إختتام الدورة الأولى من ورشة "تواصل" في الناصرة لتطوير الذات
البير أندراوس مرشد الدورة وصاحب فكرة ورشات "تواصل": يصل كلٌّ منّا خلال حياته المشبعة بالروتين والملل أحيانًا إلى نقطة لا بُدّ فيها أن يتساءل: "إلى أين؟ ماذا خسرت؟ وهل بمقدوري أن أنجز بعد؟
البير أندراوس مرشد الدورة وصاحب فكرة ورشات "تواصل": يصل كلٌّ منّا خلال حياته المشبعة بالروتين والملل أحيانًا إلى نقطة لا بُدّ فيها أن يتساءل: "إلى أين؟ ماذا خسرت؟ وهل بمقدوري أن أنجز بعد؟
وتكمن الخطورة الحقيقيّة باتّخاذ إجراءات غير ناجعة تجعلنا نحيا اللحظة فقط مستمرّين برتابة حياتنا غير مستنفدين طاقاتنا الحقيقيّة لحياة أفضل
غصت دارة الثقافة والفنون بالمشتركين والضيوف لاختتام الدورة الأولى من ورشة "تواصل" في الناصرة يوم الاثنين 18.3.2013 . والتي تهدف إلى تطوير الذات من أجل حياة أفضل.
استمرت الدورة مدة ثلاثة اشهر (12 لقاء) ، حصل خلالها المشتركون على أدوات التي تساعدهم في تحسين قدرات الاتّصال والتواصُل مع ذاتنا ومحيطنا متعدّد الجوانب بهدف خلق نجاحات، سعادة وتميُّز في مجالات الحياة المختلفة. فكان العمل على رفع مستوى الجرأة ، الإدراك الذاتيّ وقدرة التعاون بشتّى مجالات الحياة. تحسين جودة حياتنا، مستوى حُسن الإصغاء، علاقاتنا المهنيّة والشخصيّة، قدرة اكتشاف التحدّيات ومعالجتها بنجاعة.
وفي حديث مع البير أندراوس مرشد الدورة وصاحب فكرة ورشات "تواصل" الرائدة في الوسط العربي في هذا المضمون قال: "يصل كلٌّ منّا خلال حياته المشبعة بالروتين، والملل أحيانًا، إلى نقطة لا بُدّ فيها أن يتساءل: "إلى أين؟ ماذا خسرت؟ وهل بمقدوري أن أنجز بعد؟". وتكمن الخطورة الحقيقيّة باتّخاذ إجراءات غير ناجعة تجعلنا نحيا اللحظة فقط مستمرّين برتابة حياتنا، غير مستنفدين طاقاتنا الحقيقيّة لحياة أفضل. فكان هنالك هدف للورشات للحصول على إنجازات أكبر، بحث المفهوم المطلق للسعادة الحقيقة وتطوير التقدير الذاتيّ والثقة بالنفس".