29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار فلسطينية

لليوم الـ13.. حصار متواصل لثلاثة منازل في قصرة وسط نقص الغذاء والدواء

وقال رئيس مجلس قروي قصرة، عبد العظيم وادي، إن القوات الإسرائيلية ومجموعات من المستوطنين تواصل محاصرة المنازل الثلاثة، وتمنع سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة "عسكرية مغلقة".

ك ا كل العرب اخبار فلسطينية نُشر: 21/08/2026 الساعة 10:48 الضفة الغربية
حجم الخط
لليوم الـ13.. حصار متواصل لثلاثة منازل في قصرة وسط نقص الغذاء والدواء
لليوم الـ13.. حصار متواصل لثلاثة منازل في قصرة وسط نقص الغذاء والدواء · تصوير: كل العرب

وقال رئيس مجلس قروي قصرة، عبد العظيم وادي، إن القوات الإسرائيلية ومجموعات من المستوطنين تواصل محاصرة المنازل الثلاثة، وتمنع سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة "عسكرية مغلقة".

أحد المنازل يتحول إلى ثكنة

وأوضح وادي أن القوات الإسرائيلية استولت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، فيما تواصل فرض قيود على حركة العائلات الموجودة في المنطقة.

وأضاف أن المنزل يعود للمواطن يوسف عبد السلام، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أقدمت مساء الخميس على تخريب وتدمير محتوياته وأثاثه.

وبحسب وادي، يقيم عبد السلام وعائلته حاليًا في منزل آخر ضمن المنازل التي ما تزال محاصرة، بعدما أُجبروا على مغادرة منزلهم بدعوى أن المنطقة مصنفة "عسكرية مغلقة".

نقص في الغذاء والأدوية

وتواجه العائلات الثلاث، التي تضم نحو 15 شخصًا بينهم أطفال ونساء، نقصًا في المواد الغذائية وبعض الأدوية، في ظل القيود المفروضة على إدخال احتياجاتها الأساسية.

كما سبق أن انقطعت المياه والكهرباء عن المنازل لمدة ثمانية أيام، قبل أن تتمكن البلدية من إصلاح الشبكات بصورة جزئية.

بداية الإجراءات في رأس العين

وبدأت الإجراءات الحالية في 9 أغسطس/آب الجاري، عندما نصب مستوطنون خيمة للمراقبة والتفتيش بالقرب من منزلي عائلتي أبو ريدة وحسان على قمة جبل رأس العين.

كما أُغلقت الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة والسواتر الترابية، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والوصول إلى منازلهم.

ويعد جبل رأس العين موقعًا مهمًا لبلدة قصرة، إذ يشكل متنفسًا للأهالي ويضم نبع مياه رئيسيًا، كما يبلغ ارتفاعه نحو 930 مترًا فوق سطح البحر.

تصعيد في جنوب نابلس

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في عدد من مناطق جنوب نابلس، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية إقامة بؤرة رعوية جديدة بالقرب من المنازل الفلسطينية، إلى جانب قيود على وصول الأهالي إلى أراضيهم.

وفي 26 يوليو/تموز الماضي، تعرض مسجد في قصرة للحرق، وكتبت عبارات باللغة العبرية على جدرانه، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادثة.

وتأتي التطورات في قصرة ضمن موجة أوسع من التوتر والاحتكاكات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.

تواصل القوات الإسرائيلية ومجموعات من المستوطنين، اليوم الجمعة، فرض قيود مشددة على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الثالث عشر على التوالي، وسط استمرار الإجراءات الميدانية في المنطقة.

وقال رئيس مجلس قروي قصرة، عبد العظيم وادي، إن القوات الإسرائيلية ومجموعات من المستوطنين تواصل محاصرة المنازل الثلاثة، وتمنع سكانها من الدخول إليها أو الخروج منها، بالتزامن مع إعلان المنطقة "عسكرية مغلقة".

أحد المنازل يتحول إلى ثكنة

وأوضح وادي أن القوات الإسرائيلية استولت على أحد المنازل وحولته إلى ثكنة عسكرية، فيما تواصل فرض قيود على حركة العائلات الموجودة في المنطقة.

وأضاف أن المنزل يعود للمواطن يوسف عبد السلام، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أقدمت مساء الخميس على تخريب وتدمير محتوياته وأثاثه.

وبحسب وادي، يقيم عبد السلام وعائلته حاليًا في منزل آخر ضمن المنازل التي ما تزال محاصرة، بعدما أُجبروا على مغادرة منزلهم بدعوى أن المنطقة مصنفة "عسكرية مغلقة".

نقص في الغذاء والأدوية

وتواجه العائلات الثلاث، التي تضم نحو 15 شخصًا بينهم أطفال ونساء، نقصًا في المواد الغذائية وبعض الأدوية، في ظل القيود المفروضة على إدخال احتياجاتها الأساسية.

كما سبق أن انقطعت المياه والكهرباء عن المنازل لمدة ثمانية أيام، قبل أن تتمكن البلدية من إصلاح الشبكات بصورة جزئية.

بداية الإجراءات في رأس العين

وبدأت الإجراءات الحالية في 9 أغسطس/آب الجاري، عندما نصب مستوطنون خيمة للمراقبة والتفتيش بالقرب من منزلي عائلتي أبو ريدة وحسان على قمة جبل رأس العين.

كما أُغلقت الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة والسواتر الترابية، ما أدى إلى تقييد حركة السكان والوصول إلى منازلهم.

ويعد جبل رأس العين موقعًا مهمًا لبلدة قصرة، إذ يشكل متنفسًا للأهالي ويضم نبع مياه رئيسيًا، كما يبلغ ارتفاعه نحو 930 مترًا فوق سطح البحر.

تصعيد في جنوب نابلس

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في عدد من مناطق جنوب نابلس، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية إقامة بؤرة رعوية جديدة بالقرب من المنازل الفلسطينية، إلى جانب قيود على وصول الأهالي إلى أراضيهم.

وفي 26 يوليو/تموز الماضي، تعرض مسجد في قصرة للحرق، وكتبت عبارات باللغة العبرية على جدرانه، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادثة.

وتأتي التطورات في قصرة ضمن موجة أوسع من التوتر والاحتكاكات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد