28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

إليك سيدي رسالتي الأخيرة...

ترى...ما أنا ؟ ومن أنا؟؟ لماذا وإلى متى؟؟؟ أحتاج إلى ورقة بيضاء كي أكتب عليها بنبرات صوتي وأبللها بدموعي وألونها بدماء قلبي الجريح..لملمت من بحار أحزاني دمعة وصرخةً ودقة قلب يتوجع في محيط الندم.. وطويت صفحات الماضي ومضيت مع أوراقي!! كتمت أنفاسي ولجأت للقلم.. أكتب بحرارة وكلي ألم لحبيب حبه كاد يقتلني وأعلم بأن جسدي.. قلبي.. وعيني له علم.. فوداعاّ أيتها الأحلام فلم يبقى بالذاكرة إلا ضحايا جراح الزمان.. وأسفي عليك ايها الأمل فقد تركت جثة هامده تحت التراب وبقيت أنا مسجونة هنا داخل أنفاسي فقد بت أتنفس بلا هواء.. وداعاً يا إبتساماتي البريئة وداعاً لك ايتها الطفوله بما تحملينه من معاني جميلة, وداعاً لك أيها المستقبل.. أعذروني فانا اودعكم متألمة, غصباً عني.. قابلت الدموع الحزينة وحدي وسكنت في عالم الحرمان... سئمت الحياة وسئمت نفسي "فتاة بلا احلام"  فما نفع الأحلام عندما تتحطم كل الاَمال وما نفع إبتساماتي حينما أتذكر مأساتي!! وينتهي بلحظة كل ما فات ويبدأ من جديد الماضي المؤلم والذكريات..فقدت اروع ما في ذاتي ونسيت نفسي..أعيش أسيرة الذكريات...أسيرة حب كم أتمنى لو أني لم أعشه يوماً.. وأسيرة قلب حكم علي بالإعدام... أسيرة ماضي كم اتمنى لو انه لم ينتهي في يوم من الأيام...في غمرة غربتي عن نفسي واكتئابي, أرى ذلك اللون الأزرق من بعيد, يمد لي يديه, منادياً بصوت عالي "تعالي فقد حان الأوان لقدومك", فوجدت نفسي قريبة منه على الرغم من ابتعاد المسافات, وعلى الرغم من خوفي الشديد لكن هناك شيء ما بداخلي يخبرني بأنني سأصل إلى بر الأمان إن سرت بخطى سريعة وراء هذا الصوت, حاولت أن أقاوم هذا الصوت بكل ما أملك من قوة, لكنني في النهاية خضعت له, لعلني أجد راحة البال إذا أغمضت عيوني إلى الأبد, فلربما عندها سيرأف قلبهم بي وسيسمحون لك بأن تراني, ولن يمنعوك من إسماعي كلام الحب الذي أشتاق لسماعه, حتى لو انني في حينها سأكون جثة هامده تحت التراب ولن اتمكن من اخبارك بالكلام الذي اخبئة بداخلي, لكنني سأسمعك وسأشعر بأنك قمت بالقدوم من أجلي وبأنك ما زلت تحبني, فها أنت الى جانبي هنا... فما أهون الموت يا سيدي في حين كتب علينا الفراق... ولذلك قررت الرحيل...سأرحل...سأرحل لعالم غير عالمي..لعالم بعيد عن كل البشر...لعالم مليء بالامل...سارحل لعالم النسيان كي انسى الدمع والاحزان... راحله وأبدا لن أعود...وداعاً  أيتها الحياة...فمكاني لم يكن يوما هنا.. فسامحيني  إن سريري ينتظرني في البعيد, داخل قبر تحت حفرة تراب, لا تصله الشمس ولا النور, يزروني الجميع والكل يصارحني بالحقيقة, فعندها لا يبقى مكان للخداع, أسمع صراخهم وبكائهم ولكنهم سيجدون راحة البال من دوني فلن أكون عائقا في حياة أياً منهم بعد اليوم...فالوداع.... الوداع... فسأمشي لأعبر حدود الضياع, لوحدي دون دعم أحبابي!!فماذا أقول بعد أن ودعتني.. ماذا أقول بعد أن قتلت حبك وحرقت جميع رسائلي.. ماذا أقول لك أكثر من أني لا أعترف بغيرك من الرجال فقد دفنت حبك في أعماقي منذ أعوام... ألا تعلم بأنك قد طعنتني بغدرك فأنا أجببتك وأخلصت مؤمنة بحبك.. لماذا جعلتني أتعلق بك؟؟ أموت وأحيا من أجلك.. دائماً صدقتك وبإستمرار. رأيتك في يقظتي ومنامي وكنت حلمي... حلمي الوحيد الذي كنت أحدثك عنه..  ماذا سمعت عني؟ ماذا قالوا لك؟؟ لتقسو على حبنا دون رحمة.. أبكيتني!!! جرحتني!!! وكنت تعلم بأنك قادر على أن تجرحني. هجرتني!!! لماذا هجرتني؟ فهل كنت تنوي ذلك منذ البداية؟ هل فكرت بأن تخدعني!! لماذا استحوذت على قلبي البريء والطاهر من أي خطيئة بكلام الحب الجميل!!! ولم كلمتني عن المستقبل طالما ستكتفي معي بذكريات مريرة وبماضي اليم!!!أأتحمل أنا قسوتك؟؟ وإن تحملت, فهل يحتمل قلبي الألام....؟؟!!عانقني فأنا محتاجة إليك أكثر من أي وقت مضى.. ها هي أناملي تمسك قلمي وتسهر مع الأوراق والكلمات الحزينة وتمضي عيناي الساهرتان بالبكاء.. البكاء.. على كل لحظة تمر من عمري وأنت لست إلى جانبي تحاول أن تتجاهل وجودي ولا تعترف بحبنا الأبدي.. سأكلمك فلا أحد يفهمني غيرك ولكنك رحلت وتركتني... فنحن لا نعرف من أين تأتينا الاَهات!! نضيع خلف أحلامنا وننتهي على قارب الضياع.. لا ندرك بداية الدهر ولا نعرف نهاية العمر!!هل كتب علينا الفراق لنكون بقايا صورة هامدة!! من المسئول عن وأد أحلامنا ولماذا يلهو بتعذيب قلوبنا!! لماذا نحن وبأمر الحب نصبح كالمتشردين!!! ما هي إلا مصيدة القدر! والباقي مجهول وتبقى الدموع هي السؤال؟!عدني بأنك لن تنساني, فإن كنت تود نسياني, عدني بأنك لن تنساني!! وستبقى على وعدك لي طالما حييت!!!

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 01/08/2009 الساعة 15:55
حجم الخط
إليك سيدي رسالتي الأخيرة...
إليك سيدي رسالتي الأخيرة... · تصوير: كل العرب

ترى...ما أنا ؟ ومن أنا؟؟ لماذا وإلى متى؟؟؟ أحتاج إلى ورقة بيضاء كي أكتب عليها بنبرات صوتي وأبللها بدموعي وألونها بدماء قلبي الجريح..لملمت من بحار أحزاني دمعة وصرخةً ودقة قلب يتوجع في محيط الندم.. وطويت صفحات الماضي ومضيت مع أوراقي!! كتمت أنفاسي ولجأت للقلم.. أكتب بحرارة وكلي ألم لحبيب حبه كاد يقتلني وأعلم بأن جسدي.. قلبي.. وعيني له علم.. فوداعاّ أيتها الأحلام فلم يبقى بالذاكرة إلا ضحايا جراح الزمان.. وأسفي عليك ايها الأمل فقد تركت جثة هامده تحت التراب وبقيت أنا مسجونة هنا داخل أنفاسي فقد بت أتنفس بلا هواء.. وداعاً يا إبتساماتي البريئة وداعاً لك ايتها الطفوله بما تحملينه من معاني جميلة, وداعاً لك أيها المستقبل.. أعذروني فانا اودعكم متألمة, غصباً عني.. قابلت الدموع الحزينة وحدي وسكنت في عالم الحرمان... سئمت الحياة وسئمت نفسي "فتاة بلا احلام"  فما نفع الأحلام عندما تتحطم كل الاَمال وما نفع إبتساماتي حينما أتذكر مأساتي!! وينتهي بلحظة كل ما فات ويبدأ من جديد الماضي المؤلم والذكريات..فقدت اروع ما في ذاتي ونسيت نفسي..أعيش أسيرة الذكريات...أسيرة حب كم أتمنى لو أني لم أعشه يوماً.. وأسيرة قلب حكم علي بالإعدام... أسيرة ماضي كم اتمنى لو انه لم ينتهي في يوم من الأيام...