احتفالا تضامنيا مع الطفل الفلسطيني
على شرف يوم الطفل العالمي وتضامنا مع الطفل الفلسطيني نظمت منظمة ابناء الكادحين و مؤسسة انماء للديقراطية وتطوير القدرات في مدينة الناصرة احنفالا تضامنيا مع الطفل الفلسطيني الذي يعانى من الحصار والتجويع والقتل المتواصل الذي تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائلي بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، وتاتي هذه النشاطات و الفعاليات في اطار الحملة التضامنية التي تنظمها جمعية تنمية الشباب في الاراضي الفلسطينية المحتلة وجمعية انماء للديمقراطية وتطوير القدرات فى الداخل وبالتعاون مع العديد من المؤسسات والفعاليات السياسية والاجتماعية في العديد من الدول في العالم ( اسبانيا – جنوب افريقيا – ايطاليا – كوريا – فرنسا – فلندة ) وبالاضافة الى كل من مدينة رام الله و مدينة نابلس وغزة ، التي احيت المناسبة بتنظيم العديد من الاحتفالات والمسيرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني حيث افتتحت الاحتفال الطالبة روزان خوري بالوقوف دقيقة صمت واضائة الشموع على ارواح الشهداء الاطفال الفلسطينين و تحدث عماد بدرة من مؤسسة انماء عن يوم الطفل العالمي و اهميته وعن النشاطات والفعاليات التضامنية الدولية التي اكدت علي ادانة سياسة ارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه الحكومةالاسرائيلية وعلى حق الشعب الفلسطينيي بالحرية والاستقلال وقدم كل من الطفل والطفلة انس و جمانة بسيوني قصيدة شعرية لاطفال فلسطين ، ووجه الطفل قسام محروم نداء مؤثرا لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، كما قدم محمد عون الله معزوفة موسيقية و في الختام تم عرض فيلم اولاد ارنا للمخرج جوليان خميس .كما و اصدرت لجنة التضامن مع الطفل الفلسطيني بيانا تؤكد فيه على اهمية احياء هذه المناسبة العالمية التي تاتي في ظل التصعيد الخطير التي تمارسه الحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة من سياسة الحصار والجوع والدمار والقتل المتواصل بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، ضاربة بعرض الحائط جميع الاعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلق بحقوق الانسان وحقوق الطفل التي اوصت بها الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1954 بان تقيم جميع البلدان في العالم يوما عالميا للطفل يحتفل به كيوما للتاخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الاطفال وحدد يوم 20 تشرين ثاني من كل عام يوما للطفل العالمي وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعيةالعامة اعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل عام 1989 ، وعلى الرغم من ان اسرائيل طرفا فيها يحتم عليها احترامها وتطبيقها ، فقد اعتمدت اسرائيل سياسة القوة العسكرية في تعاملها مع الشعب الفلسطيني الذي يشكل الاطفال اكثر من نصفه اى 52.2% منهم 1.2 مليون طفل تحت جيل 18 عاما ، حيث استشهد مايقارب 921 طفل اى مانسبة 19% من الشهداء منذ بداية الانتفاضة الثانية عام 2000 ، واعتقل 6000 طفل بينهم 380 مازالوا رهن الاعتقال ، كما يعانون الاطفال الفلسطينين من العديد من المشاكل واهما انتشار الامراض فهناك اكثر من 20% يعانون من فقر الدم و10% من تاخر في النمو و41.2% اقل من الوزن الطبيعي مقارنتا بالعمر و37.3% اقل من الطول الطبيعي مقارنتا بالعمر ايضا و 12.6% يعانون من لين في العظام ( نقص فيتامين( d ويوجد اكثر من 42.1% يعيشون تحت خط الفقر ويوجد ارتفاع حاد في معدل الوفيات من الاطفال الرضع 25.3 لكل 1000 مولود عام 2005 بينما الاطفال الرضع في اسرائيل 5 لكل 1000 مولود في العام نفسه ويعانون الاطفال من الاضرابات النفسية والعنف الاسرى والعنف في المدارس وحالات التسيب منها والرسوبات العالية ايضا نتيجة صعوبة الوصول الى المدرسة من خلال انتشار الحواجز والجدار ومنع التجول والحصار ونتيجة الاغلاقات المتكررة للمدارس والاكتظاظ في الغرف التعليمية ، وطالبت اللجنة الحكومة الاسرائلية باحترام حقوق الانسان وحقوق الطفل وحقه في الحياة والبقاء وحقه في التمتع بالصحة وبالتعليم وفي الحماية حيث ان الحق في الحياة من الحقوق الاساسية حتى في ظل الحروب والنزعات وحالات الطوارئ فتطور المجتمع مرهون بتطور الطفل وحمايته والارتقاء به في مختلف النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية . وطالبت ايضا المنظمات الدولية والحقوقية في اتخاذ موقف واضح ضد الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني عامة والطفل الفلسطيني خاصة والعمل على توفير الحماية الدولية للاطفال الفلسطينين كما نصت عليه الاعراف والاتفاقيات الدولية التي اقرت حماية الاطفال في العالم في ظروف الحروب والنزاعات ، وابرقت اللجنة تحياتها لاطفال العالم اجمع المحتفلون والمتضامنون مع الطفل الفلسطيني وحقه بالحياة والعيش بسلام وامان وبحرية في ظل دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس .
