إغتيال سليمان إثر على سير التحقيقات
* البرادعي: "كان سليمان يعلم كل شيء ويمتلك القدرة على إنجاز الامور في إشارة إلى الوصول إلى المواقع والرد على التساؤلات"
* البرادعي: "كان سليمان يعلم كل شيء ويمتلك القدرة على إنجاز الامور في إشارة إلى الوصول إلى المواقع والرد على التساؤلات"
قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن تحقيقًا تجريه الوكالة في أنشطة نووية سورية مني بإنتكاسة بإغتيال مسؤول الاتصال السوري الرئيسي مع الوكالة.
وعرف مسؤولون مطلعون على الأمر المسؤول السوري بأنه العميد محمد سليمان (49 عامًا) وهو مستشار أمني بارز للرئيس بشار الأسد.
وقال البرادعي خلال إجتماع مغلق لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة بشأن وضع التحقيق الخاص بسوريا "إغتيال المحاور الرئيسي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية جعل تحقيقنا أكثر صعوبة."
ولم يحدد البرادعي هوية المحاور، لكن دبلوماسياً كبيرًا مطلعًا على التحقيقات قال إن سليمان هو الذي رافق مفتشي الامم المتحدة خلال زيارتهم الاولى والوحيدة بشأن التحقيقات إلى سوريا في حزيران.

محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
وقال الدبلوماسي "صَعَب مقتله مهمة الوكالة الدولية، كان سليمان يعلم كل شيء ويمتلك القدرة على إنجاز الامور" في إشارة إلى الوصول إلى المواقع والرد على التساؤلات.
وبدأت الوكالة الدولية تحقيقها الخاص بسوريا في آيار بعدما زودتها واشنطن بمعلومات تشير إلى أن الموقع الصحراوي الذي إستهدفته الغارة الاسرائيلية كان مفاعلا نوويًا أوشك بناؤه على الانتهاء بخبرة كورية شمالية.
وقال البرادعي إن تدمير إسرائيل للموقع وتأخر نقل المعلومات التي كانت لدى الولايات المتحدة إلى الوكالة الدولية لمدة سبعة أشهر سيجعل من الصعب للغاية تقرير الحقيقة.
وقال "إختفت الجثة" في إشارة إلى بقايا الموقع الذي إستهدفته الغارة الاسرائيلية. وقال البرادعي انه حث سوريا على التحلي بمزيد من الشفافية.
وصرح البرادعي بأن المجموعة الاولى من العينات البيئية التي جمعها محققو الوكالة الذين سمح لهم بالوصول الى الموقع في حزيران لم تظهر أي مؤشرات على وجود مواد نووية، ومن المقرر ظهور النتائج الكاملة في غضون ما يتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.