أسبوع تعظيم القرآن الكريم في دبورية
* توزيع الجوائز على طلاب القرآن بعد أن تمّ الإستماع إلى قراءاتٍ نديةٍ عذبةٍ جميلة لطلاب القرآن
* توزيع الجوائز على طلاب القرآن بعد أن تمّ الإستماع إلى قراءاتٍ نديةٍ عذبةٍ جميلة لطلاب القرآن
أقامت مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن في دبورية وعلى مدار أسبوع عدة نشاطات وفعاليات هدفت للتعظيم من مكانة القرآن الكريم، ومكانة حامله وحافظه.
في الندوة الأولى من الأسبوع والذي إستهله الشيخ أيمن غنايم إمام مسجد عمر بن الخطاب مرحبًّا بالحضور ومتحدثًا عن فضل قراءة القرآن الكريم ومنزلة حامله، تمّ إستضافة الشيخ راشد حسين في المحاضرة المركزيّة والذي تحدث بدوره عن مكانة القرآن الكريم وفضائل قارئه عند الله سبحانه وتعالى، وتقصير الناس في هجرهم للقرآن الكريم ، والذي هدف بأساليب عدة بتشجيع الناس في حفظ كتاب الله، والمداومة على قراءته .

وفي المحاضرة الثانيّة والتي بدأها الشيخ روحي عبد العزيز إمام مسجد صلاح الدين، أكدّ في كلمته بأن القرآن هو رسالة الله إلى الناس، فحريٌّ بنا أن نتوجه إلى قراءة كتاب الله بمقامٍ يليق بهذه الرسالة وعدم هجر هذا الكتاب العظيم، حيث إستضافت المؤسسة د.أحمد أسدي والذي تحدّث عن أهميّة القراءة بشكلٍ عام، من خلال طرح الإحصائيات الدقيقة في نسبة القرّاء في العالم العربي والإسلامي من نسبة القرّاء في العالم، ودعا إلى الرقي في طلب العلوم جميعها من خلال تنظيم الوقت بأنجع الوسائل، كما إستند في حديثه إلى أمثلة من عالم الصحابة والذين كانوا قمّة في إتقان العلوم المختلفه .
وفي اليوم الأخير أقامت المؤسسة حفل تكريم لطلاب القرآن شمل الحفل محاضرة قيّمة للشيخ محمد إكتيلات والذي تحدث عن فضل قراءة القرآن الكريم، وفضل حامل القرآن، وعن النماذج المختلفه من الصحابة والسلف في كيفية تأثرهم من قراءة القرآن الكريم، وفضل قراءة السور المختلفة، وشدّد الشيخ في محاضرته على كون القرآن الكريم كتاب معجز تحدى جميع الخلائق، من خلال طرح آيات الله في هذا الكون والتي تتجلي في كتاب الله العزيز، كما وأشار الشيخ في كلمته إلى فضل معلم القرآن، وفضل الأهل والآباء في تحفيظ أبنائهم للقرآن الكريم .
بعدها قام الأستاذ فيصل أطرش بتوزيع الجوائز على طلاب القرآن بعد أن تمّ الإستماع إلى قراءاتٍ نديةٍ عذبةٍ جميلة لطلاب القرآن في جوٍّ يملأه الحب والصفاء ممزوجًا بأعذب نفحات البراءة والطفولة .
إختتم الحفل الشيخ خالد الددا مدير مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن، تطرق في كلمته إلى شحذ همم الطلاب لحفظ كتاب الله، مشيرًا إلى إحصائياتٍ عديده ومشرفه لطلاب المؤسسة في كافة الفروع .
كما وأشار الشيخ إلى السعي في تنظيم الوقت، من خلال التفوق في الدراسة، والتفوق في حفظ القرآن، وختم كلمته بعبارات أثارت روح التنافس بين أوساط الطلاب، لحفظ عشرة أجزاء حتى يشاركوا في مخيم الأقصى والذي يتمّ به حفظ كتاب الله كاملاً في أجواء المسجد الأقصى المبارك والمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.