احتلال شعب آخر يقضي على الديمقراطية
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، الأربعاء، إن احتلال شعب آخر وسلبه حريته وحياته الطبيعية، تقضي على أسس الديمقراطية في الدولة التي تمارس الاحتلال.وجاء هذا في كلمة النائب بركة، أمام الهيئة العامة للكنيست، في جلسة خاصة بمناسبة يوم النصر على النازية، إذ أشار بركة في كلمته إلى أن إسرائيل بدأت مؤخرا فقط الاحتفال بنصر الجيش الأحمر (السوفييتي) على الوحش النازي، في إطار محاولاتها تجاهل دور الجيش الأحمر الأساسي في القضاء على النازية، واقتصر إحياء المناسبة في البلاد على نشاطات الحزب الشيوعي.وقال بركة في كلمته، إن مصادرة حرية واستقلال شعب آخر، لا يمكنها أن تبقي أي ذكر للديمقراطية، وأمامنا مأساة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني واستمرار الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني: شعبان يتحاربان على أرض هذه البلاد والتي كان بالإمكان تقاسمها لدولتين.وأضاف بركة، إن غايتنا نحن بني البشر أن نحافظ على إنسانيتنا وأن نبقى أهلا للحضارة والثقافة في كل حال وزمان، وعلينا أن نعرف الحد بين الوطنية والتعصب القومي وبين القوة للدفاع عن النفس وبين سياسة القوة وسياسة الذين يتباهون بقوتهم إلى درجة الثمالة، وعلينا أن مميز بدقة لحظة انهيار الديمقراطية ووصول حمقى ومختلون ومصابون بالهذيان وجنون العظمة إلى السلطة، الذين يأتون كل مرّة بلباس آخر.وتابع بركة قائلا، إن نظرة شمولية ومواكبة للعصر على أنظمة الحكم في العالم تطرح أمانا صورة مقلقة. ليست الأنظمة المحافظة التي أعارضها، هي التي تثير القلق إنما ذلك الترابط المشين بين التعب واليأس من الديمقراطية ونقاط ضعفها، وبين الارتقاء الهائل في مكانة راس المال الذي تحول عمليا إلى صاحب السيادة الحقيقي، يقلقني تراجع الأيديولوجيا وتفريغ السياسة من الصراع الفكري.وقال بركة، إن كل هذه التحولات تؤدي إلى انهيار الديمقراطية بمعناها العميق، إن الديمقراطية الإسرائيلية أيضا تقف على أرجل واهنة وهي تعاني النزع الأخير، فنسب المشاركة المتدنية في الانتخابات ومبدأ التمثيل الديمقراطي الحقيقي جرى القضاء عليه كلياً، وغالبية أعضاء الكنيست لم ينتخبوا في أي إطار سياسي حزبي قبل وصولهم إلى الكنيست، بالإضافة إلى الطعن المتواصل بالحياة البرلمانية.
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، الأربعاء، إن احتلال شعب آخر وسلبه حريته وحياته الطبيعية، تقضي على أسس الديمقراطية في الدولة التي تمارس الاحتلال.وجاء هذا في كلمة النائب بركة، أمام الهيئة العامة للكنيست، في جلسة خاصة بمناسبة يوم النصر على النازية، إذ أشار بركة في كلمته إلى أن إسرائيل بدأت مؤخرا فقط الاحتفال بنصر الجيش الأحمر (السوفييتي) على الوحش النازي، في إطار محاولاتها تجاهل دور الجيش الأحمر الأساسي في القضاء على النازية، واقتصر إحياء المناسبة في البلاد على نشاطات الحزب الشيوعي.وقال بركة في كلمته، إن مصادرة حرية واستقلال شعب آخر، لا يمكنها أن تبقي أي ذكر للديمقراطية، وأمامنا مأساة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني واستمرار الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني: شعبان يتحاربان على أرض هذه البلاد والتي كان بالإمكان تقاسمها لدولتين.وأضاف بركة، إن غايتنا نحن بني البشر أن نحافظ على إنسانيتنا وأن نبقى أهلا للحضارة والثقافة في كل حال وزمان، وعلينا أن نعرف الحد بين الوطنية والتعصب القومي وبين القوة للدفاع عن النفس وبين سياسة القوة وسياسة الذين يتباهون بقوتهم إلى درجة الثمالة، وعلينا أن مميز بدقة لحظة انهيار الديمقراطية ووصول حمقى ومختلون ومصابون بالهذيان وجنون العظمة إلى السلطة، الذين يأتون كل مرّة بلباس آخر.وتابع بركة قائلا، إن نظرة شمولية ومواكبة للعصر على أنظمة الحكم في العالم تطرح أمانا صورة مقلقة. ليست الأنظمة المحافظة التي أعارضها، هي التي تثير القلق إنما ذلك الترابط المشين بين التعب واليأس من الديمقراطية ونقاط ضعفها، وبين الارتقاء الهائل في مكانة راس المال الذي تحول عمليا إلى صاحب السيادة الحقيقي، يقلقني تراجع الأيديولوجيا وتفريغ السياسة من الصراع الفكري.وقال بركة، إن كل هذه التحولات تؤدي إلى انهيار الديمقراطية بمعناها العميق، إن الديمقراطية الإسرائيلية أيضا تقف على أرجل واهنة وهي تعاني النزع الأخير، فنسب المشاركة المتدنية في الانتخابات ومبدأ التمثيل الديمقراطي الحقيقي جرى القضاء عليه كلياً، وغالبية أعضاء الكنيست لم ينتخبوا في أي إطار سياسي حزبي قبل وصولهم إلى الكنيست، بالإضافة إلى الطعن المتواصل بالحياة البرلمانية.