29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أقسم على الولاء لدولة إسرائيل

طالب الفاشي أفيغدور ليبرمان سن قانون في الكنيست يرغم فيه العرب الفلسطينيين أهل البلاد الأصليين أن يقسموا يمين الولاء لدولة إسرئيل وكل من يمتنع عن هذا القَسم تُحجب عنه جنسيته ليهيم على وجهه ويذهب ليشمّ الهواء في رحاب الكرة الأرضية التي تعاني للأسف تلوثا بيئيا خطيراً!وها أنا اقترح قسم الولاء للدولة!أولا أقرّ بهذا أن جثتي ملك للدولة في حياتي ومماتي ومن حقها أن تبيع أو تزرع بعضا منها حيثما شاءت وأن تستخدمها لأغراض علمية أو ترفيهية، ومن حق الدولة عرقلة دفني في مقبرة محترمة وذلك لضيق مساحة الأرض في البلاد ولها الخيار في حرق جثتي أو كبّها في المياه الدولية على أمواج الأطلسي أو الهندي حسب برامج السفن التجارية! أقسم على الولاء لدولة إسرائيل حتى لو أزهقت كل يوم ألف روح  من أبناء شعبي أوأمّتي! ولو قَتلت بهائمهم واقتلعت أشجارهم المثمرة بدءا بالزيتون وانتهاء بالجوافة  وهدمت بيوتهم وبراكياتهم وأكواخهم وخيامهم سواء على رؤوسهم أو بعد إخراج رؤوسهم منها!وأن أحافظ على أمنها واستقلالها حتى لو صادرت آخر ذراع من أراضي العرب لأن هذا حقها التوراتي الذي لا نقاش فيه من الفرات الى النيل!وأن أحترم رموزها حتى لو راكمت العراقيل جبالا أمامي وأمام أبنائي في مختلف مجالات الحياة فنحن المذنبون لأننا لم نخدم في جيشها العظيم ولم ندافع عن  المستوطنات والمستوطنين ولم نستشهد على أرض جنوب لبنان لحماية حدودها الشمالية من هجمات المخربين! أقسم بأن أحب إسرائيل في السر والعلن رغم أنف الإرهابي شعبان عبد الرحيم (المعروف بشعبُلّه) وأن أكره عمرو موسى والعرب أجمعين حتى لو منعَتْ توسيع مسطحات القرى والمدن العربية وحاصرتها حتى صارت مثل الغيتووات ويسعدني سجن كل من يخالف قانون البناء وتغريمه غرامة لا يعود لرشده بعدها أبداً،وألتزم بالهيام بالدولة حبا خصوصا إذا ضربني فاشيون وعنصريون من إخواني اليهود الطيبين في سوق أو مركز تجاري أو شاطئ بحر أو بركة سباحة أو متنزه عام لأنني عربي وأعترف أنه من واجبي أن ألزم حدّي فلا أتجول في مثل هذه الأمكنة خصوصا إذا كانت جميلة ونظيفة ويؤمها السياح كي لا أنغّص على أحد نهاره! أقسم بأن أهتف عاشت الديمقراطية وحرية التشليح كلما زلبطوني وشلّحوني بدءاً من كلساتي وانتهاء بكلسوني في موانئها براً وبحرا وجوا فالدولة تشلّح من تشاء وترفع لباس من تشاء! لن آخذ على خاطري إذا رفضت الدولة تشغيلي في مؤسساتها حتى ولو قدّمتُ لها كل الخدمات وخُنت شعبي كرمى لخاطرها فأنا بطبيعتي (همشري) وكل مصنع أو مؤسسة وشركة تحترم نفسها لا تشغلني!أعترف أنه لا ذنب للدولة إذا ازداد حالي سوءا، ووالداي يتحملان المسؤولية كاملة لأنهما ركبا رأسيهما وأصرا على إنجابي رغم تنبيهات وتحذيرات وزارة الشؤون الإستراتيجية!   أعد الدولة أن أتزوج بتأخر كبير وأن أستعمل الواقي المطاطي خلال متعتي الجنسية( إذا حصل انتصاب) وأن أرغم زوجتي العتيدة على تناول حبوب منع الحمل وأشجعها على الإجهاض إذا حملت بالخطأ! من حق الدولة إقناعي وإغرائي بالهجرة بخاطري وإلا فمن حقها العمل على تهجيجي بالأسلوب والشكل الذي تراه مناسباً!لن أضرب ولن اتظاهر أو أغلق شارعا حتى لو شردت الدولة كل عرب النقب وذلك أنهم يلفظون حرف الجيم( مثل الجيم المصرية) ومكانهم الطبيعي هو صحراء سيناء! هذا الأمر ينسحب على عرب المثلث لأنهم فلاحون ويسرقون الحمضيات من بيارات اليهود ويلفظون حرف الكاف( تشاف)  ومكانهم الطبيعي هو الحدود العراقية الأردنية، وسوف أواصل هذا الولاء حتى لو هوّدت الدولة كل حبة تراب في الجليل ولم تبق للعرب فيه مرقد عنزة أو موقف درّاجة لأن العرب فيه زعران ويتحرشون ببنات اليهود ويأكلون الكبة النيئة وهذا يعني أن مكانهم الطبيعي هو سوريا أو لبنان وحتى هضبة الأناضول!  وعلى الصعيد الفني أتعهد أمام ضميري الديمقراطي  بعدم سماع أي أغنية على شاكلة ( خذوني الى بيت شان) و( شوارع يروشالايم العتيقة) أو( شموليك العربي) وألتزم بمشاهدة وسماع أغاني هيفاء وهبة وروبي  وعوفر مزراحي!  وأخيرا ( يا أخوات الشليتة ) إذا أصرّت الدولة على طردي رغم كل ولائي وأوصلني رجالها الى الباخرة أو الطائرة أو الى حقل ألغام بالشلاليط  لن أسيء لسمعتها أمام الأغيار وسوف أواصل التعبير عن ولائي ومحبتي لها من خلال برنامج( رسائل المحبين من النازحين العرب الى دولتهم الحبيبة ) بالصوت والصورة ، ولتنسني يميني إذا نسيتك يا حبيبة قلبي!

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 15/11/2006 الساعة 12:15
حجم الخط
أقسم على الولاء لدولة إسرائيل
أقسم على الولاء لدولة إسرائيل · تصوير: كل العرب

طالب الفاشي أفيغدور ليبرمان سن قانون في الكنيست يرغم فيه العرب الفلسطينيين أهل البلاد الأصليين أن يقسموا يمين الولاء لدولة إسرئيل وكل من يمتنع عن هذا القَسم تُحجب عنه جنسيته ليهيم على وجهه ويذهب ليشمّ الهواء في رحاب الكرة الأرضية التي تعاني للأسف تلوثا بيئيا خطيراً!وها أنا اقترح قسم الولاء للدولة!أولا أقرّ بهذا أن جثتي ملك للدولة في حياتي ومماتي ومن حقها أن تبيع أو تزرع بعضا منها حيثما شاءت وأن تستخدمها لأغراض علمية أو ترفيهية، ومن حق الدولة عرقلة دفني في مقبرة محترمة وذلك لضيق مساحة الأرض في البلاد ولها الخيار في حرق جثتي أو كبّها في المياه الدولية على أمواج الأطلسي أو الهندي حسب برامج السفن التجارية! أقسم على الولاء لدولة إسرائيل حتى لو أزهقت كل يوم ألف روح  من أبناء شعبي أوأمّتي! ولو قَتلت بهائمهم واقتلعت أشجارهم المثمرة بدءا بالزيتون وانتهاء بالجوافة  وهدمت بيوتهم وبراكياتهم وأكواخهم وخيامهم سواء على رؤوسهم أو بعد إخراج رؤوسهم منها!وأن أحافظ على أمنها واستقلالها حتى لو صادرت آخر ذراع من أراضي العرب لأن هذا حقها التوراتي الذي لا نقاش فيه من الفرات الى النيل!