29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

إفعلْ ما الذي يُغويكْ - نمر سعدي

قُلْ ما الذي يُغويكَ وافعلْ ما يشاءُ العابرُ الساحرُ ما بينَ قوافيكَ مُحمَّلاً بنيسانَ وعيَنيّْ قَمرٍ مُعَذَّبٍ.....فقولكَ القادمُ من كُلِّ الأقاليم ِ إلى هالاتِ زهرِ الياسمينَ جارحٌ مثلَ شفيفِ الضوءِ لا يستنفذُ الشعاعَ في قصيدتي بل أنهُ يرفعُ من هبوطِ أسمائي قليلاً نحوَ لفظٍ غامضٍ ......يحاولُ التخفيفَ من تصحُّرِ الأشياءِ في قيامتي الصغرى تهجِّي العطرَ في الأقدام ِ تفكيكَ رموزٍ ذبلتْ في معبدِ العُمرِ كما تذبلُ في داخلنا الأيامُ والأحلامُ أطرافُ الرواياتِ التي نقرأها الأجفانُ , والألحانُ , والأمكنةُ الحُبلى بنا الليلكُ , والأمطارُ , عنوانٌ قديمٌ لإشتهاءٍ جدَّ في قلبي , وفي عينيّ َرانَ برقُهُ اليانعُ في أقصى دماءِ الروح ِ .......قُلْ يا أيُّها الشاعرُ وافعلْ ما الذي يُغويكَ عانقْ ذاتكَ الأخرى وتُهْ في الشفقِ الأعلى من الناياتِ .....جِدْ لغتكَ البكرَ وحلِّقْ بجناحينِ عظيمينِ لأهوائكَ حتى الضفةِ البيضاءِ ....حتى رفَّةِ النارنجِ في دمي إلى ما لا إنتهاءٍ ربمَّا تصلني أو تصلَ اللهفةَ في الأشعارِ كالأجراسِ عُلِّقتْ على ديرِ النداءاتِ ...على الضلوعِ كالتمائمِ المُنحلَّةِ الشعورِ ....أو تمتصَّ كالإسفنجةِ انبهارَ ديكِ الجنِّ وانكسارَ قلبهِ كما شقيّْ هلالٍ عاشقٍ رنَّا على مرأىً من الرخامِ حينَ من جمالها / مسمَّياتها المُطلقةِ المعنى تصيحُ وردُ كنجمةٍ مُبتلةٍ بجمرها وحينَ تستلُّ حساماً غيرَ مرئيٍّ من الآهاتِ من صلصلةِ الأنَّاتِ في بريَّةِ الأجسادِ في نهرِ مراياها الأخيرِ يعدو ماذا تُرى أقولُ بعدُ عنكَ أو عني ؟أجبْ يا شاعري ماذا أقولُ بعدُ ؟ الوجعُ الشمسيُّ في هذا المخاضِ شهدُ

ك ا كل العرب شعر نُشر: 15/05/2008 الساعة 10:51
حجم الخط
إفعلْ ما الذي يُغويكْ - نمر سعدي
إفعلْ ما الذي يُغويكْ - نمر سعدي · تصوير: كل العرب

قُلْ ما الذي يُغويكَ وافعلْ ما يشاءُ العابرُ الساحرُ ما بينَ قوافيكَ مُحمَّلاً بنيسانَ وعيَنيّْ قَمرٍ مُعَذَّبٍ.....فقولكَ القادمُ من كُلِّ الأقاليم ِ إلى هالاتِ زهرِ الياسمينَ جارحٌ مثلَ شفيفِ الضوءِ لا يستنفذُ الشعاعَ في قصيدتي بل أنهُ يرفعُ من هبوطِ أسمائي قليلاً نحوَ لفظٍ غامضٍ ......يحاولُ التخفيفَ من تصحُّرِ الأشياءِ في قيامتي الصغرى تهجِّي العطرَ في الأقدام ِ تفكيكَ رموزٍ ذبلتْ في معبدِ العُمرِ كما تذبلُ في داخلنا الأيامُ والأحلامُ أطرافُ الرواياتِ التي نقرأها الأجفانُ , والألحانُ , والأمكنةُ الحُبلى بنا الليلكُ , والأمطارُ , عنوانٌ قديمٌ لإشتهاءٍ جدَّ في قلبي , وفي عينيّ َرانَ برقُهُ اليانعُ في أقصى دماءِ الروح ِ .......قُلْ يا أيُّها الشاعرُ وافعلْ ما الذي يُغويكَ عانقْ ذاتكَ الأخرى وتُهْ في الشفقِ الأعلى من الناياتِ .....جِدْ لغتكَ البكرَ وحلِّقْ بجناحينِ عظيمينِ لأهوائكَ حتى الضفةِ البيضاءِ ....حتى رفَّةِ النارنجِ في دمي إلى ما لا إنتهاءٍ ربمَّا تصلني أو تصلَ اللهفةَ في الأشعارِ كالأجراسِ عُلِّقتْ على ديرِ النداءاتِ ...على الضلوعِ كالتمائمِ المُنحلَّةِ الشعورِ ....أو تمتصَّ كالإسفنجةِ انبهارَ ديكِ الجنِّ وانكسارَ قلبهِ كما شقيّْ هلالٍ عاشقٍ رنَّا على مرأىً من الرخامِ حينَ من جمالها / مسمَّياتها المُطلقةِ المعنى تصيحُ وردُ كنجمةٍ مُبتلةٍ بجمرها وحينَ تستلُّ حساماً غيرَ مرئيٍّ من الآهاتِ من صلصلةِ الأنَّاتِ في بريَّةِ الأجسادِ في نهرِ مراياها الأخيرِ يعدو ماذا تُرى أقولُ بعدُ عنكَ أو عني ؟أجبْ يا شاعري ماذا أقولُ بعدُ ؟ الوجعُ الشمسيُّ في هذا المخاضِ شهدُ

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد