الزمن وهجرة القلوب...عوض غبن
أعرف أنني في زمن الأنتقام والجهل والكفر , سأخبركم في زمن الصديق هذا زمن الأحترام في أ وخر الحكم العثماني حتى حكم البريطاني والأسرائيلي أي حتى عام 1996 , لم أخطأ في الصواب في الزمن الذي ولدت فيه يعني 1980 حتى عام 1996 في تجمع الجيران وثقة الناس بين أنفسهم وعينهم على مصلحة الحب والأخلاص. زمن لا أنساه فيه أحترام الصغير للكبير والمسن أحترام ديانتها أسلامية ومسيحية من شتى الطوائف لكن القليل في وصية أباء الأباء لجيرانها النصراني للمسلم السلام ونعمة الكلام حين هبت العنصرية والكراهية ولها أسباب بارزة : 1.. التكنولوجيا والعصر الالكتروني والأتصال 2.. الفقر الذي أصبح غناءاً وشبع المجتمع في عمله وثقافاته وأقول ان الأقرباء أصبحوا جيراناُ وغرباء اليوم أحفاد الأحفاد يسألون بينهم: أبن من أنت؟ ليقول : أبن أبن عمه لأبوك هل تعرف ؟ وغيرها... وأن العداوة بينهم موقوف في أمره واليوم يقولون : (القرايب عقارب) ومن الذي يعطي قيم وأحترام وهو لا يستحق الأحترام مثل أحترام لرئيس فقط للكلام بدون فعل يقولون: ( رئيس كذا وقف مع مسيرة أحتفالية , أو أحتفال في الصلح, وهو ليس بالمثل الأجتماعي فقط يجلس على مجلس أسم وهو ينال النقود فقط لعائلته ويقول عن نفسه: ( أنني وطني ) .هذا بعض الناس وبعض الرؤساء المجالس المحلية لم تخطي الحكومة في فصل رئيس بلدية ليست فقط عنصرية أو كما تحللونها بل هي مصلحة للبلد الذي فيه . قولوا لي: من الذي حصل على بلد فيها شارع من شوارعه ألا وهي متكسرة ومثقوبة؟ أين الرئيس الذي يرد ويحترم مكانته في البلد وأراء الناس ومطالبها ؟ أقول الصدق أن هذا الكلام يقهرني ويزلزلني , في فصول الناس وجهلها على مصلحة البلد يفكرون أنهم رب الحكومة وأمها وأباها وقد زحلقته الحكومة من منصبه ومن كان يصوت في أنتخابات الكنيست يدلون أصواتهم لحزب يهودي وليس عربي لماذا لا أصوت لعربي ليكن له مقام في الكنيست؟ لعل وعسى أن يمشي في أراء المجتمع العربي في دولة يهودية هذا ليست عنصريه وكراهيه لأبن بلدي وموقعي لأن في العربية 1+1 يساوي 1+1 وليس 2 .يجب أن نتعلم من أساليبنا العربية وعادتنا العربية ونكون يدا بيد. هذا من شعاري أكون صديقاً مثاليا وفي أصول ما تربينا من أحترام وقيم من صديق وأبن القريب الذي يتمثل العائلة من شعاري في هذا الموضوع هو أني أنسان عادي مثل آدم ومثل ما خلقني الله وأن أي رئيس أو صاحب شهادة أكاديمية في عمله هو آدم مثلي ومثله لا أتكبر في خلق الله ولا أستهزء من أي أحد ولا أكون من يأخذ الحرية بطوش. هذا الفصل الذي أخبركم عليه. والشي الأخر أصحاب الشهادات الجامعية وهم لا يوفون في وعدهم مثل طبيب في جامعات الطب وهو أول شيء يتعلم (علم أجتماع) وهذا لا يحترم شعور الناس ولا يحترم المريض و يتكلم ويجرح المريض ويعتقد نفسه فيلسوفا هذا الطبيب. وهذا العامل والعاملة الأجتماعي أيضا في قضية أنها تقوم بعمل غير أكاديمي وهذا المحامي وغيرها من الذي يحمل شهادات جامعية وأكاديمية كما قال أحد الكتاب في هذا الموضوع: ( أنه من يحمل شهادة جامعية وأكاديمية والثقافة التي معناها تهذيب في الأخلاق بين الناس وليس أريد أن أتزوج بنت جامعة وأنا أتزوج أبن جامعة وأكاديمي ليصلوا الغرض الذي هم يريدون).وأخيرا وليس آخراً لنطل عليكم بحله جديدة ومقال جديد أو لحبكم أن الناس الحقيقية في هذا العالم عامةً ومجتمعنا العربي في أسرائيل خاصة قد هجروا قلوب الناس الضائعة البشرية الهامة تموت والعنصرية والكراهية والعنف وغيرها من سلبيات التي هي أكثر من الأيجابيات اليوم و أتمنى أن تفهموا رأي في هذا موضوع لأنه هزني وزلزلني.
