29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إغبارية لنواب اليمين في الكنيست:ماذا حقّق لكم الاحتلال سوى صرف المليارات

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 13/06/2011 الساعة 19:48 آخر تحديث: الساعة 10:09
حجم الخط
إغبارية لنواب اليمين في الكنيست:ماذا حقّق لكم الاحتلال سوى صرف المليارات
إغبارية لنواب اليمين في الكنيست:ماذا حقّق لكم الاحتلال سوى صرف المليارات · تصوير: كل العرب

أثار خطاب النائب د. عفو إغبارية (الجبهة) في الكنيست اليوم الاثنين مقاطعات متواصلة من نواب اليمين، حينما قال "إن العدوان الإسرائيلي في الخامس من حزيران عام 1967 واحتلال مساحات واسعة من أراضي جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية والمناطق الفلسطينية في الضفة والقطاع والقدس العربية، تعادل أكثر من ثلاثة أضعاف مساحة إسرائيل، واستخدام القوة العسكرية بصورة مفرطة حتى اليوم بذريعة أن هذا الاحتلال يضمن أمن واستقرار دولة إسرائيل، فإن هذا الوهم المفتعل بأنكم الصادقون بوصفكم الضحية بالمعتدية وأنتم المساكين المعتدى عليكم، هو كذب وتزوير لتستطيعوا مواصلة جرائم الحرب والاستيطان".

نصب تذكاري
وجاء خطاب النائب إغبارية بناء على اقتراح بادر لطرحه على جدول أعمال الكنيست بمناسبة الذكرى الـ44 للنكسة.
وقال د. عفو في مستهلّ كلمته موجّهًا كلامه لنواب اليمين: "ماذا جلب الاحتلال سوى الويلات ونزيف الدماء لكلا الشعبين وبالذات للجانب الفلسطيني القابع تحت وطأة هذا الاحتلال الغاشم؟، ماذا حقّق لكم الاحتلال من مكاسب، في حين تصرف المليارات من الشواقل من أجل حفنة مستوطنين مهووسين؟، وبدلاً من نبذ هؤلاء، فقد أقمتم نصب تذكاري للمأفون جولدشطاين وساهمتم في نمو العنف والجريمة في الشارع الإسرائيلي على تربة سياستكم اليمينية المتطرّفة، ماذا فعلت حكومة نتانياهو من أجل تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين، عندما يتبجّح نتانياهو ويشترط على الجانب الفلسطيني العودة للمفاوضات بدون شروط مسبقة وفي الوقت ذاته يدلي بشروطه المسبقة المرفوضة، بقوله إن القدس عاصمة إسرائيل الأبدية ويرفض مجرّد الحديث عن مبدأ حق عودة اللاجئين الفلسطينيين؟!".
وقال د. عفو: "لقد كان حزبنا الشيوعي الوحيد الذي رفع كل الوقت شعار (دولتان لشعبين)، هذا الشعار الذي أصبح اليوم حجر الزاوية للحل السلمي ويحظى بتأييد دولي كبير. نعود ونكرِّر، إن ضمان الأمن والاستقرار لدولة إسرائيل وجيرانها العرب لن يكون إلا بحتمية التسوية السلمية وذلك بالانسحاب من المناطق المحتلة عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وضمان حق اللاجئين بالعودة حسب قرارات الشرعية الدولية. ومن هذه المنطلقات لا مفرّ من الاعتراف بالدولة الفلسطينية عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة كمخرج من أجل تجديد المفاوضات مع الجانب الفلسطيني وإنهاء حالة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد