أولمرت يعلن الانسحاب من الضفة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن على إسرائيل أن تنسحب من مناطق عديدة في الضفة الغربية, وذلك في إطار جهود المجموعة الرباعية لإحياء عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط. وأضاف أولمرت في خطاب ألقاه أمام تجمع للمستوطنين اليهود أن من يعتقد بأن إسرائيل قادرة على الاحتفاظ بسيطرتها على جميع المناطق الفلسطينية المحتلة "يعيش في حلم.. على إسرائيل أن تنسحب من مناطق عديدة هناك". وألمح إلى أنه على استعداد لمناقشة هذه التسوية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أقال الحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهر الماضي. وقال إن مجلس الوزراء الجديد الذي عينه عباس هو "حكومة تمثيلية نستطيع التفاوض معها".صورة لاحدى المستوطنات في الضفة الغربية يشار إلى أن هذه التصريحات تخفف من حدة تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيليين قالوا فيها إن إسرائيل لا تزال غير مستعدة للتفاوض بشأن المسائل الجوهرية المتعلقة بإنشاء دولة فلسطينية. وتسبق تصريحات أولمرت زيارة مبعوث السلام إلى الشرق الأوسط توني بلير إلى الضفة الغربية المتوقعة يوم غد الاثنين. كما استبقت إسرائيل هذه الزيارة بإطلاق سراح أكثر من 250 أسيرا فلسطينيا كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إن على إسرائيل أن تنسحب من مناطق عديدة في الضفة الغربية, وذلك في إطار جهود المجموعة الرباعية لإحياء عملية السلام المتوقفة في الشرق الأوسط. وأضاف أولمرت في خطاب ألقاه أمام تجمع للمستوطنين اليهود أن من يعتقد بأن إسرائيل قادرة على الاحتفاظ بسيطرتها على جميع المناطق الفلسطينية المحتلة "يعيش في حلم.. على إسرائيل أن تنسحب من مناطق عديدة هناك". وألمح إلى أنه على استعداد لمناقشة هذه التسوية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أقال الحكومة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهر الماضي. وقال إن مجلس الوزراء الجديد الذي عينه عباس هو "حكومة تمثيلية نستطيع التفاوض معها".صورة لاحدى المستوطنات في الضفة الغربية يشار إلى أن هذه التصريحات تخفف من حدة تصريحات سابقة لمسؤولين إسرائيليين قالوا فيها إن إسرائيل لا تزال غير مستعدة للتفاوض بشأن المسائل الجوهرية المتعلقة بإنشاء دولة فلسطينية. وتسبق تصريحات أولمرت زيارة مبعوث السلام إلى الشرق الأوسط توني بلير إلى الضفة الغربية المتوقعة يوم غد الاثنين. كما استبقت إسرائيل هذه الزيارة بإطلاق سراح أكثر من 250 أسيرا فلسطينيا كبادرة حسن نية تجاه الرئيس الفلسطيني.