إلقاء قنبلتين على منزل عفيف غزاوي
* غزاوي: "هناك أشخاص ضعاف النفوس يستهدفون الشرفاء والذين يعملون بكد ونشاط للقرية وأهلها، ولا أعتقد أن الخلفية هي الانتخابات"
* غزاوي: "هناك أشخاص ضعاف النفوس يستهدفون الشرفاء والذين يعملون بكد ونشاط للقرية وأهلها، ولا أعتقد أن الخلفية هي الانتخابات"
* الاضرار إنحصرت بالممتلكات وسيارة غزاوي
* مطالبة الشرطة بتكثيف حملتها ولجم المستهترين بحياة المواطنين
قام مجهولون بإلقاء قنبلتين يدويتين عند الثانية والنصف من فجر اليوم الاربعاء على منزل عفيف غزاوي رئيس مجلس محلي الرامة، ولاذوا بالفرار.
ولم يصب أحد من أفراد العائلة بأذى، وإقتصرت الاضرار بالممتلكات، فقد تضررت سيارة غزاوي، وهي تعود لشركة تأجير سيارات. وتسببت القنبلتين بإحداث ثقوب في عدد من الجدران المحيطة بمكان إلقائهم، وتحطيم زجاج عدد من النوافذ القريبة، وثقوب في إسطوانات الغاز البيتية.
وقد وصلت قوة من الشرطة إلى مكان الحادث وباشرت التحقيق في حيثيات الحادث، وقد تواجد في المكان الضابط رامي نايمراك ضابط شرطة كرميئيل الذي أشرف على عمل الشرطة، وأوكل وحدة التحقيقات الشرطية (اليمار) بمتابعة ملف القضية.
وفي حديث مع عفيف غزاوي رئيس المجلس المحلي في الرامة قال: "سمعت عند الساعة الثانية والنصف فجراً صوت إنفجارات، وقد هرعت للخارج لأعرف ما الذي يحدث، وإذ باسطوانات الغاز تصدر صوتاً وصفيراً، وكان الجو مغبراً بفعل القنابل، وقمت فورًا بفك إسطوانات الغاز وإبعادها عن المنزل، ومن ثم قمت بالاتصال بالشرطة التي حضرت بقوات كبيرة".
عفيف غزاوي
وعن الدوافع لإلقاء القنبلة وفيما إذا كان يشتبه بأحد قال: "هناك أشخاص ضعاف النفوس يستهدفون الشرفاء والذين يعملون بكد ونشاط للقرية وأهلها، غير أن هذه المحاولات لن تردعني من الاستمرار بخدمة أهل بلدي، ولا أعتقد أن الخلفية هي الانتخابات لأن ذلك من حقي وحق كل إنسان يهدف إلى خدمة أهل بلده".
وطالب غزاوي الشرطة بعدم الوقوف مكتوفة اليدين، والعمل على لجم هؤلاء الاشخاص العابثين بأمن القرية.
هذا وتواجد عدد من وجهاء القرية في منزل السيد غزاوي يهنئونه بالسلامة ومنهم الاب جورج حنا راعي طائفة الروم الارثوذكس، الذي عبر عن سخطه من هذا العمل البشع، وأكد أنه يحق لكل إنسان أن يأخذه حقه ولكن بالاساليب الحضارية والتفاهم، وأضاف الاب جورج حنا أن ما نعرفه عن السيد غزاوي انه إنسان يخدم أهل بلده، ويجب التعامل معه بإحترام.
الاب جورج حنا راعي طائفة الروم الارثوذكس