على شرف يوم الطفل العالمي وتضامنا مع الطفل الفلسطيني نظمت منظمة ابناء الكادحين و مؤسسة انماء للديقراطية وتطوير القدرات في مدينة الناصرة احنفالا تضامنيا مع الطفل الفلسطيني الذي يعانى من الحصار والتجويع والقتل المتواصل الذي تمارسه حكومة الاحتلال الاسرائلي بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، وتاتي هذه النشاطات و الفعاليات في اطار الحملة التضامنية التي تنظمها جمعية تنمية الشباب في الاراضي الفلسطينية المحتلة وجمعية انماء للديمقراطية وتطوير القدرات فى الداخل وبالتعاون مع العديد من المؤسسات والفعاليات السياسية والاجتماعية في العديد من الدول في العالم ( اسبانيا – جنوب افريقيا – ايطاليا – كوريا – فرنسا – فلندة ) وبالاضافة الى كل من مدينة رام الله و مدينة نابلس وغزة ، التي احيت المناسبة بتنظيم العديد من الاحتفالات والمسيرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني حيث افتتحت الاحتفال الطالبة روزان خوري بالوقوف دقيقة صمت واضائة الشموع على ارواح الشهداء الاطفال الفلسطينين و تحدث عماد بدرة من مؤسسة انماء عن يوم الطفل العالمي و اهميته وعن النشاطات والفعاليات التضامنية الدولية التي اكدت علي ادانة سياسة ارهاب الدولة المنظم الذي تمارسه الحكومةالاسرائيلية وعلى حق الشعب الفلسطينيي بالحرية والاستقلال وقدم كل من الطفل والطفلة انس و جمانة بسيوني قصيدة شعرية لاطفال فلسطين ، ووجه الطفل قسام محروم نداء مؤثرا لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، كما قدم محمد عون الله معزوفة موسيقية و في الختام تم عرض فيلم اولاد ارنا للمخرج جوليان خميس .كما و اصدرت لجنة التضامن مع الطفل الفلسطيني بيانا تؤكد فيه على اهمية احياء هذه المناسبة العالمية التي تاتي في ظل التصعيد الخطير التي تمارسه الحكومة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة من سياسة الحصار والجوع والدمار والقتل المتواصل بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ، ضاربة بعرض الحائط جميع الاعراف والمواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلق بحقوق الانسان وحقوق الطفل التي اوصت بها الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1954 بان تقيم جميع البلدان في العالم يوما عالميا للطفل يحتفل به كيوما للتاخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الاطفال وحدد يوم 20 تشرين ثاني من كل عام يوما للطفل العالمي وهو اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعيةالعامة اعلان حقوق الطفل في عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل عام 1989 ، وعلى الرغم من ان اسرائيل طرفا فيها يحتم عليها احترامها وتطبيقها ، فقد اعتمدت اسرائيل سياسة القوة العسكرية في تعاملها مع الشعب الفلسطيني الذي يشكل الاطفال اكثر من نصفه اى 52.2% منهم 1.2 مليون طفل تحت جيل 18 عاما ، حيث استشهد مايقارب 921 طفل اى مانسبة 19% من الشهداء منذ بداية الانتفاضة الثانية عام 2000 ، واعتقل 6000 طفل بينهم 380 مازالوا رهن الاعتقال ، كما يعانون الاطفال الفلسطينين من العديد من المشاكل واهما انتشار الامراض فهناك اكثر من 20% يعانون من فقر الدم و10% من تاخر في النمو و41.2% اقل من الوزن الطبيعي مقارنتا بالعمر و37.3% اقل من الطول الطبيعي مقارنتا بالعمر ايضا و 12.6% يعانون من لين في العظام ( نقص فيتامين( d ويوجد اكثر من 42.1% يعيشون تحت خط الفقر ويوجد ارتفاع حاد في معدل الوفيات من الاطفال الرضع 25.3 لكل 1000 مولود عام 2005 بينما الاطفال الرضع في اسرائيل 5 لكل 1000 مولود في العام نفسه ويعانون الاطفال من الاضرابات النفسية والعنف الاسرى والعنف في المدارس وحالات التسيب منها والرسوبات العالية ايضا نتيجة صعوبة الوصول الى المدرسة من خلال انتشار الحواجز والجدار ومنع التجول والحصار ونتيجة الاغلاقات المتكررة للمدارس والاكتظاظ في الغرف التعليمية ، وطالبت اللجنة الحكومة الاسرائلية باحترام حقوق الانسان وحقوق الطفل وحقه في الحياة والبقاء وحقه في التمتع بالصحة وبالتعليم وفي الحماية حيث ان الحق في الحياة من الحقوق الاساسية حتى في ظل الحروب والنزعات وحالات الطوارئ فتطور المجتمع مرهون بتطور الطفل وحمايته والارتقاء به في مختلف النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية . وطالبت ايضا المنظمات الدولية والحقوقية في اتخاذ موقف واضح ضد الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني عامة والطفل الفلسطيني خاصة والعمل على توفير الحماية الدولية للاطفال الفلسطينين كما نصت عليه الاعراف والاتفاقيات الدولية التي اقرت حماية الاطفال في العالم في ظروف الحروب والنزاعات ، وابرقت اللجنة تحياتها لاطفال العالم اجمع المحتفلون والمتضامنون مع الطفل الفلسطيني وحقه بالحياة والعيش بسلام وامان وبحرية في ظل دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس .