اثر الأدوية على الاحتباس البولي
بالنسبة الى الشباب فان امتلاء المثانة ليس بتلك المشكلة الكبيرة لان زيارة قصيرة الى المرحاض تحل المشكلة، لكن بالنسبة الى العديد من الرجال المتقدمين بالعمر فانها مسألة اخرى. وفي اغلبية الحالات تكون المسألة فرط التنسّج الحميد للبروستاتا BPH benign prostatic hyperplasia وهو تضخم الغدة بحيث تضغط على الإحليل وتبطئ من تدفق البول، وغالبا ما تسبب اعراضا مزعجة كالشعور بضرورة التفريغ السريع، والتبول المتكرر، وعدم تفريغ المثانة تماما، والتنقيط، والتبول المتقطع، والمتكرر في الليل. وقد تطور علاج مثل هذه الحالة كثيرا بفضل التقدم الكبير الحاصل في الطب والجراحة. كما ان هناك املا كبيرا معقودا على علاجات جديدة تجريبية مثل حقن "البوتوكس" التي ستصبح قريبا متوفرة. لكن على الرغم من كل هذه الخيارات فان اي شخص يشكو من هذه الاعراض عليه تفادي اي شيء قد يزيد الوضع سوءا.
بالنسبة الى الشباب فان امتلاء المثانة ليس بتلك المشكلة الكبيرة لان زيارة قصيرة الى المرحاض تحل المشكلة، لكن بالنسبة الى العديد من الرجال المتقدمين بالعمر فانها مسألة اخرى. وفي اغلبية الحالات تكون المسألة فرط التنسّج الحميد للبروستاتا BPH benign prostatic hyperplasia وهو تضخم الغدة بحيث تضغط على الإحليل وتبطئ من تدفق البول، وغالبا ما تسبب اعراضا مزعجة كالشعور بضرورة التفريغ السريع، والتبول المتكرر، وعدم تفريغ المثانة تماما، والتنقيط، والتبول المتقطع، والمتكرر في الليل. وقد تطور علاج مثل هذه الحالة كثيرا بفضل التقدم الكبير الحاصل في الطب والجراحة. كما ان هناك املا كبيرا معقودا على علاجات جديدة تجريبية مثل حقن "البوتوكس" التي ستصبح قريبا متوفرة. لكن على الرغم من كل هذه الخيارات فان اي شخص يشكو من هذه الاعراض عليه تفادي اي شيء قد يزيد الوضع سوءا.

أدوية مضرة وثمة ادوية مضرة لمعالجة مثل هذه الحالات وأكثرها شيوعا تلك التي تباع من دون وصفة طبية، الخاصة بعلاج البرد والنزلات الصدرية والحساسية. وتقوم مزيلات الاحتقان مثل "سايديوفيديرين" pseudoephedrine بشد العضلات العاصرة (المصرة) في قاعدة المثانة، كما تقوم مضادات الهيستامين ايضا مثل "كلورفينيرامين" chlorpheniramine بإضعاف تقلصات عضلات المثانة. وفي بعض الاحيان تجعل مثل هذه الادوية البسيطة من غير الممكن على الشخص تفريغ حمولته من البول. ويصف الاطباء ذلك بالاحتباس البولي الشديد، اذ تمتلئ المثانة الى حدها الاقصى مستوعبة احيانا اكثر من كوارت (ربع الغالون ، اي ما يساوي 0.95 لتر تقريبا) من البول. وقد تقوم كمية صغيرة منه بشق طريقها عنوة الى الخارج، لكن هذا السيلان البسيط ليس كافيا لتخفيف الضغط الذي قد يكون مؤلما جدا.
والاحتباس البولي الشديد يعتبر من الحالات الطارئة في ما يتعلق بالجهاز البولي ويستوجب ادخالا سريعا لقسطرة "فولي" لتصريف البول من المثانة. وبعد ذلك يأتي العلاج المتطور لـ BPH لكي يمكن سحب القسطرة وازالتها. واغلبية الذين يصابون بهذه الحالة يعودون الى التبول من دون اي مساعدة، لكن الذين يواجهون مثل هذه الحالة عليهم دائما ان يفعلوا المستحيل لتفادي المشكلة. وكانت دراسة من هولندا قد تحدثت عن احتمال وجود مجموعة اخرى من العقاقير التي قد تسبب القلق ايضا من هذه الناحية، لكن دراسة اميركية تقدم منظورا آخر.