29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

أولمرت: مستعدون للمضي مع سوريا

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت خلال اجتماع في تل ابيب الاربعاء ان اسرائيل مستعدة للمضي بعيدا في التنازلات" للتوصل الى اتفاق سلام مع سوريا.وقال اولمرت في خطاب نقلته القناة العامة في التلفزيون الإسرائيلي "نحن مستعدون للذهاب بعيدا في التنازلات مع سوريا والتي ستكون بالضرورة مؤلمة".وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في وقت سابق إنه من المحتمل إجراء مفاوضات مباشرة بين سوريا واسرائيل إذا أبدت إسرائيل جدية في المحادثات غير المباشرة التي تعقد في تركيا.وقال المعلم في تصريح صحافي على هامش مؤتمر في العاصمة البحرينية إن سوريا تأمل في أن يكون الجانب الإسرائيلي جادا بخصوص المحادثات غير المباشرة حتى يمكن للجانبين اجراء مفاوضات مباشرة.ولم يحدد أولمرت طبيعة التنازلات التي أشار اليها لكنه اعرب عن ترحيبه بان تكون "اسرائيل وسوريا قد عادتا للحديث عن السلام بدلا من تبادل اطلاق النار، بعد ثماني سنوات من الجمود" في عملية السلام.وأضاف أن "المفاوضات ستستمر طويلا (...) هذا لن يكون سهلا وليست لدينا تهيؤات (بما يتعلق بسوريا)".ولكنه أردف قائلا "أنا متأكد من أن احتمالات نجاح (المفاوضات) تفوق احتمالات" فشلها.ومن جهة أخرى شدد اولمرت على المخاطر الأمنية التي تواجهها إسرائيل على حدودها الشمالية مع سوريا ولبنان محذرا من انها ارتفعت "خلال سنوات تعليق المفاوضات".وبالمقابل أشاد اولمرت بدور تركيا في استئناف المفاوضات كاشفا عن وجود اتصالات سرية "تجري منذ اكثر من عام".وأعلنت إسرائيل وسوريا الاربعاء أنهما تجريان مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركيا حول انسحاب الدولة العبرية من هضبة الجولان التي احتلتها في 1967 مقابل توقيع اتفاق سلام.وتوقفت مفاوضات السلام بين اسرائيل وسوريا، التي جرت برعاية واشنطن، في العام 2000 بعد ان بلغت طريقا مسدودا في موضوع هضبة الجولان، التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981.وتطالب سوريا باستعادة الجولان كاملا حتى ضفاف بحيرة طبريا، خزان المياه العذبة الرئيس في اسرائيل.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 22/05/2008 الساعة 09:08
حجم الخط
أولمرت: مستعدون للمضي مع سوريا
أولمرت: مستعدون للمضي مع سوريا · تصوير: كل العرب

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي أيهود اولمرت خلال اجتماع في تل ابيب الاربعاء ان اسرائيل مستعدة للمضي بعيدا في التنازلات" للتوصل الى اتفاق سلام مع سوريا.وقال اولمرت في خطاب نقلته القناة العامة في التلفزيون الإسرائيلي "نحن مستعدون للذهاب بعيدا في التنازلات مع سوريا والتي ستكون بالضرورة مؤلمة".وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال في وقت سابق إنه من المحتمل إجراء مفاوضات مباشرة بين سوريا واسرائيل إذا أبدت إسرائيل جدية في المحادثات غير المباشرة التي تعقد في تركيا.وقال المعلم في تصريح صحافي على هامش مؤتمر في العاصمة البحرينية إن سوريا تأمل في أن يكون الجانب الإسرائيلي جادا بخصوص المحادثات غير المباشرة حتى يمكن للجانبين اجراء مفاوضات مباشرة.ولم يحدد أولمرت طبيعة التنازلات التي أشار اليها لكنه اعرب عن ترحيبه بان تكون "اسرائيل وسوريا قد عادتا للحديث عن السلام بدلا من تبادل اطلاق النار، بعد ثماني سنوات من الجمود" في عملية السلام.وأضاف أن "المفاوضات ستستمر طويلا (...) هذا لن يكون سهلا وليست لدينا تهيؤات (بما يتعلق بسوريا)".ولكنه أردف قائلا "أنا متأكد من أن احتمالات نجاح (المفاوضات) تفوق احتمالات" فشلها.ومن جهة أخرى شدد اولمرت على المخاطر الأمنية التي تواجهها إسرائيل على حدودها الشمالية مع سوريا ولبنان محذرا من انها ارتفعت "خلال سنوات تعليق المفاوضات".وبالمقابل أشاد اولمرت بدور تركيا في استئناف المفاوضات كاشفا عن وجود اتصالات سرية "تجري منذ اكثر من عام".وأعلنت إسرائيل وسوريا الاربعاء أنهما تجريان مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركيا حول انسحاب الدولة العبرية من هضبة الجولان التي احتلتها في 1967 مقابل توقيع اتفاق سلام.وتوقفت مفاوضات السلام بين اسرائيل وسوريا، التي جرت برعاية واشنطن، في العام 2000 بعد ان بلغت طريقا مسدودا في موضوع هضبة الجولان، التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981.وتطالب سوريا باستعادة الجولان كاملا حتى ضفاف بحيرة طبريا، خزان المياه العذبة الرئيس في اسرائيل.


ايهود أولمرت

مسؤول سوري: الراعي الأميركي ضروري في مفاوضات
 

في السياق ذاته، أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء السوري سمير التقي أن مفاوضات السلام غير المباشرة الجارية بين سورية وإسرائيل مازالت في بداياتها، وأشار إلى أن رعاية الولايات المتحدة لهذه المفاوضات أمر أساسي لنجاحها
وتعقيباً على إعلان الخارجية السورية يوم الأربعاء رسمياً عن بدء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل عبر الوسيط التركي، قال التقي، رئيس مركز الشرق للدراسات الاستراتيجية المقرب من وزارة الخارجية السورية، في تصريح لوكالة الأنباء الإيطالية "أعتقد أن المفاوضات مازالت في مرحلة تأكيد النوايا وبناء الثقة، ولم تدخل حتى الآن مرحلة المفاوضات الأولية حتى، وهي تحضر للبنية التحتية والأرضية الأساسية والمرجعية لإقامة مفاوضات، إلا أن الوتيرة التي تسير فيها الأمور توحي بجدية الطرفين"
وحول تقديره للمرحلة المقبلة في المفاوضات قال "باعتقادي أنه ما لم تطرأ تطورات درامية فإن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح"، وشدد على أن الأطراف "تنتظر لاعباً ثالثاً" هو الولايات المتحدة، وقال "ننتظر أن توافق الولايات المتحدة على أن تلعب دورا في التوصل لحلول توافقية بشكل عام في المنطقة، فالإدارة الأميركية الراهنة تسعى باتجاه دفع الأمور باتجاه الحلول التي لها طبيعة صدامية، تنطلق من موقف القوة"
وأضاف التقي الذي كتبت الصحف عنه قبل أسبوعين أنه أوفد إلى تركيا لمتابعة المفاوضات بين الجانب السورية والإسرائيلي، "الآن وقد ظهر لدى الزعامتين في البلدين اهتمام بقضية عملية السلام، يبدوا أن الأمور ستتوقف على وجود الشريك الثالث، فالشريك الأميركي هو شريك مهم وضامن للعملية، لأنه يلعب دوراً كبيراً في قضية ترميم الثقة المفقودة، ونحن كسوريين عانينا كثيراً من التراجع في آخر لحظة، ورأينا كيف عامل الطرف الآخر مع الآخرين ممن دخلوا معه باتفاقيات سلام على سبيل المثال ياسر عرفات".
ورأى أن المفاوضات بين البلدين لا يمكن أن تنتقل إلى مفاوضات مباشرة قبل أن ترعاها الولايات المتحدة، وقال "لن تنتقل المحادثات إلى محادثات جدية ولها صفة مباشرة إلا بوجودهم (الأميركيين) لأن هذه القضية مهمة جداً"، وأضاف "هذا أمر واضح في الموقف السوري، بأن المفاوضات المباشرة يجب أن تجري برعاية ما، وعندما يعلن الطرفان عن استعدادهما لهذه العملية، أعتقد أن الولايات المتحدة ستجد صعوبة في قول لا للسير بهذه العملية"

ثلثا الإسرائيليين يعارضون تقديم "تنازلات"

على صعيد آخر، أظهر استطلاع للراي نشرت نتائجه مساء من نفس اليوم أن أكثر من ثلثي الاسرائيليين يعارضون تقديم "تنازلات" لسوريا في ما يتعلق بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة منذ 1967.
وأفاد الاستطلاع الذي نشرته القناة الثانية الخاصة في التلفزيون الاسرائيلي ان 70% من الاسرائيليين قالوا انهم يعارضون تقديم "تنازلات" مقابل 22% ايدوا ذلك.
وربط 57% من المستطلعين الاعلان عن استئناف المفاوضات مع سوريا بالصعوبات الداخلية التي يواجهها رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت المشتبه بتلقيه اموالا بصورة غير قانونية من رجل اعمال يهودي اميركي.
وقال 58% من المستطلعين ان اولمرت ليس لديه "تفويض" للتفاوض مع سوريا.
وشمل الاستطلاع عينة تمثيلية من 550 شخصا مع هامش خطأ بلغ 4.5%.
توقفت مفاوضات السلام بين اسرائيل وسوريا، التي جرت برعاية واشنطن، في العام 2000 بعد ان بلغت طريقا مسدودا في موضوع هضبة الجولان، التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981.
وتطالب سوريا باستعادة الجولان كاملا حتى ضفاف بحيرة طبريا، خزان المياه العذبة الرئيس في إسرائيل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد