23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

إرتفاع شعبية حماس وقياداتها

* 46.7% قالوا أن حماس هي الطرف المنتصر في الحرب مقابل (9.8%) قالوا إن إسرائيل هي المنتصرة

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 06/02/2009 الساعة 11:01
حجم الخط
إرتفاع شعبية حماس وقياداتها
إرتفاع شعبية حماس وقياداتها · تصوير: كل العرب

* 46.7% قالوا أن حماس هي الطرف المنتصر في الحرب مقابل (9.8%) قالوا إن إسرائيل هي المنتصرة

* إرتفعت نسبة الثقة بحماس إلى (27.7%)، وتدنت نسبة الثقة بفتح من (31.3%) إلى (26%)

* السبب وراء إرتفاع شعبية حماس هو تضاعف نسبة تأييدها في الضفة حيث إرتفعت من (12.8%) إلى (26.5 %)

* إرتفعت نسبة الذين يثقون أكثر برئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية من (12.8%) إلى (21.1%) نظرًا لتضاعف شعبيته في الضفة من (9.2%) إلى (18.5%)

* إنخفاض نسبة ثقة الرأي العام بالرئيس محمود عباس من (15.5%) إلى (13.4%)

* تركيا وفنزويلا وايران وحزب الله الأكثر شعبية

* أغلبية تؤيد إشرافا دوليا لإعادة الاعمار


أظهر إستطلاع أعده مركز القدس للإعلام والاتصال أن أكثرية (46.7%) ترى أن حماس هي الطرف المنتصر في الحرب مقابل (9.8%) قالوا إن إسرائيل هي المنتصرة فيما إعتبر(37.4%) أن الجانبين لم يحققا أية إنتصارات.
اللافت للانتباه في هذا الاستطلاع الميداني المباشر، هو عدم الانسجام بين الرأي العام في الضفة والقطاع في غالبية القضايا التي تم سؤال المستطلعين عنها، فعلى سبيل المثال رأى (53.3%) في الضفة أن حماس هي التي إنتصرت في الحرب الأخيرة مقابل نسبة أقل في غزة (35.2%) التي تسيطر عليها حماس قالت الشيء ذاته.    



وأظهر الاستطلاع الذي شمل عينة من 1198 شخص، أن حرب غزة أدت إلى ارتفاع شعبية حركة حماس عموما -وخصوصًا في الضفة-، وكذلك الحال بالنسبة لقياداتها وحكومتها في غزة مقابل إنخفاض في تأييد فتح وقيادتها والحكومة في الضفة.
فجوابًا على سؤال من تنتخب لو جرت انتخابات مجلس تشريعي اليوم إرتفعت نسبة الذين سينتخبون حماس إلى (28.6%) خلال هذا الاستطلاع، بعد أن كانت (19.3%) في إستطلاع نيسان الماضي. أما بالنسبة لحركة فتح فقد إنخفضت نسبة مؤيديها من (34%) في إستطلاع نيسان من العام الماضي إلى (27.9%) في هذا الاستطلاع.
هذا التغيير إنعكس أيضاً على مدى الثقة بالحركتين، حيث إرتفعت نسبة الثقة بحماس من (16.6%) في نوفمبر تشرين ثاني الماضي إلى (27.7%) في هذا الاستطلاع. في المقابل تدنت نسبة الثقة بفتح من (31.3%) إلى (26%) خلال ذات الفترة، ويتضح من خلال هذه النتيجة أن السبب وراء إرتفاع شعبية حماس هو تضاعف نسبة تأييدها في الضفة حيث إرتفعت من (12.8%) في تنشرين ثاني إلى (26.5 %) خلال هذا الاستطلاع.
وكذلك الأمر بالنسبة لنسبة الثقة بالشخصيات القيادية، حيث إرتفعت نسبة الذين يثقون أكثر برئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية من (12.8%) في اوكتوبر تشرين أول الماضي إلى (21.1%) في هذا الاستطلاع نظرًا لتضاعف شعبيته في الضفة من (9.2%) إلى (18.5%)، وقابل ذلك إنخفاض نسبة ثقة الرأي العام بالرئيس محمود عباس من (15.5%) في  تشرين أول الماضي إلى (13.4%) في هذا الاستطلاع.



في الوقت ذاته انخفضت نسبة الذين يرون أداء حكومة فياض أفضل من أداء حكومة هنية من (36%) في نيسان الماضي إلى (26.9%) في هذا الاستطلاع، مقابل إرتفاع نسبة الذين يرون أن أداء حكومة فياض أسوأ من حكومة هنية من (29.1%) إلى (40.7%).
من ناحية أخرى، يتضح من هذا الاستطلاع أن الحرب على غزة ساهمت في زيادة التأييد للعمل العسكري ضد إسرائيل، حيث إزدادت نسبة الذين يعتقدون أن الصورايخ المحلية الصنع تنفع الأهداف الوطنية الفلسطينية من (39.3%) في نيسان الماضي إلى (50.8%) في هذا الاستطلاع قابله إنخفاض في نسبة الذين يرون أن الصواريخ المحلية تضر المصلحة الوطنية من (35.7%) في نيسان الماضي إلى (20.8%) في هذا الاستطلاع.
وفي ذات الوقت إرتفعت نسبة المؤيدين للعمليات العسكرية ضد أهداف إسرائيلية كرد مناسب في الظروف السياسية الحالية، من (49.5%) في نيسان الماضي إلى (53.5%) في هذا الاستطلاع، وكذلك الحال بالنسبة لمؤيدي العمليات التفجيرية ضد المدنيين الإسرائيليين الذين إزدادت نسبتهم من (50.7%) إلى (55.4%) في ذات الفترة.
ووفق النتائج فإن استطلاع مركز القدس اظهر أيضًا أن الحرب رفعت نسبة المعارضين لمفاوضات السلام إلى (40.9%) في هذا الاستطلاع بعد أن كانت ( 34.7%) خلال استطلاع نوفمبر تشرين ثاني الماضي.  
ساهمت حرب غزة في ارتفاع شعبية عدد من القادة والدول التي اتخذت مواقف مناهضة لإسرائيل والمنظمات التي لعبت دورا إنسانيا، ويبدو أن أعلى نسبة رضى حصلت عليها تركيا(89.6%) ويليها فنزويلا(80.6%) ثم الصليب الأحمر(79.8%)، فوكالة الغوث(78.6%)،ثم قطر(68.3%) فحزب الله(66.9%)، فالإخوان المسلمين في مصر(57.6%)، وأخيرا إيران( 55.9%).
في مقابل ذلك تدنت نسبة الرضى عن عدد من الدول فكانت الولايات المتحدة أقل الدول التي حظيت برضا المستطلعين(2.8%) يليها كل من بريطانيا(10.4%)، ثم المانيا(14.4%)، ثم فرنسا(21.5%)، ثم مصر(35.1%) ثم الأردن(41.7%).
لكن ورغم ذلك فإن الإدارة الأمريكية الجديدة بعثت بعض التفاؤل لدى الرأي العام الفلسطيني، رغم أن نصف المستطلعين قالوا (48.2%) إن انتخاب اوباما لن يقدم ولن يؤخر في فرص نجاح حل الصراع العربي الإسرائيلي، في حين قالت نسبة (28.1%) إنهم أكثر تفاؤلا بحل الصراع بعد تنصيب أوباما وهي اعلى نسبة يحصل عليها رئيس امريكي خلال استطلاعات مركز القدس مقابل (18.9%) قالوا أنهم أكثر تشاؤما.
أما بالنسبة لرأي الشعب الفلسطيني حول الجهة المفضلة لتولي مسؤولية إعادة الإعمار بعد الحرب في غزة، فقد فضلت أكثرية (30.6%) آلية دولية تشرف عليها الأمم المتحدة، والخيار التالي كان إشراف حكومة وحدة وطنية (27.2%) في حين فضلت نسبة (23.2%) تولي حكومة حماس هذه المسؤولية مقابل أقلية ( 13.7%) فضلت تلوي السلطة الفلسطينية مسؤولية إعادة الإعمار في غزة.
يذكر أن ستين باحثا من مركز القدس للإعلام والاتصال شاركوا في هذا الاستطلاع ثلثهم من قطاع غزة، قاموا بإجراء مقابلات مباشرة مع المبحوثين، وقد وصل الباحثون إلى كافة مناطق القطاع، وتبين ان نحو سبعين في المئة من المناطق التي زاروها تعرضت لأضرار مباشرة نتيجة العمليات الإسرائيلية كما هو الحال في رفح، وعبسان، وحي التفاح والزيتون وغيرها الكثير.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد