إختتام فعاليات دوري عيد الأضحى
نظّمت مدرسة واحة النخيل في عرب الأطرش في النقب دوري لكرة القدم، حيثُ شهد يوم الأربعاء مباريات النهائيات وتسليم الكؤوس للصفوف الفائزة.وقد أشرف على تنظيم هذا الدوري معلما التربية البدنية الأستاذ سليم الأطرش والأستاذ دخل الله دخل الله، حيثُ كانت الصفوف المشاركة من المرحلة الابتدائية (من الصفوف الرابعة إلى السادسة) ومن المرحلة الإعدادية (الصفوف السابعة إلى التاسعة).
نظّمت مدرسة واحة النخيل في عرب الأطرش في النقب دوري لكرة القدم، حيثُ شهد يوم الأربعاء مباريات النهائيات وتسليم الكؤوس للصفوف الفائزة.وقد أشرف على تنظيم هذا الدوري معلما التربية البدنية الأستاذ سليم الأطرش والأستاذ دخل الله دخل الله، حيثُ كانت الصفوف المشاركة من المرحلة الابتدائية (من الصفوف الرابعة إلى السادسة) ومن المرحلة الإعدادية (الصفوف السابعة إلى التاسعة).

وقد ترقّى إلى النهائيات كلٌ من الصفين السابع "أ" والتاسع "أ" من المرحلة الإعدادية، وقد فاز بالكأس الصف التاسع "أ". أما المرحلة الابتدائية فقد ترقّى إلى النهائيات كلٌ من الصفين الخامس "ج" والسادس "أ"، وقد فاز بالكأس الصف الخامس "ج".
وقد قام بتسليم الكؤوس للصفوف الفائزة، كلٌ من معلمي التربية البدنية، مدير المدرسة السيد يونس الأطرش، مربيا الصفوف الفائزة زعل الأطرش ونواف غزال.

وقد شهد هذا اليوم عرضٌ مسرحيٌ بمناسبة نهاية الفصل الأول، حيث قدّم مسرح الهوية من مجد الكروم عرضين مسرحيين هادفين. وقد تخلّل هذا الحفل تكريم لأحد الطلاب المتميّزين والمتفوّقين من المدرسة، وهو الطالب يونس النباري من الصف الثامن "ب". وقد قام مربي الصف بتكريمه من خلال جائزة قيّمةٍ ألا وهي دراجة هوائية، وقد عبّر المربي كايبد الأطرش عن فخرهِ واعتزازه بهذا الطالب قائلاً: "إن الطالب يونس تميّز بحسن سلوكه ودماثة أخلاقه وتحصيله التعليمي الممتاز، حيثُ يشهد له بذلك جميع المعلمين، وقد قرّرنا أن تكون هديته دراجةً هوائيةً لعلمنا أن الطالب يونس يتوجّه إلى أداء الصلوات كلّها في المسجد سيرًا على الأقدام، على الرغم من بُعد المسافة بين بيته والمسجد، ومن مقامي هذا أتقدّم بالشكر للمربيين ياسر العطاونة ودرويش الأطرش المساهمين في هذه المبادرة، وأتمنى لطالب يونس النجاح والتوفيق".

أما مدير المدرسة يونس الأطرش فقد أثنى على كلّ القائمين والمعدّين لدوري عيد الأضحى والمعلمين المبادرين لتكريم الطالب المتميّز يونس النباري، قائلاً: "إنّ حرصنا الشديد على القيام بالفعاليات الاجتماعية من شأنه أن يقوّي دافعيّة الطالب على التعلّم، كما وأن هذه الفعاليات تبرز مواهب الطلاب وطاقاتهم المكنونة، فإننا كمؤسسة تربوية - تعليمية، نحرصُ على جعل الطالب في مركز العملية التربوية، لنقدّمه إلى المجتمع فردًا صالحًا. لذا، فإننا كهيئةٍ تدريسيةٍ لم نأل جهدًا في سبيل الإعداد والتحضير لهذه الفعاليات، ونحن نحرصُ دائمًا على تكريم الطلاب المتميّزين تعليميًا وسلوكيًا من أجل تحفيز الطلاب ودفعهم إلى التقدّم، وتقوية أواصر المحبة بيننا وبينهم، وأخيرًا أشكر جميع القائمين والمعدّين لهذه الفعاليات، متمنيًا من الله أن نكون عند حُسن ظنّ طلابنا والأهالي الكرام".







