اجتماع احتجاجي دعما لنضال المعلمين
* الطاقم النضالي يدعو المعلمين من جميع قرانا ومدننا والأهالي والطلاب وجميع المناصرين لنضال المعلين العادل للمشاركة في الاجتماع
* غازي أيوب: نضالنا هو من أجل مستقبل التربية والتعليم وليس فقط من اجل رواتب المعلمين
أقر الطاقم النضالي للمعلمين وبالتنسيق مع منظمة المعلمين فوق ابتدائيين تنظيم اجتماع احتجاجي قطري كبير ومركزي دعماً لنضال المعلمين الساعة الخامسة مساء من يوم الاثنين القادم في القاعة الرياضية الكبرى بجانب مدرسة د. هشام ابو رومي في مدينة طمره. وسيتحدث في الاجتماع رئيس منظمة المعلمين ران اريز ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية شوقي خطيب ورئيس بلدية البلد المضيف عادل أبو الهيجاء وممثلون عن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي ولجنة أولياء أمور الطلاب القطرية وممثلو الطلاب والمعلمين وسيتخلل البرنامج فقرات فنية. وأكد الطاقم النضالي على المشاركة الواسعة لجميع المعلمين والمعلمات من منظمة المعلمين والمتضامنين معهم أعضاء "هستدروت هموريم" والاهالي والطلاب وجميع من يناصر نضال المعلمين من اجل مستقبل التعليم في البلاد.
وكان قد تحدث في الاجتماع الذي عقده الطاقم النضالي، مساء الاربعاء الماضي، في مدرسة الخوارزمي في طمره، المربي غازي ايوب عضو قيادة منظمة المعلمين وسكرتير فرع المثلث الذي أكد على أن هذه المعركة التي يخوضها المعلمين هي معركة مصيرية فنجاح هذا النضال يعني الكثير للتربية والتعليم وفشله سيدهور وضع التعليم في البلاد أكثر مما هو عليه اليوم. وأشار أيوب على أن نضال المعلمين هو ليس من اجل الرواتب فقط وإنما من اجل إصلاح حقيقي وجذري في مركزه إعادة الساعات والميزانيات التي قلصت من جهاز التربية والتعليم وتقليص عدد الطلاب في الصفوف ورفع رواتب المعلمين. وأكد ايوب على ضرورة إنجاح الاجتماع المركزي في مدينة طمره داعياً جميع المعلمين والاهالي والطلاب من جميع القرى والمدن للمشاركة فيه. وحيا ايوب الطاقم النضالي على نشاطه الاحتجاجي الهام.
لنحول الاجتماع الاحتجاجي الكبير الى مظاهرة كبرى من اجل مستقبل التعليم.
هذا وأكد المتناقشون على ضرورة مواصلة النضال ورفض الرجوع الى العمل بدون اتفاق مكتوب حول جميع أهداف النضال وعلى تمسكهم بوحدتهم ودعمهم الكاملة للمنظمة في النضال وتنديدهم باللجوء الى محكمة العمل لاصدار اوامر لاجبارالمعليمن بوقف الاضراب محذرين من المس الذي يحدثه هذا الاجراء للتربية والتعليم والديمقراطية.