إجتماع يحضر لإحياء ذكرى الاضراب
* المجتمعون يدعون المواطنين إلى المشاركة في فعاليات يوم غد بكثافة لدحض حملة التظليل بخصوص التصويت في الانتخابات الإسرائيلية
* المجتمعون يدعون المواطنين إلى المشاركة في فعاليات يوم غد بكثافة لدحض حملة التظليل بخصوص التصويت في الانتخابات الإسرائيلية
عقد في مبنى الشام في مجدل شمس، مساء أمس الخميس، اجتماع ضم شخصيات وطنية واجتماعية فاعلة في الجولان، للتحضير لإحياء مناسبة ذكرى «الإضراب الكبير»، الذي شهده الجولان في العام 1982 رفضاً لقانون الضم الإسرائيلي.
وخلص الاجتماع إلى انتخاب لجنة عهد إليها التحضير وتنظيم الفعاليات، بما فيها الموقف الخطابي الذي سيقام عند خط وقف إطلاق النار شرقي مجدل شمس يوم غد السبت.

وأكد المجتمعون على الثوابت الوطنية وعلى ضرورة توحيد الصف والكلمة، خاصة في ظل الظروف الراهنة، والمحافظة على إنجازات الإضراب الكبير والإرث الوطني الذي تشكل في الثمانينات.
وتطرق المجتمعون إلى مشاركة بعض حاملي الجنسية الإسرائيلية في الانتخابات الإسرائيلية التي أقيمت مؤخراً، مؤكدين على أن هؤلاء هم أقلية لا تمثل الجولان بأي شكل من الأشكال، حيث بلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم 486 شخصاً من مجموع سكان الجولان العرب والذين يبلغ تعدادهم أكثر من عشرين ألف نسمة، وهي نسبة ضئيلة إن دلت على شيء إنما تدل على استمرار تمسك الجولانيين بهويتهم العربية السورية.

وقال المتحدثون، إن الإعلام الإسرائيلي حاول تظليل الرأي العام عندما نشر تقارير تفيد بأن 50% من مواطني الجولان صوتوا لصالح المتطرف ليبرمان، لكنه لم يذكر عدد هؤلاء الذين شاركوا في الانتخابات، وأن نسبتهم من المواطنين تقارب الصفر.
ولام المجتمعون بعض وسائل الإعلام العربية، في إسرائيل خاصة، التي افتعلت ضجة من ذلك، وانضمت إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية في حملة التظليل تلك، دون أن تكلف نفسها عناء فحص الحقائق.
ودعى المجتمعون المواطنين إلى المشاركة في فعاليات يوم غد بكثافة لدحض حملة التظليل هذه.

نذكر أن عدد الذين شاركوا في الانتخابات الإسرائيلية من أبناء الجولان المحتل بلغ 506 أشخاص من كافة القرى.
مجدل شمس: عدد السكان- 9000 - شارك في التصويت 81 شخصًا.
بقعاثا: عدد السكان 6000 - شارك في التصويت 77 شخصا.
مسعدة: عدد السكان3000 - شارك في التصويت 78 شخصا.
عين قنية: عدد السكان 2000 لم يشارك أي شخص بالتصويت.