إغبارية: إرهابيون تمّ إخراجهم من الباب خارج القانون فعادوا ودخلوا مرة أخرى
"عن أية دمقراطية تحاول هذه الحكومة أن تصف نفسها بها، وبالأمس القريب لوّحت أحزاب اليمين المتطرف التي تشكل اليوم الائتلافي الحكومي في صلب برنامجها السياسي المشحون في العداء للعرب والتحريض السافر على الجماهير العربية ووصفها بالطابور الخامس. ونحن لم ننس بعد زعيم الحزب اليميني النمساوي "الحرية" يورغ هايدر بمواقفه العنصرية المعادية للدمقراطية، رغم أن اسم حزبه لا يمت للدمقراطية بشيء، لم ننس كيف تصدى المجتمع النمساوي لهذا المأفون وحزبه، في حين حاربته إسرائيل لمواقفه اليمينية واتهمته باللاسامية". هذا ما صرّح به النائب د. عفو إغبارية اليوم الاثنين في كلمته أمام هيئة الكنيست العامة خلال اقتراح حجب الثقة عن الحكومة الذي قدّمه باسم "الجبهة" و "الموحدة والعربية للتغيير" و "التجمع".
"عن أية دمقراطية تحاول هذه الحكومة أن تصف نفسها بها، وبالأمس القريب لوّحت أحزاب اليمين المتطرف التي تشكل اليوم الائتلافي الحكومي في صلب برنامجها السياسي المشحون في العداء للعرب والتحريض السافر على الجماهير العربية ووصفها بالطابور الخامس. ونحن لم ننس بعد زعيم الحزب اليميني النمساوي "الحرية" يورغ هايدر بمواقفه العنصرية المعادية للدمقراطية، رغم أن اسم حزبه لا يمت للدمقراطية بشيء، لم ننس كيف تصدى المجتمع النمساوي لهذا المأفون وحزبه، في حين حاربته إسرائيل لمواقفه اليمينية واتهمته باللاسامية". هذا ما صرّح به النائب د. عفو إغبارية اليوم الاثنين في كلمته أمام هيئة الكنيست العامة خلال اقتراح حجب الثقة عن الحكومة الذي قدّمه باسم "الجبهة" و "الموحدة والعربية للتغيير" و "التجمع".

وأضاف إغبارية: "من كان بيته من زجاج لا يرمي الآخرين بالحجارة فأحزاب اليمين الحاكمة في إسرائيل مارست قبل الانتخابات ولا تزال نفس سياسة هايدر اليمينية بعداءها للأقلية العربية الفلسطينية في البلاد دون رادع وكأن شيئًا لا يحدث. فالسؤال المطروح، لو أن حزبًا معينا في دولة معينة فعل ذلك وحرّض على اليهود بهذا الشكل الساقط، ماذا سيكون موقف إسرائيل منه؟، باعتقادي لكان جنّ جنون أحزاب الائتلاف الحكومي ونعتوا هذا الحزب بأقذع الاتهامات".
وأضاف إغبارية: "لقد مرّ على انتخاب هذه الحكومة سنة أو أكثر بقليل وخلال هذه المدّة القصيرة نشهد التصريحات العنصرية النارية الترانسفيرية من وزراءها ابتداء من (عربوشيم) لوزير الأمن الداخلي وامتدادًا للقوانين العنصرية "قانون الولاء والمواطنة"، "قانون النكبة"، "قانون الأراراضي"، وتواصل هذه الحكومة فرض سياسة القوة اتجاه مواطنيها العرب، من خلال استعمال أساليب إرهابية إحتلالية تمارسها في الضفة والقطاع كإنشاء وحدات مستعربين مشكّلة من قاذورات العملاء، فتهدم البيوت العربية وتحرم السلطات المحلية من الميزانيات وترفض توسيع مسطحات البناء وتماطل بشكل مقصود المصادقة على الخرائط الهيكلية المودعة في أدراج لجان التنظيم وغيرها".
وتطرق إغبارية لعدد من بنود المعاهدات الدولية التي تحفظ للمواطنين العرب الأصليين في الدولة حقهم بالمواطنة وامتلاك أرضهم والبقاء في مسقط رأسهم، في حين يطرح وزراء الحكومة مشاريع ترانسفيرية ضد سكان البلاد العرب تتناقض مع المعاهدات والأعراف الدولية وبذلك يدوسون بأرجلهم تلك المعاهدات ويبيعون دمقراطيتهم في سوق النخاسة، ولم يكتفوا بكل ما ذكر آنفًا، بل يقومون أيضًا بجرائم إنسانية بحق مواطني الدولة، بقتل المواطنين العرب كما حصل في أكتوبر 2000، وتشن الحكومة الحالية حملة مسعورة ضد قيادة الجماهير العربية كان آخرها اليوم عندما بحثت لجنة الكنيست البرلمانية موضوع سفر عدد من النواب العرب إلى ليبيا".
هذا وقاطع النواب العنصريين كلمة النائب إغبارية مسلّطًين سهامهم العنصرية ضد النواب العرب، فردّ عليهم إغبارية قائلاً: "أنظروا إلى هؤلاء الإرهابيين الذين تمّ إخراجهم من الباب خارج القانون، فعادوا ودخلوا مرة أخرى إلى الكنيست عبر النافذة، لهؤلاء لن أعير أي اهتمام فالقافلة ستسير دون الالتفات إلى صراخكم".