في غمرة غربتي عن نفسي واكتئابي, أرى ذلك اللون الأزرق من بعيد, يمد لي يديه, منادياً بصوت عالي "تعالي فقد حان الأوان لقدومك", فوجدت نفسي قريبة منه على الرغم من ابتعاد المسافات, وعلى الرغم من خوفي الشديد لكن هناك شيء ما بداخلي يخبرني بأنني سأصل إلى بر الأمان إن سرت بخطى سريعة وراء هذا الصوت, حاولت أن أقاوم هذا الصوت بكل ما أملك من قوة, لكنني في النهاية خضعت له, لعلني أجد راحة البال إذا أغمضت عيوني إلى الأبد, فلربما عندها سيرأف قلبهم بي وسيسمحون لك بأن تراني, ولن يمنعوك من إسماعي كلام الحب الذي أشتاق لسماعه, حتى لو انني في حينها سأكون جثة هامده تحت التراب ولن اتمكن من اخبارك بالكلام الذي اخبئة بداخلي, لكنني سأسمعك وسأشعر بأنك قمت بالقدوم من أجلي وبأنك ما زلت تحبني, فها أنت الى جانبي هنا... فما أهون الموت يا سيدي في حين كتب علينا الفراق... ولذلك قررت الرحيل...سأرحل...سأرحل لعالم غير عالمي..لعالم بعيد عن كل البشر...لعالم مليء بالامل...سارحل لعالم النسيان كي انسى الدمع والاحزان... راحله وأبدا لن أعود...وداعاً  أيتها الحياة...فمكاني لم يكن يوما هنا.. فسامحيني  إن سريري ينتظرني في البعيد, داخل قبر تحت حفرة تراب, لا تصله الشمس ولا النور, يزروني الجميع والكل يصارحني بالحقيقة, فعندها لا يبقى مكان للخداع, أسمع صراخهم وبكائهم ولكنهم سيجدون راحة البال من دوني فلن أكون عائقا في حياة أياً منهم بعد اليوم...فالوداع.... الوداع... فسأمشي لأعبر حدود الضياع, لوحدي دون دعم أحبابي!!فماذا أقول بعد أن ودعتني.. ماذا أقول بعد أن قتلت حبك وحرقت جميع رسائلي.. ماذا أقول لك أكثر من أني لا أعترف بغيرك من الرجال فقد دفنت حبك في أعماقي منذ أعوام... ألا تعلم بأنك قد طعنتني بغدرك فأنا أجببتك وأخلصت مؤمنة بحبك.. لماذا جعلتني أتعلق بك؟؟ أموت وأحيا من أجلك.. دائماً صدقتك وبإستمرار. رأيتك في يقظتي ومنامي وكنت حلمي... حلمي الوحيد الذي كنت أحدثك عنه..  ماذا سمعت عني؟ ماذا قالوا لك؟؟ لتقسو على حبنا دون رحمة.. أبكيتني!!! جرحتني!!! وكنت تعلم بأنك قادر على أن تجرحني. هجرتني!!! لماذا هجرتني؟ فهل كنت تنوي ذلك منذ البداية؟ هل فكرت بأن تخدعني!! لماذا استحوذت على قلبي البريء والطاهر من أي خطيئة بكلام الحب الجميل!!! ولم كلمتني عن المستقبل طالما ستكتفي معي بذكريات مريرة وبماضي اليم!!!أأتحمل أنا قسوتك؟؟ وإن تحملت, فهل يحتمل قلبي الألام....؟؟!!عانقني فأنا محتاجة إليك أكثر من أي وقت مضى.. ها هي أناملي تمسك قلمي وتسهر مع الأوراق والكلمات الحزينة وتمضي عيناي الساهرتان بالبكاء.. البكاء.. على كل لحظة تمر من عمري وأنت لست إلى جانبي تحاول أن تتجاهل وجودي ولا تعترف بحبنا الأبدي.. سأكلمك فلا أحد يفهمني غيرك ولكنك رحلت وتركتني... فنحن لا نعرف من أين تأتينا الاَهات!! نضيع خلف أحلامنا وننتهي على قارب الضياع.. لا ندرك بداية الدهر ولا نعرف نهاية العمر!!هل كتب علينا الفراق لنكون بقايا صورة هامدة!! من المسئول عن وأد أحلامنا ولماذا يلهو بتعذيب قلوبنا!! لماذا نحن وبأمر الحب نصبح كالمتشردين!!! ما هي إلا مصيدة القدر! والباقي مجهول وتبقى الدموع هي السؤال؟!عدني بأنك لن تنساني, فإن كنت تود نسياني, عدني بأنك لن تنساني!! وستبقى على وعدك لي طالما حييت!!!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد