إلغاء سحب الاعتراف بثيوفيلوس
نشرت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان مجلس الوزراء الاردني قرر في جلسته التي عقدها مساء الاثنين برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت، الغاء قراره السابق بسحب الاعتراف من البطريرك ثيوفيلوس الثالث. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جوده للصحافيين عقب الجلسة ان هذا القرار يأتي بعد أن تأكد للحكومة ايفاء البطريرك بكل التزاماته التي تعهد بها عند توليه مهامه عام 2005 .وقال جود "ان الجهود التي قام بها الاردن نابعة من حرص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله على ضمان عدم المساس بأي شكل كان أو التصرف بأي وسيلة كانت باية املاك او اراض او حقوق ملكية تعود لبطريركية الروم الارثوذوكس المقدسية في مدينة القدس وجهود الاردن الرامية الى الغاء اية اجراءات متعلقة بنقل ملكية او تأجير مثل هذه الاملاك العائدة للبطريركية في مدينة القدس قبل تولي البطريرك ثيوفيلوس الثالث لموقعه فضلا عن جهود الاردن الرامية الى المحافظة على هوية مدينة القدس ووضعها القانوني ومساعيه الدؤوبة لايجاد تمثيل اردني عادل في عضوية المجلس الكنسي المختلط الخاص بالبطريركية وهو ما تحقق للاردن من مطالب في هذا الشأن".وأشار الى أن البيان الذي أصدره البطريرك والمجمع المقدس..إضافة إلى رسالتيهما السابقتين إلى رئيس الوزراء يوم الجمعة، والوثائق المرفقة معهما والتي تجري الحكومة عليها الان دراسة قانونية وتعيين اربعة اردنيين في المجمع المقدس المؤقت والاتصالات التي أجرتها الحكومة مع الأطراف المعنية، بمن فيهم ثيوفيلوس أدت إلى خلق جو مشجع وإيجابي جدا فتح الباب إلى إغلاق ملف الأزمة وحلها وفقا لما هو منصوص عليه في قانون البطريركية لسنة 1958 .
نشرت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان مجلس الوزراء الاردني قرر في جلسته التي عقدها مساء الاثنين برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت، الغاء قراره السابق بسحب الاعتراف من البطريرك ثيوفيلوس الثالث. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة ناصر جوده للصحافيين عقب الجلسة ان هذا القرار يأتي بعد أن تأكد للحكومة ايفاء البطريرك بكل التزاماته التي تعهد بها عند توليه مهامه عام 2005 .وقال جود "ان الجهود التي قام بها الاردن نابعة من حرص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله على ضمان عدم المساس بأي شكل كان أو التصرف بأي وسيلة كانت باية املاك او اراض او حقوق ملكية تعود لبطريركية الروم الارثوذوكس المقدسية في مدينة القدس وجهود الاردن الرامية الى الغاء اية اجراءات متعلقة بنقل ملكية او تأجير مثل هذه الاملاك العائدة للبطريركية في مدينة القدس قبل تولي البطريرك ثيوفيلوس الثالث لموقعه فضلا عن جهود الاردن الرامية الى المحافظة على هوية مدينة القدس ووضعها القانوني ومساعيه الدؤوبة لايجاد تمثيل اردني عادل في عضوية المجلس الكنسي المختلط الخاص بالبطريركية وهو ما تحقق للاردن من مطالب في هذا الشأن".وأشار الى أن البيان الذي أصدره البطريرك والمجمع المقدس..إضافة إلى رسالتيهما السابقتين إلى رئيس الوزراء يوم الجمعة، والوثائق المرفقة معهما والتي تجري الحكومة عليها الان دراسة قانونية وتعيين اربعة اردنيين في المجمع المقدس المؤقت والاتصالات التي أجرتها الحكومة مع الأطراف المعنية، بمن فيهم ثيوفيلوس أدت إلى خلق جو مشجع وإيجابي جدا فتح الباب إلى إغلاق ملف الأزمة وحلها وفقا لما هو منصوص عليه في قانون البطريركية لسنة 1958 .