احياء ذكرى ميلاد القائد توفيق زياد
* تحدث في ذكرى ميلاد القائد الوطني والشاعر الثوري الراحل توفيق زياد عدد من الحضور الذين عايشوا القائد الراحل زياد
* تحدث في ذكرى ميلاد القائد الوطني والشاعر الثوري الراحل توفيق زياد عدد من الحضور الذين عايشوا القائد الراحل زياد
* أقيم لقاء الذكريات من قبل مؤسسة توفيق زياد للثقافة الوطنية والإبداع
* ولد الشاعر الثوري توفيق زياد 1929-05-07 وتوفي في 1994-07-05 بعد تعرضه لحادث طرق أليم أودى بحياته
أقيم مساء يوم أمس الخميس في قاعة بيت الصداقة في الناصرة، لقاء ذكريات مفتوح للجمهور الواسع، بمناسبة الذكرى الـ 80 لميلاد القائد الوطني والشاعر الثوري الراحل توفيق زياد, وذلك بمبادرة من قبل مؤسسة توفيق زياد للثقافة الوطنية والإبداع .
وتحدث عدد من الحضور خلال الذكرى الـ 80 لميلاد الوطني والشاعر توفيق حق الكلام لمن عايشوا توفيق زياد في مراحل مختلفة من حياته لسرد ذكريات عن مسيرة حياته وعلاقاتهم به, من العمل السياسي والبلدي والبرلماني والأدبي والاجتماعي, حيث حضر رئيس بلدية الناصرة المهندس رامز جرايسي و نواب من البلدية, وعدد كبير من الشخصيات المعروفة في المدينة, ولفيف من الحاضرين أتوا خصيصا من الناصرة ومن خارجها ليستمعوا الى ما قد عمل به الراحل توفيق زياد.
ومن خلال اللقاء تم عرض على هامش اللقاء معرض رسومات ومخطوطات بخط يد الراحل توفيق زياد.
نبذة عن حيات الراحل الكبير توفيق زياد:
" ولد زياد في السابع من أيار العام 1929 (7/5/1929)، ومن المفارقات أنه رحل بحادث طرق مروع، يوم 5/7/1994، ومنذ أن كان فتى وجد طريقه نحو العمل الوطني، ضمن عصبة التحرر الوطني والحزب الشيوعي، وكان قائدا ميدانيا للمظاهرات والنضالات الشعبية، ومن هناك بدأ طريقه نحو القيادة الشعبية، فكان قائدا جماهيريا بقرار شعبي واسع النطاق، محبوب الجماهير المناضلة، التي عرفت له نضالاته العنيدة وعذاباته في السجون، إن كان بالاعتقالات المتعددة أو بفرض الحكم عليه بعد مظاهرة أيار 1958، التي منع فيها الشيوعيون الحكومة والحكم العسكري تسيير "مسيرة احتفالية" بذكرى قيام إسرائيل في مدينة الناصرة".
" وفي سنوات الخمسين والستين، كان لتوفيق زياد قصائد ثورية، ما تزال محفورة في خطابنا الوطني والثوري على مستوى الشعب الفلسطيني عامة والشعوب العربية وقوى التحرر في العالم، فهو الذي حفر أبيات الشعر: "كأننا عشرون مستحيلا" و"يا شبعي يا عود الند إنا باقون على العهد" و"هنا باقون" وغيرها الكثير، وهي التي تحولت إلى مقولات أساسية للمبادئ الوطنية والتشبث بالأرض".
" ووصل زياد على عضوية الكنيست في العام 1973، ولكن وصوله إلى رئاسة بلدية الناصرة، على رأس جبهة الناصرة الديمقراطية، أحدث انقلابا في العمل السياسي على مستوى الجماهير العربية بقيادة الحزب الشيوعي، ليقود هذا الانتصار ويمهد ليوم الأرض الخالد، الذي كان لزياد دور بارز في قيادته، إلى جانب قيادات الحزب الشيوعي، ومن ثم إلى إقامة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في ربيع العام 1977".
" على مدى السنين كان زياد الخطيب السياسي المبدع المجند للجماهير، وزخم دوره السياسي القيادي أبعده لسنوات عن الشعر، الذي عاد إليه في مطلع سنوات التسعين، بإبداعات وروائع، تؤكد أن المخزون الأدبي الثوري لدى زياد لم يقل ولم يتراجع".