات تحفيظ القرآن الكريم واخترت لهم الصحبة الصالحة من الأولاد الملتزمين وجلبت لهم القصص الدينية المصورة والمتحركة ولم أبخل عليهم بوقتي وجهدي ونصحي.. وكانوا في غاية الالتزام والأدب حتى نهاية المرحلة الابتدائية .حتى أنهم كانوا يعتكفون بالمسجد في ليلة القدر.. وبعد انتهاء المرحلة الابتدائية بدأت الكثير من التحولات تظهر عليهم ، فقد اختلطوا بأصدقاء غير ملتزمين من جيران الحي الذي نسكنه ، وبدأوا يهملون بصلاتهم ودروسهم ..وكان النصح من جهتي والضرب العنيف والشتم من جهة أبيهم هي محاولات إصلاحهم وإعادتهم لما كانوا عليه.. لكنهم بدأوا يقابلون نصحي باستخفاف ويقابلون عنف أبيهم بالكره والبعد عنه والارتماء أكثر في أحضان أصدقائهم الجدد.. ومن ثم تدهورت حالهم فكانوا ينجحون بصعوبة حتى انتهت المرحلة الإعدادية والتحقوا بمدرسة فنية.

ك ا كل العرب قصة من الحياة نُشر: 26/02/2008 الساعة 07:55
حجم الخط
أموت حسرة على أولادي كل يوم
أموت حسرة على أولادي كل يوم · تصوير: كل العرب

أنا امرأة ملتزمة متدينة محبة لأعمال الخير بفضل الله بارة بوالدي وصلة الرحم. يشهد الجميع لي بفضل الله بحسن الخلق وسلامة الجوهر ، لم أحمل يوماً كرهاً ولا ضغينة لأحد..تزوجت من رجل محترم وعلى دين وخلق ، إلا أنه عصبي جداً ومندفع في أوقات غضبه كما أنه يحب التسويف في أهم الأمور.وأنا موظفة ولست ربة بيت رزقت بولدين بعد طول انتظار..الأول يبلغ من العمر الآن 17 عاماً والثاني 15 عاماً.. حاولت منذ الصغر أن أغرس فيهما القيم الإسلامية حببتهم في الصلاة بالمسجد وألحقتهم بحلقات تحفيظ القرآن الكريم واخترت لهم الصحبة الصالحة من الأولاد الملتزمين وجلبت لهم القصص الدينية المصورة والمتحركة ولم أبخل عليهم بوقتي وجهدي ونصحي.. وكانوا في غاية الالتزام والأدب حتى نهاية المرحلة الابتدائية .حتى أنهم كانوا يعتكفون بالمسجد في ليلة القدر.. وبعد انتهاء المرحلة الابتدائية بدأت الكثير من التحولات تظهر عليهم ، فقد اختلطوا بأصدقاء غير ملتزمين من جيران الحي الذي نسكنه ، وبدأوا يهملون بصلاتهم ودروسهم ..وكان النصح من جهتي والضرب العنيف والشتم من جهة أبيهم هي محاولات إصلاحهم وإعادتهم لما كانوا عليه.. لكنهم بدأوا يقابلون نصحي باستخفاف ويقابلون عنف أبيهم بالكره والبعد عنه والارتماء أكثر في أحضان أصدقائهم الجدد.. ومن ثم تدهورت حالهم فكانوا ينجحون بصعوبة حتى انتهت المرحلة الإعدادية والتحقوا بمدرسة فنية.


صورة توضيحية

وبدأوا يشربون السجائر ويتلفظون بألفاظ سيئة ويتطاولون عليَّ وعلى والدهم برفع الصوت والشتم بل والضرب أحياناً..وزاد من سوء الموقف انشغال أبيهم برعاية والديه المسنين وغيابه عن البيت لرعايتهم..فكانوا ينتهزون الفرصة ليفعلوا ما يحلو لهم.. يقابلون نصحي بالاستهزاء والاستخفاف.
ويتطاولون علي وعلى أبيهم إذا ما تعدينا مرحلة النصح بمحاولة عقابهم أو حرمانهم من المصروف أو أي شيء..بل قد يبلغ بهم الأمر حد الهياج وتكسير الأبواب والنوافذ..بلغ بهم الحد أن أحدهم كان يتغيب عن المنزل أياماً دون أن نعلم أين هو أما الثاني فقد ضرب زميله وألقي به في الحجز لولا رحمة الله.. لقد شككت أنهم يتعاطون شيئاً..وأنا الآن مرضت من أحوالهم بالضغط المرتفع والسكر وأشعر بالألم والحسرة لأحوالهم.. الأخطاء التي قد نكون قد ارتكبناها: التهام جزء من وقتي وجهدي في الوظيفة التي أنا مضطرة للاشتغال بها لسوء الأحوال المادية.
إلا أنني بدأت أحصل على أجازات بدون مرتب للتفرغ لهم.. تشدد أبيهم وعنفه معهم منذ الصغر وانشغاله عنهم لظروف عمله..إلا أنه حاول في الآونة الأخيرة التفرغ لهم ومتابعتهم.. عدم محاولته الاستعانة بشيخ أو معلم يمكن أن يجلس معهم وينصحهم ..إلا أن الأمر بدأ يستعصي حتى على محاولات النصح.. محاولاتنا للإصلاح: النصح والحديث بهدوء ومحاولة أبيهم التقرب منهم أخيراًَ إلا أنهم الآن ينفرون منه ويفرون لأصدقائهم في الشارع.. التحدث مع بعض الشباب الملتزم ليساعدهم ويتقرب إليهم ويأخذ بيدهم إلا أنهم يرفضون كل هذه المحاولات.. جلب الأشرطة الدينية والبرامج الدينية للعلماء الأجلاء ليسمعوها إلا أنهم يسدون آذنهم ويستهزئون بي وبأي حديث لأي شيخ أو عالم.. ماذا أفعل أنا أموت كل يوم حسرة عليهم ويتعجب الناس أن يكون هؤلاء هم أبنائي ..أرجو منكم الإجابة والدعاء لهم بالهداية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد