إِضَافَةٌ مُهِمَّةٌ قصة من العرب.نت للأطفال
كَانَتْ فاطمةُ تنظرُ في صفحةِ الكتابِ، المرسومُ فيها دجاجةٌ جميلةٌ، وكَانَ مكتوبٌ تحتَ الرَّسْمِ: الدَّجَاجَةُ طَائِرٌ ألِيفٌ. ضحكتْ فاطمةُ وقالتْ: ولكنَّها تَجْرِي مِنِّي حينما أحاولُ الإمساكَ بِهَا، وتنطُّ على السُّورِ! في الصَّفْحَةِ التَّاليةِ كان مرسومٌ دجاجةً راقدةً على الْبَيْضِ؛ ومكتوبٌ تحتها: الدَّجاجةُ ترقدُ على البيضِ ثلاثةَ أسابيعَ..
كَانَتْ فاطمةُ تنظرُ في صفحةِ الكتابِ، المرسومُ فيها دجاجةٌ جميلةٌ، وكَانَ مكتوبٌ تحتَ الرَّسْمِ: الدَّجَاجَةُ طَائِرٌ ألِيفٌ. ضحكتْ فاطمةُ وقالتْ: ولكنَّها تَجْرِي مِنِّي حينما أحاولُ الإمساكَ بِهَا، وتنطُّ على السُّورِ! في الصَّفْحَةِ التَّاليةِ كان مرسومٌ دجاجةً راقدةً على الْبَيْضِ؛ ومكتوبٌ تحتها: الدَّجاجةُ ترقدُ على البيضِ ثلاثةَ أسابيعَ..

عادتْ فاطمةُ للضَّحِكِ بصوتٍ عَالٍ ثمَّ قالت: أُمِّي تقول إنَّ الدِّيكَ لا يرقدُ على البيضِ أبدًا.
وفي الصفحةِ الثَّالثةِ؛ كان الرسمُ عبارةً عن فراريجَ جميلةٍ.. تَنْقُرُ الأرضَ وتجري هُناَ وهناكَ، وكان مكتوبٌ تحتَ هذه الصُّورَةِ:
الفراريجُ تخرجُ مِنَ البيضةِ وعلَى جَسَدِهَا زَغَبٌ جميلٌ، وتستطيعُ أن تأكلَ وتشربَ بدونِ مساعدةِ أحدٍ.
قالتْ فاطمةُ: فراريجُ يعني: كَتَاكِيتُ.
ثم أخذتْ تُنَاغِي الفراريجَ، وتُعَبِّرُ لها عن حُبِّهَا لها، وعن إعجابِها بجمالها، وقبل أن تَقلبَ الصفحةَ، رفعت فاطمةُ سَبَّابَتَهَا في وَجْهِ الفراريجِ، وقَطَّبَتْ جبينَها وقالت: يا كتاكيتُ.. احترمِي أمَّكِ، واسمعي كلامَها؛ لأنها هي التي تَعِبَتْ ورقدتْ على البيضِ حَتَّى خرجتِ إلى الدنيا؛ وهي تحبُّكِ كثيرًا.
أما في الصفحة الرابعة؛ فكان هناك قِطٌّ يجري، ووراءه مجموعةٌ من الدُّيُوكِ الكبيرةِ تجري خلفَهُ.. ولم يكنْ هناك شَيْءٌ قد كُتِبَ تحتَ الصُّورةِ..
قالت فاطمة: لماذا لم يكتبوا شيئًا تحت هذه الصورةِ؟!
ثم قامتْ وأحضرتْ قلمًا.. أخذت تحاول أن تكتبَ.. وفي النهاية كتبتْ:
الدِّيكُ يدافعُ عن الدجاجةِ وعن الكتاكيتِ الصَّغيرةِ.