احلامهم الوردية: بقلم خلود عاصلة
احلامهم الوردية يتهاتفون عليك بحادة العيون، ومن شفايفي البسمات يسترقون عجبا وكيف يظنونها غبية، تلك-ذات اخضر العيون! ما بالهم يعشقونك من حيث لا يدرون، ويغرقون حتى من فرحهم تكاد لا تبان حبات العيون خلسة نحو قلبك يتزاحمون، كان ذات الاخضر نسوا من تكون! في ذاتي كنت اصلي لربي، غير عيناي أن لا يرون حتى نقمتي عليهم تترجم، وبنظراتهم الحادة معي يتواصلون عشقي قد ترجم لهم، ومن وهمهم لا يخجلون! ظنوا بأني قد أغرم به للوهلة الأولى كما يغرمون ولو ادركوا مدى قدسيتي له لكانوا مني يغارون
احلامهم الوردية يتهاتفون عليك بحادة العيون، ومن شفايفي البسمات يسترقون عجبا وكيف يظنونها غبية، تلك-ذات اخضر العيون! ما بالهم يعشقونك من حيث لا يدرون، ويغرقون حتى من فرحهم تكاد لا تبان حبات العيون خلسة نحو قلبك يتزاحمون، كان ذات الاخضر نسوا من تكون! في ذاتي كنت اصلي لربي، غير عيناي أن لا يرون حتى نقمتي عليهم تترجم، وبنظراتهم الحادة معي يتواصلون عشقي قد ترجم لهم، ومن وهمهم لا يخجلون! ظنوا بأني قد أغرم به للوهلة الأولى كما يغرمون ولو ادركوا مدى قدسيتي له لكانوا مني يغارون
خلود عاصله - من عرابة البطوف
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il