إلى الأولى والأخيرَة بِحَياتي / بقلم:محمد كتاني
إلى الأولى والأخيرَة بِحَياتي ... سَتُفاجَأينَ سَيِدَتي عِنْدَما تَعلَمينَ بأني لَسْتُ في هواكِ مَسْحوبٌ واني لَسْتُ بِفنونِ القُلوبِ مَوهوبٌ وانَ الشِعرَ عندي لا مَعنى لهُ ولا قيمة واني لَسْتُ بِمُتخرجٍ من جامعةِ الحُبْ واني بعيناكِ سَيِدتي لَسْتُ بِغَواصٍ واني اكرهُ النَظَرَ في تراسيمِ وَجْهِكِ الأصْفَر حتى استأجرتْ روحي غُرْفَةٌ بعيدةٌ عن نسيجِ طيفكِ واتْخَذَتْ لِحافاً ابْيَضاً لِتُغَطيها عنْ طَلَتكِ المُحْتَرِفة وسَتفاجأ اكثرْ سِيدَتي عِندَما تَعْلمُ بأني كاذب وان روحي سَتَلْتَصِقُ بروحِها الى الأبدْ واني لَسْتُ بِهواها مَسْحوبٌ انما مُتَيَمُ والمتيمُ بالحُبِ سَيِدتي صَيادُ للقلوبِ المَوهوبة وصيادُ القلوبِ غالِيتي للشِعْرِ يَرْتَجِلهُ ارتجالاً سَتَحزَنينَ اكثَرَ مُلهِمَتي عِندَما تَعْلَمين اني خِفْتُ منْ وَجْهَكِ الملائِكي ورُحْتُ اهرُبُ الى البَعيد ولكِني ايْقَنْتُ ان البَعيدَ حتى يَهْمِسُ بِطَلَتَكِ المُحْتَرِفة وأنَ عَيناكِ لا تُفارقانِ لِحافَ روحي الأبْيَضَ وأنَكِ الأولى والأخيرة بِحَياتي .....!!!
إلى الأولى والأخيرَة بِحَياتي ... سَتُفاجَأينَ سَيِدَتي عِنْدَما تَعلَمينَ بأني لَسْتُ في هواكِ مَسْحوبٌ واني لَسْتُ بِفنونِ القُلوبِ مَوهوبٌ وانَ الشِعرَ عندي لا مَعنى لهُ ولا قيمة واني لَسْتُ بِمُتخرجٍ من جامعةِ الحُبْ واني بعيناكِ سَيِدتي لَسْتُ بِغَواصٍ واني اكرهُ النَظَرَ في تراسيمِ وَجْهِكِ الأصْفَر حتى استأجرتْ روحي غُرْفَةٌ بعيدةٌ عن نسيجِ طيفكِ واتْخَذَتْ لِحافاً ابْيَضاً لِتُغَطيها عنْ طَلَتكِ المُحْتَرِفة وسَتفاجأ اكثرْ سِيدَتي عِندَما تَعْلمُ بأني كاذب وان روحي سَتَلْتَصِقُ بروحِها الى الأبدْ واني لَسْتُ بِهواها مَسْحوبٌ انما مُتَيَمُ والمتيمُ بالحُبِ سَيِدتي صَيادُ للقلوبِ المَوهوبة وصيادُ القلوبِ غالِيتي للشِعْرِ يَرْتَجِلهُ ارتجالاً سَتَحزَنينَ اكثَرَ مُلهِمَتي عِندَما تَعْلَمين اني خِفْتُ منْ وَجْهَكِ الملائِكي ورُحْتُ اهرُبُ الى البَعيد ولكِني ايْقَنْتُ ان البَعيدَ حتى يَهْمِسُ بِطَلَتَكِ المُحْتَرِفة وأنَ عَيناكِ لا تُفارقانِ لِحافَ روحي الأبْيَضَ وأنَكِ الأولى والأخيرة بِحَياتي .....!!!
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il