22° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 الجسم الرشيق

إما التغيير وإما الثورة..!!

في الماضي كانت المرأة ربة منزل، زوجة وأم.. اقتصرت مهامها على العناية بزوجها وأطفالها ومنزلها، فسهرت على رعايتهم ووفرت لهم كل سبل الراحة. وعندما كان الزوج معيل العائلة الوحيد ولم يكن لها من سبل لتحيى دون ماله اضطرت المسكينة إلى الامتثال لرغباته دوما، فكان له ما يريد ولها... ما يريد!

ب ن بقلم: نردين و. ضاهر - الناصرة الجسم الرشيق نُشر: 28/09/2008 الساعة 18:34
حجم الخط
إما التغيير وإما الثورة..!!
إما التغيير وإما الثورة..!! · تصوير: كل العرب

في الماضي كانت المرأة ربة منزل، زوجة وأم.. اقتصرت مهامها على العناية بزوجها وأطفالها ومنزلها، فسهرت على رعايتهم ووفرت لهم كل سبل الراحة. وعندما كان الزوج معيل العائلة الوحيد ولم يكن لها من سبل لتحيى دون ماله اضطرت المسكينة إلى الامتثال لرغباته دوما، فكان له ما يريد ولها... ما يريد!


نردين ضاهر

ضاقت الحال بالنساء فأردن الاستقلال من الرجال ليكون أمرهن بين أيديهن وبمرور الوقت اتضح أن ذاك الاستقلال لن يتحقق إلا عند استقلالها المادي عنه فكان أن خرجت المرأة للعمل...
لم يكن الطريق سهلا ولا فرشه الرجال لها بالورود لكنها أصرت فوصلت إلى مرادها...
قد يتساءل بعضكم عن الهدف الذي إليه من وراء كلامي أرمي فنساء العالم في عصرنا هذا أغلبهن عاملات!
إن عمل النساء في أيامنا هذه أصبحت من ضرورات الحياة بل من مسلماتها..
لتصبح المرأة أم وزوجة وربة منزل وعاملة أيضا، لم يعد لديها أي وقت فراغ لترفه عن نفسها وتمارس أي من هواياتها فان حدث وطلبت أي مساعدة من زوجها أو اعترضت على ما آلت إليه أحوالها أجابها الزوج بأنه متعب بعد يوم طويل في العمل..!! كأنها لم تعمل اليوم بطوله ولا تعبت...!
بل ويصرخ المجتمع في وجهها قائلا أن كل ما فعله كان أعطاها الحقوق التي بها طالبت!!
نعم! أرادت المرأة العمل فعملت.. لكننا ننسى أننا نحملها ما فوق طاقة البشر!
فهل يكون طلبها للعمل مبررا لكل المسؤوليات التي نحملها؟! أم على الرجال لأن يساهموا في أعمال المنزل كما تساهم هي في مصروفاته؟
ولم يصر الرجال على معاقبتها إلى اليوم كأنهم يقولون لها عودي إلى وضعك السابق لنسيطر عليك تماما من جديد أو.. تحملي!!
لم ينفضون أيديهم من أعمال المنزل والرعاية بالأطفال؟؟!، كأنه منزلها أو أنهم أطفالها هي وحدها لا علاقة له بأي من هؤلاء...
فإذا عاد بعد العمل إلى المنزل أكل ونام أو جلس جانبا تاركا لها الأطفال وأعمال المنزل لتتكفل وحدها بها!!
بل ويلومها إن أخذتها إحدى مشاغل الحياة فشغلتها عن الأخرى!!!
يبدو لي أن الحل الوحيد يكمن في تمرد النساء على الرجال من جديد ليفهم أن عليه ما عليها يقتسمان كل الأعمال داخل البيت وخارجه على التساوي..
فإذا أراد الرجال اجتناب الثورة القادمة لا محالة عليهم أن يبدؤوا التغيير الآن واليوم!
ساعدوا زوجاتكم، ارأفوا بحالهن وكونوا لهم عونا لأن هذا هو الحل الوحيد المتاح أمامكم!!
فإما ذاك وإما الثورة!! ولكم حرية الاختيار...


* موقع العرب يدعو كل فتاة لها رأي او موقف او قضية اجتماعية تريد ان تطرحها من على منبره ارسال مقالها مع صورتها الشخصية لننشره في زاوية صبايا على البريد الالكتروني fayez_khlaif@alarab.co.il

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد