إسلامية كفرقرع تُنظم أمسية الإسراء
* الذي يعنينا اليوم الدروس والعبر التي يمكن أن تستقى من هذه المناسبة..
* الذي يعنينا اليوم الدروس والعبر التي يمكن أن تستقى من هذه المناسبة..
في إطار الفعاليات والمشاريع الدعوية والدينية التي ترعاها لجنة الدعوة والإرشاد في الحركة الإسلامية كفرقرع، أقيمت أمسية إيمانية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في مسجد عمر بن الخطاب في كفرقرع.
.jpg)
وقد افتتحت هذه الأمسية بآيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور الشيخ أحمد عبد الكريم مصري، بعدها تحدث للحضور،ضيف الأمسية الإيمانية، فضيلة الشيخ أ.عبد الكريم مصري " أبو أحمد "، رئيس الحركة الإسلامية في كفرقرع.
وقد تحدث الشيخ عبد الكريم مصري " أبو أحمد" عن العبر والدروس التي يتعلمها المسلم من الإسراء والمعراج, حيث قال:" الحقيقة أن المناسبات الدينية تعالج دائماً بذكر وقائع هذه المناسبات ، وقد حفظ المسلمون جميعاً دقائق هذه الوقائع وأبعادها ، ولكن الذي يعنينا اليوم الدروس والعبر التي يمكن أن تستقى من هذه المناسبة . أولاً أن الله عز وجل حينما قال:"وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا". أي أن الله عز وجل خلق هذا العالم وفق نظام السببية ، كل شيء له سبب ، والسبب له نتيجة ، والنتيجة تأتي بعد السبب ، والسبب يأتي قبل النتيجة ، هذا من سنن الله في خلقه ، لكن الناس يتوهمون أحياناً أن السبب وحده يخلق النتيجة ، من توهم هذا التوهم وقع في الشرك. النبي عليه الصلاة والسلام كان من الممكن أن ينتقل من مكة إلى المدينة كما انتقل من مكة إلى بيت المقدس بلمح البصر ، ولكن علّمنا النبي عليه الصلاة والسلام في الهجرة أن نأخذ بالأسباب ، علمنا كيف أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يدع ثغرة إلا وغطاها ، كلف إنساناً يأتيه بالأخبار ، وكلف إنساناً يمحو الآثار ، وكلف إنساناً يأتيه بالطعام ، واتجه ساحلاً على عكس طريق المدينة ليضلل المطاردين ، وقبع في غار ثور أياماً ثلاثة ، وأخذ بكل الأسباب عبادة ، لكن شاءت حكمة الله أن يرينا ربنا أنه أخذ بالأسباب ولم يعتمد عليها ، اعتمد على الله فلما وصلوا إليه وشاءت حكمة الله أن يصلوا إليه قال له الصديق : يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا قال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ".
.jpg)
وإختتم الشيخ عبد الكريم مصري حديثة بالقول، بعلاقة المسجد الحرام بالمسجد الأقصى المبارك، وكيف أن المسلمين بالعالم كله يتمنون بالصلاة ولو بركعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك، داعياً الله عز وجل أن يحرر المسجد الأقصى وجميع مقدسات المسلمين من أيدي الظالمين، وان تعود علينا ذكرى الإسراء والمعراج في العام بالمقبل وقد رفرفت راية الحق والدين فوق القدس الشريف والمسجد الأقصى.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