وأن أحترم رموزها حتى لو راكمت العراقيل جبالا أمامي وأمام أبنائي في مختلف مجالات الحياة فنحن المذنبون لأننا لم نخدم في جيشها العظيم ولم ندافع عن  المستوطنات والمستوطنين ولم نستشهد على أرض جنوب لبنان لحماية حدودها الشمالية من هجمات المخربين! أقسم بأن أحب إسرائيل في السر والعلن رغم أنف الإرهابي شعبان عبد الرحيم (المعروف بشعبُلّه) وأن أكره عمرو موسى والعرب أجمعين حتى لو منعَتْ توسيع مسطحات القرى والمدن العربية وحاصرتها حتى صارت مثل الغيتووات ويسعدني سجن كل من يخالف قانون البناء وتغريمه غرامة لا يعود لرشده بعدها أبداً،وألتزم بالهيام بالدولة حبا خصوصا إذا ضربني فاشيون وعنصريون من إخواني اليهود الطيبين في سوق أو مركز تجاري أو شاطئ بحر أو بركة سباحة أو متنزه عام لأنني عربي وأعترف أنه من واجبي أن ألزم حدّي فلا أتجول في مثل هذه الأمكنة خصوصا إذا كانت جميلة ونظيفة ويؤمها السياح كي لا أنغّص على أحد نهاره! أقسم بأن أهتف عاشت الديمقراطية وحرية التشليح كلما زلبطوني وشلّحوني بدءاً من كلساتي وانتهاء بكلسوني في موانئها براً وبحرا وجوا فالدولة تشلّح من تشاء وترفع لباس من تشاء! لن آخذ على خاطري إذا رفضت الدولة تشغيلي في مؤسساتها حتى ولو قدّمتُ لها كل الخدمات وخُنت شعبي كرمى لخاطرها فأنا بطبيعتي (همشري) وكل مصنع أو مؤسسة وشركة تحترم نفسها لا تشغلني!أعترف أنه لا ذنب للدولة إذا ازداد حالي سوءا، ووالداي يتحملان المسؤولية كاملة لأنهما ركبا رأسيهما وأصرا على إنجابي رغم تنبيهات وتحذيرات وزارة الشؤون الإستراتيجية!   أعد الدولة أن أتزوج بتأخر كبير وأن أستعمل الواقي المطاطي خلال متعتي الجنسية( إذا حصل انتصاب) وأن أرغم زوجتي العتيدة على تناول حبوب منع الحمل وأشجعها على الإجهاض إذا حملت بالخطأ! من حق الدولة إقناعي وإغرائي بالهجرة بخاطري وإلا فمن حقها العمل على تهجيجي بالأسلوب والشكل الذي تراه مناسباً!لن أضرب ولن اتظاهر أو أغلق شارعا حتى لو شردت الدولة كل عرب النقب وذلك أنهم يلفظون حرف الجيم( مثل الجيم المصرية) ومكانهم الطبيعي هو صحراء سيناء! هذا الأمر ينسحب على عرب المثلث لأنهم فلاحون ويسرقون الحمضيات من بيارات اليهود ويلفظون حرف الكاف( تشاف)  ومكانهم الطبيعي هو الحدود العراقية الأردنية، وسوف أواصل هذا الولاء حتى لو هوّدت الدولة كل حبة تراب في الجليل ولم تبق للعرب فيه مرقد عنزة أو موقف درّاجة لأن العرب فيه زعران ويتحرشون ببنات اليهود ويأكلون الكبة النيئة وهذا يعني أن مكانهم الطبيعي هو سوريا أو لبنان وحتى هضبة الأناضول!  وعلى الصعيد الفني أتعهد أمام ضميري الديمقراطي  بعدم سماع أي أغنية على شاكلة ( خذوني الى بيت شان) و( شوارع يروشالايم العتيقة) أو( شموليك العربي) وألتزم بمشاهدة وسماع أغاني هيفاء وهبة وروبي  وعوفر مزراحي!  وأخيرا ( يا أخوات الشليتة ) إذا أصرّت الدولة على طردي رغم كل ولائي وأوصلني رجالها الى الباخرة أو الطائرة أو الى حقل ألغام بالشلاليط  لن أسيء لسمعتها أمام الأغيار وسوف أواصل التعبير عن ولائي ومحبتي لها من خلال برنامج( رسائل المحبين من النازحين العرب الى دولتهم الحبيبة ) بالصوت والصورة ، ولتنسني يميني إذا نسيتك يا حبيبة قلبي!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد