إطلاق سراح رملاوي أرهب قاضي
أطلقت محكمة الصلح في مدينة ريشون ليتسيون ظهر اليوم مواطن عربي من مدينة الرملة يبلغ من العمر 50 عاما ووالد لستة أبناء بعد أن رفضت المحكمة طلب النيابة العامة بتمديد اعتقاله حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقه بمحاكمة سريعة وفورية بعد أن اعتقلته الشرطة للاشتباه بأن له ضلع في محاولة للاعتداء على قاضي محكمة الصلح في الرملة بعد أن قرر القاضي الأخير بتنفيذ قرار هدم منزله الأمر الذي تسبب له بالخوف والرعب والهلع.
أطلقت محكمة الصلح في مدينة ريشون ليتسيون ظهر اليوم مواطن عربي من مدينة الرملة يبلغ من العمر 50 عاما ووالد لستة أبناء بعد أن رفضت المحكمة طلب النيابة العامة بتمديد اعتقاله حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقه بمحاكمة سريعة وفورية بعد أن اعتقلته الشرطة للاشتباه بأن له ضلع في محاولة للاعتداء على قاضي محكمة الصلح في الرملة بعد أن قرر القاضي الأخير بتنفيذ قرار هدم منزله الأمر الذي تسبب له بالخوف والرعب والهلع.

المحامي احمد أرسلان
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المحامي أحمد ارسلان محامي الدفاع عن المواطن الرملاوي والذي تمكن من إطلاق سراحه قبل أن يمضي عن اعتقاله 24 ساعة قال: إن القضية تعود إلى عدة أشهر ماضية عندما قرر القاضي المشتكي بان يتم هدم منزل موكلي وقبل أيام تواجد موكلي مع ابنيه 10 سنوات و13 سنة في المحكمة لقضية أخرى وقد طلب الابنين من والدهما بأن يشاهدا القاضي الذي قرر هدم منزليهما.

وعندما دخل الوالد مع ابنيه قاعة المحكمة وجد أن القاضي يجلس لوحده ومعه السكرتيرة الخاصة وعندها طلب القاضي من موكلي بأن يغادر الغرفة وسأله لماذا تتواجد في قاعة المحكمة فسرد له مطلب ابنيه بان يتعرفا على من اصدر قراراً بهدم منزلهما وعندها انفعل القاضي وجن جنونه وأصيب بذعر شديد وخوف وضغط على مفتاح الحرس الذين حضروا بقوة كبيرة وفورية واعتقلوا الوالد وقدموه للمحاكمة السريعة ومددوا اعتقاله حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية لان ما فعله كان بمثابة تربية أبنائه على العنف والانتقام ممن هدم لهما المنزل بعد ان يكبرا الأمر الذي رفضه القاضي المناوب ومؤكداً أن القضية لا تستدعي كل تلك التفسيرات ولا كل ذلك التضخيم للأمور وقرر إطلاق سراحه بشرط إلا يقترب من قاعة المحكمة التي يناوب فيها القاضي المذكور.