ارحمونا من الشعارات..علا عيسى
نلوث "ونلوك" الكلمة , نمطها ونصهرها, نجمدها, ننفخها, ونفشها...الخ من الأفعال الفصحى والعامية التي تمحي برشفة "ميه". كل هذه الأفعال حتى وان كنا نعلم علم اليقين إنها تصرخ وتستنجد قائلة لا استطيع ان احمل بين ثنايايا هذا الشحن الا أننا نلوح بها. بدون المفارقات والمكملات والبدهيات وبدون المهاثرات والترهات وفرقعه الجمل والكلمات ادخل فضاء المعاني والمرادفات والكلمات.الصالح العام مصطلح فضفاض نتناولة كثيرا وهو على" قفامين يشيل" تعلوه الضبابية والغموض. يدفن بين طياتة مصالح شخصية كثيرة لا يعلمها الا الذين لهم علاقة وطيدة بة ومعه " ووراء الاكمة ما وراءها".وعلية فإننا " نبوس القدم ونبدي الندم".اذا ما اخطأنا بحق هذا المصطلح وطلبنا من رجالات اللغة العربية ان يعدلوا المعاني في لسان العرب وانا على يقين ان ابن منظور سيعفو عنا بحكم الظروف لاننا في حيرة من معاني هذا المصطلح.كل منا يعتبر نفسه خادما للجماهير وحامي حمى المصالح العامة.الكل يدعي وصلا بليلى. وليلى لا تقر لهم بذاكا .المرشحون للانتخابات يطرحون برامجهم خوفا على الصالح العام!! وهم يسوقون مصلحه المواطن وكأنه لا يهمهم الا أنت ايها المواطن "نيالك" ومصلحه الجماهير "ليلاهم" التي يهيمون بها لا يفارقونها لحظه واحدة.الأدهى والأمر إننا نصدق الشعارات والوعود والكلام المعسول " تعال واتفرج". لماذا لا نجيد الالتزام بالوعود ؟ ولماذا نضع أنفسنا في مطبات؟ فلتكن الكلمة والوعد والعهد مكللة بالمقدرة والإمكانيات ايها السادة لكي لا تجعلوننا نحرث في بحر. ولتكن الحملة الانتخابية لاي مرشح واقعية وقولوا ما تستطيعون تحقيقه.اعذروني ايها الاصدقاء والقراء اذا ما استطردت في الكتابة واستعملت مصطلحات تبدو للوهلة الاولى بذيئة وغير لائقة بحق الكلمات وبحق الواقع ويكن هذا ما في جعبتنا اذا ما اجرينا "جردا" للساحة السياسية في وسطنا العربي.نتزوج الكلمة ثم نطلقها بعد لحظه عرسها وفض بكارتها من الفم. نلوكها ولا نستطيع هضمها فنتقيأها بركانا ثائرا لا يبقي ولا يذر.نزني بالكلمات ( وليعذرني نزار) ونتركها في ماخور العمل الجماهيري الذي لا يبغي الصالح العام وإنما التصنيع. هذا الماخور للأسف الشديد تدخله شريحة ليست قليلة بيننا . نسرق الكلمات من موقعها الطبيعي والصحيح ثم ننفخها في حناجرنا التي لا تتسع الا لجوقة هراء.ندوس الكلمات تحت أقدام المنفعة والانتهازية ونتبنى الشعارات في بالونات التسيب والاستهتار بعقلية الجماهير.نستجدي الكلمات بان تسعفنا في وحل المراء وقشعريرة الكذب وتعويذه البلطجة وانفلاق التشدق فتظل أنت ... أنت ايها المواطن وطن الكلمات بوابتك سائبه... بوابتك مشرعه وسقفك يدلف جراء انهمار الشعارات.لا تستطيع الوقوف على أرضك لانها مفروشة بالمسامير والخناجر المنطلقة من هذه الشعارات والوعود.أين تذهب؟ أين تكون... مع من... لماذا... تميل هنا سراب ... تميل هناك ضباب... تنتظر فيطول انتظارك فالمهدي لن يأتي أوانه سيأتي بعد مئات والاف السنين وتظل أنت أنت ايها المواطن حائرا الا انك تسقط في نهاية المطاف في حبائل الكلمات وانتفاضة الشعارات فتغني ايها المواطن مع المطربة :الرحمة ... الرحمة... يا هو" ويرد عليك صوت:" وأنا في ايديه ايه" ويسمعك صوت اخر : أنت "فين والعالم فين" وتتوالى المواويل والأغاني. وهذا يقول لن . ويحاول إقناعك بان البطيخ تفاح والتوت موز فلا تدري ايها المواطن ما الصحيح وتختلط الأمور عليك فأين ستكون أين؟
نلوث "ونلوك" الكلمة , نمطها ونصهرها, نجمدها, ننفخها, ونفشها...الخ من الأفعال الفصحى والعامية التي تمحي برشفة "ميه". كل هذه الأفعال حتى وان كنا نعلم علم اليقين إنها تصرخ وتستنجد قائلة لا استطيع ان احمل بين ثنايايا هذا الشحن الا أننا نلوح بها. بدون المفارقات والمكملات والبدهيات وبدون المهاثرات والترهات وفرقعه الجمل والكلمات ادخل فضاء المعاني والمرادفات والكلمات.الصالح العام مصطلح فضفاض نتناولة كثيرا وهو على" قفامين يشيل" تعلوه الضبابية والغموض. يدفن بين طياتة مصالح شخصية كثيرة لا يعلمها الا الذين لهم علاقة وطيدة بة ومعه " ووراء الاكمة ما وراءها".وعلية فإننا " نبوس القدم ونبدي الندم".اذا ما اخطأنا بحق هذا المصطلح وطلبنا من رجالات اللغة العربية ان يعدلوا المعاني في لسان العرب وانا على يقين ان ابن منظور سيعفو عنا بحكم الظروف لاننا في حيرة من معاني هذا المصطلح.كل منا يعتبر نفسه خادما للجماهير وحامي حمى المصالح العامة.الكل يدعي وصلا بليلى. وليلى لا تقر لهم بذاكا .المرشحون للانتخابات يطرحون برامجهم خوفا على الصالح العام!! وهم يسوقون مصلحه المواطن وكأنه لا يهمهم الا أنت ايها المواطن "نيالك" ومصلحه الجماهير "ليلاهم" التي يهيمون بها لا يفارقونها لحظه واحدة.الأدهى والأمر إننا نصدق الشعارات والوعود والكلام المعسول " تعال واتفرج". لماذا لا نجيد الالتزام بالوعود ؟ ولماذا نضع أنفسنا في مطبات؟ فلتكن الكلمة والوعد والعهد مكللة بالمقدرة والإمكانيات ايها السادة لكي لا تجعلوننا نحرث في بحر. ولتكن الحملة الانتخابية لاي مرشح واقعية وقولوا ما تستطيعون تحقيقه.اعذروني ايها الاصدقاء والقراء اذا ما استطردت في الكتابة واستعملت مصطلحات تبدو للوهلة الاولى بذيئة وغير لائقة بحق الكلمات وبحق الواقع ويكن هذا ما في جعبتنا اذا ما اجرينا "جردا" للساحة السياسية في وسطنا العربي.نتزوج الكلمة ثم نطلقها بعد لحظه عرسها وفض بكارتها من الفم. نلوكها ولا نستطيع هضمها فنتقيأها بركانا ثائرا لا يبقي ولا يذر.نزني بالكلمات ( وليعذرني نزار) ونتركها في ماخور العمل الجماهيري الذي لا يبغي الصالح العام وإنما التصنيع. هذا الماخور للأسف الشديد تدخله شريحة ليست قليلة بيننا . نسرق الكلمات من موقعها الطبيعي والصحيح ثم ننفخها في حناجرنا التي لا تتسع الا لجوقة هراء.ندوس الكلمات تحت أقدام المنفعة والانتهازية ونتبنى الشعارات في بالونات التسيب والاستهتار بعقلية الجماهير.نستجدي الكلمات بان تسعفنا في وحل المراء وقشعريرة الكذب وتعويذه البلطجة وانفلاق التشدق فتظل أنت ... أنت ايها المواطن وطن الكلمات بوابتك سائبه... بوابتك مشرعه وسقفك يدلف جراء انهمار الشعارات.لا تستطيع الوقوف على أرضك لانها مفروشة بالمسامير والخناجر المنطلقة من هذه الشعارات والوعود.أين تذهب؟ أين تكون... مع من... لماذا... تميل هنا سراب ... تميل هناك ضباب... تنتظر فيطول انتظارك فالمهدي لن يأتي أوانه سيأتي بعد مئات والاف السنين وتظل أنت أنت ايها المواطن حائرا الا انك تسقط في نهاية المطاف في حبائل الكلمات وانتفاضة الشعارات فتغني ايها المواطن مع المطربة :الرحمة ... الرحمة... يا هو" ويرد عليك صوت:" وأنا في ايديه ايه" ويسمعك صوت اخر : أنت "فين والعالم فين" وتتوالى المواويل والأغاني. وهذا يقول لن . ويحاول إقناعك بان البطيخ تفاح والتوت موز فلا تدري ايها المواطن ما الصحيح وتختلط الأمور عليك فأين ستكون أين؟