29° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.51 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة خاطرة نُشر: 29/06/2009 الساعة 15:43
حجم الخط
إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ
إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ · تصوير: كل العرب

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

لعلِّي بما يتكاثرُ منِّي وراءَ ظلامِ الخطايا أعودْ

لعلِّي بما يتناثرُ منِّي على وردةِ الثلجِ

أخطو على جمرِ روحي

وأستلُّ من نهرِ قلبي طيوراً مهاجرةً

في فضاءِ النشيدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

هنالكَ خلفَ المجازِ المُفخَّخِ بالعطرِ يوماً

سأشربُ سحرَ الحجازِ

وأُقعي كذئبِ الفرزدقِ في آخرِ السطرِ

أصعَدُ غيمَ الندى والحنانِ

وألبسُ أوجاعَ قيثارتي في مهبِّ الزمانِ

وفي مُرتقايَ إلى ما أُريدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

آهِ يا جسداً للقصيدةِ في بحرهِ يتشمَّسُ

في غابةٍ للمُحارِ

يُقايضُني بالنهارِ

أنا.....؟ ما أنا....؟ من أنا دونهُ..؟

ما دمي... ما عروقُ الينابيعِ في فضَّةِ الإنكسارِ..؟

وما ظلُّ أُمنيتي ؟
ظلُّ أُغنيتي قادماً من بعيدْ..؟؟

 

إغمدي قبلةً في خفايا الوريدْ

 

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وراءَ

الرمالِ المُشعَّةِ في كوكبٍ مُجدبٍ

كفراشاتِ ضوءٍ وماءْ

يُجاذبها صوتُ بايرونَ ليلاً بخيطِ الدماءْ

بسمةُ القلبِ تنسلُّ منِّي وتخفقُ مثلَ السنونو

بعالمكِ الطفلِ

أو مثلَ بوحِ السنابلِ

في قلبِ أيَّارَ تنمو رؤىً للبراءةِ

يسحقُها شبقٌ من حديدْ

 

إغمدي قُبلةً في خفايا الوريدْ

 

الضلوعُ سفينٌ تكسَّرَ..

عيناكِ موجُ السنينْ

ودمي سندبادٌ وحيدٌ تشرَّدَ في العالمينَ

حصاناً كخفقِ الأغاني على لهفةِ الحاصدينْ

 

حفيفُ القصيدةِ ملءَ مساءِ حزيرانَ

يُوجعُني كالجمالِ

ويُشعلُني كالرخامِ الوحيدْ

ومعنى كلامِ ابنِ حزمٍ

يُحيلُ فمي بُرعماً من رمالٍ

على ضفةٍ من نداءِ الورودْ

فاغمدي ها هنا قُبلةً فلعلِّي

بما يتكاثرُ منِّي

وراءَ ظلامِ الخطايا.... أبيدْ..!

حزيران2009

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد