إغلاق مصنع بري هجليل ضربه لطوبا
*130 عاملا وعاملة من أبناء القرية يعملون بالمصنع مهددون بالبطالة..*إبراهيم مرجان احد العاملين:منذ أن أنهيت المدرسة وأنا اعمل هنا فالمصنع بيتي الأول..* المحكمة تقرر إرجاء النظر بقرارها النهائي بشأن إغلاق المصنع بأسبوع..
*130 عاملا وعاملة من أبناء القرية يعملون بالمصنع مهددون بالبطالة..*إبراهيم مرجان احد العاملين:منذ أن أنهيت المدرسة وأنا اعمل هنا فالمصنع بيتي الأول..* المحكمة تقرر إرجاء النظر بقرارها النهائي بشأن إغلاق المصنع بأسبوع..
يعتبر مصنع بري هجليل المتواجد في مستوطنة حتصور الجليلية احد أهم المصانع في المنطقة الشمالية والذي يوفر العمل لأكثر من 250 عاملا أكثر من نصفهم من الوسط العربي وخصوصا من قرية طوبا الزنغرية القريبة والتي يعمل من أبناءها أكثر من 140 عاملا وعامله في هذا المصنع.
هذا المصنع دخل في الفترة الأخيرة بعجز مالي كبير خصوصا بعد أن قام أصحابه بشراء شركة "فيتا" بملايين الشواقل مما دعاهم لأخذ قروض بمبالغ طائلة من البنوك . واليوم هذه البنوك تريد أن تضع يدها على هذا المصنع الناجح لاستعاد أموالها بعد أن أعلن أصاحب المصنع عن عجزهم بتسديدها مما دعا بالبنوك بالمطالبة بتعيين حارسا قضائيا له.
.jpg)
وتعيين حارس قضائي لهذا المصنع معناه ضربة قاضية له وللعمال الذي يعملون به، إذ أن خطر إغلاق المصنع وارد بالحسبان وخطر فصلهم من عملهم وارد أيضا حتى لو استمر المصنع بالعمل.
العديد من أبناء قرية طوبا يعملون في هذا المصنع منذ عشرات السنوات. إبراهيم مرجان البالغ العمر 39 عاما يعمل في المصنع منذ جيل 17 عاما وهو متزوج وله ثلاثة بنات وإبراهيم مثله مثل العشرات من أبناء طوبا وجد بيتا دافئا في هذا المصنع وهو يعمل به منذ 22 عاما وعن ذلك يقول إبراهيم : بالنسبة لي هذا المصنع بيتي الأول فمنذ أنت نهيت تعليمي وأنا متواجد هنا صعب عليه أن اترك هذا المكان بعد هذه السنين أين اذهب اليوم لأعمل ؟ أذا تم إغلاق المصنع فنصيبنا هو البطالة.
.jpg)
هاشم عطيه عامل أخر بالمصنع وهو أيضا من طوبا أضاف: في حالة إغلاق المصنع فإننا سنخسر حتى أتعابنا يوجد في هذا المصنع عمال منذ 20 و30 و40 سنه. ماذا سيفعلون في حالة إغلاقه ؟ أين يذهبون ؟ البعض منهم دخل جيل ال50 وفرصة إيجاد عمل جديد في هذه المنطقة يكاد يكون معدوما. سنناضل من اجل عدم إغلاقه وإذا تم إغلاقه فهذه ضربة قاضية لعشرات العائلات من طوبا التي مصدر رزقها على هذا المصنع .
محمد غزاوي (أبو عدي) احد المسؤولين في المصنع وهو يعمل به منذ أكثر من 25 عاما قال: أنا لا أتخيل أن أصحو يوما ولا أتواجد في هذا المصنع هنا ترعرعت وهنا تمكنت ومن هنا بنيت عائلتي المكونة اليوم من ستة أنفار. أن تم إغلاق هذا المصنع فهذه مصيبة ليس فقط لي بال للعشرات من أهالي طوبا المعتلون عليه .نأمل ان تتفهم المحكمة موقفنا وان لا تقوم بإغلاقه.
.jpg)
ميشل مالكا رئيس لجنة العمال في المصنع قال في حديث معه: هذه كارثة كبيرة لكل المنطقة هذا المصنع يمثل المنطقة كلها وهو مصدر رزق مئات العائلات إذا تم إغلاقه فان نسبة البطالة هنا ستزداد بنسبة كبيرة. يهمنا عدم إغلاقه من اجل توفير لقمة العيش لكافة العمال من الوسطين العربي واليهودي. صدقني أتألم لوضع العمال من طوبا فهم عملوا بإخلاص وبنوا هذا المصنع بأيديهم وحافظوا عليه عشرات السنين وكأنه لهم واليوم يجدون نفسهم في سوق البطالة إذا تم إغلاق هذا المصنع أو تعيين حارسا قضائيا له.
يذكر ان هذا المصنع من المصانع الرائدة في مجال المعلبات في إسرائيل والعالم كله ومنتجاته تباع بكميات كبيرة وبأسعار رخيصة وإغلاقه سيؤدي إلى استغلال الشرك الأخرى لرفع أسعارها واستغلال الفراغ الذي سيتركه وبطبيعة الحال هذا يعود على المستهلك في نهاية الأمر.
.jpg)
النائب سويد يزور المصنع ويتضامن مع عماله المعتصمين فيه
قام النائب حنا سويد ووفد من الجبهة الديمقراطية بزيارة تضامنية مع العاملين في مصنع "بري هجاليل" في مدينة "حاتسور" والذين يعتصمون في المصنع منذ بضعة أيام خشية إغلاقه والإلقاء بهم إلى سوق البطالة.
وقد اجتمع النائب سويد بالعمال على أرض المصنع حيث قدموا له شرحا عن مجريات الأمور والتطورات الأخيرة والخطوات النضالية التي اتخذوها للدفاع عن حقهم بالعمل وللحيلولة دون إغلاق المصنع الذي عملوا فيه طيلة الأعوام الأخيرة وقدموا التضحيات من أجل المحافظة عليه وتجاوز الأزمة المالية التي تهدد مصيره.
كما اجتمع النائب سويد بإدارة المصنع واطلع على الخطوات القانونية والإدارية التي اتخذتها لتأمين مستقبل المصنع وتوفير فرص العمل للعاملين فيه.
وأبدى النائب سويد تضامنه مع العاملين في المصنع وأثنى على وقفتهم في مواجهة مخاطر إغلاق المصنع وفقدانهم مكان عملهم. وأكد على مسؤولية الحكومة المباشرة عن استمرار تشغيل المصنع بواسطة تحويل الميزانيات اللازمة لذلك, ومنع تسريح المئات من العمال والإلقاء بهم في سوق البطالة. وأضاف النائب سويد أن الخطة الحكومية لمواجهة الأزمة المالية التي تعصف بالإقتصاد الإسرائيلي يجب أن تتضمن تقديم الدعم للمصانع والمشاغل التي توفر فرص العمل للسكان خاصة في المناطق الواقعة في أطراف البلاد كما هي الحال في المنطقة التي يقع فيها مصنع "بري هجاليل" والتي تضم بلدات يهودية وعربية منها قرية طوبا – الزنغرية. وتعهد النائب سويد بمتابعة قضية العمال والمصنع مع الوزارات المختصة ونقابة العمال العامة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)