اجود بساتين اللوزيات في سخنين
*جمعية البستان تخدم 40 مزارعاً يفلحون 150 دونم باللوزيات
*جمعية البستان تخدم 40 مزارعاً يفلحون 150 دونم باللوزيات
*نطالب الرؤساء بامداد اشجارنا بمياه مناسبة بدلاً من التخلص منها
تتظافر جهود جمعية "البستان" في منطقة مثلث يوم الأرض سخنين ،عرابة ، ديرحنا برفع توعية المزارعين في كل ما يتعلق بمجال زراعة اللوزيات والعمل الجاد في سبيل تقديم الخدمات لهم كونهم همزة الوصل بين وزارتي الصحة والزراعة والمؤسسات الرسمية.
وتعمل الجمعية منذ سنوات قليلة وذلك بعد أن ظهرت زراعة اللوزيات في أراضي معينة تقع في السهل الواقع بين البلدات الثلاث والذي يعتبر من أخصب منطقة زراعية لمثل هذا النوع من الزراعة.
وعقدت الجمعية إجتماعاً لها مع المزارعين المتخصصين في مجال الأشجار في قاعة المركز الثقافي وترأسه مدير الجمعية المزارع غسان محمد غنايم وذلك من أجل مناقشة عدد من القضايا الملحة خاصة وانهم على ابواب موسم جديد سيتم إنزال الثمار الى السوق بعد فترة قريبة من اليوم.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع رئيس الجمعية المزارع غسان غنايم قال: أن أعضاء الجمعية هم اربعين شخصاً تم إنتسابهم بحكم انهم مزارعون في مجال اللوزيات ويزرعون في مساحة لا تتعدى الـ 150 دونم انواع فاخرة من الخوخ والمشمش والجرنك واللوز وغيرها ، وجمعية البستان هي جمعية زراعية بحت تهدف الى تطوير الزراعة وخاصة تطوير آليات المزارعين في المنطقة وتقوم باجراء الاتصالات اللازمة مع وزارتي الزراعة والصحة بكل ما يتعلق بمياه الري المستخدمة لري المزروعات اللوزية والتي هي مياه مطابقة للمواصفات التي تطلبها وزارتي الصحة والزراعة ويتم بين الحين والآخر إجراء فحوصات معمقة حول مياه الري والتأكد أنها مناسبة وذات جودة عالية بالاضافة للفحوصات الشهرية.
وأضاف غسان غنايم بأن زراعة الفواكه واللوزيات في منطقة البطوف هي من الزراعة المتطورة والحديثة وملائمة للجودة العالية المطلوبة بالبلاد ويتم تسويق الثمار في سخنين والقرى المجاورة على نطاق ضيق.
وأكد غنايم ان الجمعية قد إجتمعت مع رؤساء السلطات المحلية بالمنطقة وعرضت عليهم همومها والمشاكل التي تواجهها وكان قبول طيب من لقائنا معهم ووجدنا تفهم من طرفهم لاحتياجاتنا، وكانت تواجهنا مشكلة في المياه العادمة بمنطقة الخربة بعد أن فاضت تلك المياه على البساتين وبمساعدة علي عاصلة في حينه ساهم في حلها والامور اليوم تسير بشكل رائع وكان للمزارعين توجه للرؤساء بالمساعدة في تنقية المياه العادمة في المنطقة وبيعها للمزارعين أفضل من أن تقوم بتصريفها لجهات أخرى ودفع مقابل ذلك مبالغ باهظة والمحادثات ما زالت مستمرة ونأمل أن نتوصل معهم لحل.