أربعون يوما على وفاة يواكيم باني
صادفت اليوم ذكرى مرور أربعين يوما على وفاة الأرشمندريت يواكيم باني ورئيس دير الصعود الألهي على قمة جبل الزيتون في القدس الشريف.وقد أقيم صباح اليوم قداس وجناز راحة لنفسه بحضور عدد من الرهبان والراهبات وأصدقاء الدير والحجاج وأبناء الرعية.
صادفت اليوم ذكرى مرور أربعين يوما على وفاة الأرشمندريت يواكيم باني ورئيس دير الصعود الألهي على قمة جبل الزيتون في القدس الشريف.وقد أقيم صباح اليوم قداس وجناز راحة لنفسه بحضور عدد من الرهبان والراهبات وأصدقاء الدير والحجاج وأبناء الرعية.
ترأس الخدمة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس الذي تحدث في نهاية الجناز في كلمة مؤثرة عن شخصية الفقيد وما قدمه للكنيسة وحفاظه على هذا الدير وجهاده من أجل أن يبقى في أفضل وضع.
وأضاف : كان قدوة صالحة بتواضعه وأيمانه ودماثة خلقه وأبا روحيا بأمتياز ومرشدا للكثيرين من محبي الكنيسة والراغبين في التقدم في الحياة الروحية وقد ترك بصمات في هذه البقعة المقدسة التي بذل من أجلها الغالي والنفيس فكان قلبه ينبض بمحبة القدس ومقدساتها وشعبها.
وفي اليوم الأربعين نؤكد بأن ذكرى الصديق تدوم الى الأبد وبأننا دائما سنبقى نذكر الأب يواكيم وتواضعه ومحبته وحماسته الروحية وعشقه لهذه المدينة ولهذه البقعة المقدسة التي ترتبط بالصعود الألهي.
نعزي غبطة السيد البطريرك وكافة الرهبان والراهبات والأكليروس والشعب المؤمن الذي كان دائما عندما يأتي الى هنا يرى أبوابا مفتوحة وقلوبا مفتوحة مليئة بالمحبة.
وبعد الخدمة أقيمت صلاة الجناز داخل الضريح المجاور للكنيسة التي بناها المرحوم.