اكاديمة القاسمي تحضر للسنة القادمة
عقد في فندق بلازا بالناصرة يومين دراسيين لأعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية في أكاديمية ألقاسمي. وقد افتتحت الجلسة الأولى، والتي أدارها د. ياسين كتاني، بكلمات ترحيبية للسيد محمد القواسمي رئيس هيئة المديرين الذي أشار في كلمته بأن المقياس في التفاضل بين البشر وتقدم الأمم يكمن في المعارف والعلوم، ومع انتشار المؤسسات التعليمية تبرز القاسمي كأكاديمية في معدل زمني قصير حيث قامت بتنشئة أفراد يتحلون بمهارات وأساليب تعليم متطورة وبأخلاق وصفات إنسانية عالية. تلاها كلمة لد. محمد عيساوي، رئيس الكلية، الذي أكد أن القاسمي تطرح خطابا مغايرا وقد أصبحت متغيراً في كل معادلة تخوض في قضايا التربية والتعليم وتطور الأقلية العربية وهذا يعود للتكاثف الكبير لأعضاء أسرة ألقاسمي، مؤكداً أن رؤية الأكاديمية تعتمد في مسارها الإنساني حرية الرأي والاختيار والفكر والمعرفة وحقوق الأفراد والجماعة. أكاديمية القاسمي، أكد د. عيساوي، أصبحت شريكة فاعلة في الثقافتين المحلية والعالمية.
عقد في فندق بلازا بالناصرة يومين دراسيين لأعضاء الهيئة الإدارية والأكاديمية في أكاديمية ألقاسمي. وقد افتتحت الجلسة الأولى، والتي أدارها د. ياسين كتاني، بكلمات ترحيبية للسيد محمد القواسمي رئيس هيئة المديرين الذي أشار في كلمته بأن المقياس في التفاضل بين البشر وتقدم الأمم يكمن في المعارف والعلوم، ومع انتشار المؤسسات التعليمية تبرز القاسمي كأكاديمية في معدل زمني قصير حيث قامت بتنشئة أفراد يتحلون بمهارات وأساليب تعليم متطورة وبأخلاق وصفات إنسانية عالية. تلاها كلمة لد. محمد عيساوي، رئيس الكلية، الذي أكد أن القاسمي تطرح خطابا مغايرا وقد أصبحت متغيراً في كل معادلة تخوض في قضايا التربية والتعليم وتطور الأقلية العربية وهذا يعود للتكاثف الكبير لأعضاء أسرة ألقاسمي، مؤكداً أن رؤية الأكاديمية تعتمد في مسارها الإنساني حرية الرأي والاختيار والفكر والمعرفة وحقوق الأفراد والجماعة. أكاديمية القاسمي، أكد د. عيساوي، أصبحت شريكة فاعلة في الثقافتين المحلية والعالمية.

بعدها تناول البروفيسور جابي سلومون، رئيس المجلس الأكاديمي، محطات التطور المستقبلي للكلية مشيراً إلى الإمكانات الهائلة التي تكمن في الكلية. الجلسة الثانية أدارتها أ. دالية فضيلي مساعدة رئيس الكلية وتمحورت حول معطيات العام الدراسي 2006/2007. قامت السيدة فائزة قعدان مديرة دائرة المحاضرين بعرض نتائج تقييم الأقسام الأكاديمية، تبعتها السيدة إيناس قعدان مديرة مكتب رئيس الكلية بعرض معطيات الوحدات الإدارية موضحة سيرورة عملية التقييم والآليات التي استعملت.
أما الجلسة الثالثة فقد أدارتها د. مرجليت زيف رئيسة مسار الطفولة المبكرة حيث شملت ندوة نقاش حول"الديناميكية السيكولوجية للصراع- إسقاطات تربوية". شارك في الندوة كل من البروفيسور دانييل بار طال ود. خالد أبو عصبة. وانفردت الجلسة الرابعة التي أدارتها سندس وتد سكرتيرة قسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية بمحاضرة حول الفكر التربوي لطريقة القاسمي الخلوتية الجامعة للدكتور خالد محمود.
أختتم اليوم الأول بمسرحية "كابوتشينو في رام الله" للفنانة سلوى نقارة التي نالت على اعجاب وتقدير طاقم الأكاديمية. وفي اليوم الثاني تقسم الطاقم الإداري والأكاديمي إلى مجموعات عمل حيث افتتحت أ. دالية فضيلي- مساعدة رئيس الكلية جلسة الطاقم الأكاديمي وشملت الجلسة محاضرة لمفتش الكليات في قسم إعداد المعلمين د. كمال خوالد عن "المناحي مرشدة لإعداد المعلمين في مؤسسات التعليم العالي- لجنة أريآف" تلاها ورشات عمل للأقسام الأكاديمية حول الموضوع. 
وقد أدار الأستاذ محمد وتد مدير المركز التربوي جلسة موازية للطاقم الإداري التي شملت ورشة عمل قدمها الدكتور شفيق مصالحة المتخصص في علم النفس التنظيمي. أختتم اليوم الثاني من أيام الإعداد بجلسة تكريمية وزعت فيها شهادات التقدير لعدد من أعضاء الطاقم الإداري والأكاديمي الذين تميزوا في عملهم خلال العام المنصرم حسب معايير التقييم.