أعرف أنني في زمن الأنتقام والجهل والكفر , سأخبركم في زمن الصديق هذا زمن الأحترام في أ وخر الحكم العثماني حتى حكم البريطاني والأسرائيلي أي حتى عام 1996 , لم أخطأ في الصواب في الزمن الذي ولدت فيه يعني 1980 حتى عام 1996 في تجمع الجيران وثقة الناس بين أنفسهم وعينهم على مصلحة الحب والأخلاص. زمن لا أنساه فيه أحترام الصغير للكبير والمسن أحترام ديانتها أسلامية ومسيحية من شتى الطوائف لكن القليل في وصية أباء الأباء لجيرانها النصراني للمسلم السلام ونعمة الكلام حين هبت العنصرية والكراهية ولها أسباب بارزة : 1.. التكنولوجيا والعصر الالكتروني والأتصال 2.. الفقر الذي أصبح غناءاً وشبع المجتمع في عمله وثقافاته وأقول ان الأقرباء أصبحوا جيراناُ وغرباء اليوم أحفاد الأحفاد يسألون بينهم: أبن من أنت؟ ليقول : أبن أبن عمه لأبوك هل تعرف ؟ وغيرها... وأن العداوة بينهم موقوف في أمره واليوم يقولون : (القرايب عقارب) ومن الذي يعطي قيم وأحترام وهو لا يستحق الأحترام مثل أحترام لرئيس فقط للكلام بدون فعل يقولون: ( رئيس كذا وقف مع مسيرة أحتفالية , أو أحتفال في الصلح, وهو ليس بالمثل الأجتماعي فقط يجلس على مجلس أسم وهو ينال النقود فقط لعائلته ويقول عن نفسه: ( أنني وطني ) .هذا بعض الناس وبعض الرؤساء المجالس المحلية لم تخطي الحكومة في فصل رئيس بلدية ليست فقط عنصرية أو كما تحللونها بل هي مصلحة للبلد الذي فيه . قولوا لي: من الذي حصل على بلد فيها شارع من شوارعه ألا وهي متكسرة ومثقوبة؟ أين الرئيس الذي يرد ويحترم مكانته في البلد وأراء الناس ومطالبها ؟ أقول الصدق أن هذا الكلام يقهرني ويزلزلني , في فصول الناس وجهلها على مصلحة البلد يفكرون أنهم رب الحكومة وأمها وأباها وقد زحلقته الحكومة من منصبه ومن كان يصوت في أنتخابات الكنيست يدلون أصواتهم لحزب يهودي وليس عربي لماذا لا أصوت لعربي ليكن له مقام في الكنيست؟ لعل وعسى أن يمشي في أراء المجتمع العربي في دولة يهودية هذا ليست عنصريه وكراهيه لأبن بلدي وموقعي لأن في العربية 1+1 يساوي 1+1 وليس 2 .يجب أن نتعلم من أساليبنا العربية وعادتنا العربية ونكون يدا بيد. هذا من شعاري أكون صديقاً مثاليا وفي أصول ما تربينا من أحترام وقيم من صديق وأبن القريب الذي يتمثل العائلة من شعاري في هذا الموضوع هو أني أنسان عادي مثل آدم ومثل ما خلقني الله وأن أي رئيس أو صاحب شهادة أكاديمية في عمله هو آدم مثلي ومثله لا أتكبر في خلق الله ولا أستهزء من أي أحد ولا أكون من يأخذ الحرية بطوش. هذا الفصل الذي أخبركم عليه. والشي الأخر أصحاب الشهادات الجامعية وهم لا يوفون في وعدهم مثل طبيب في جامعات الطب وهو أول شيء يتعلم (علم أجتماع) وهذا لا يحترم شعور الناس ولا يحترم المريض و يتكلم ويجرح المريض ويعتقد نفسه فيلسوفا هذا الطبيب. وهذا العامل والعاملة الأجتماعي أيضا في قضية أنها تقوم بعمل غير أكاديمي وهذا المحامي وغيرها من الذي يحمل شهادات جامعية وأكاديمية كما قال أحد الكتاب في هذا الموضوع: ( أنه من يحمل شهادة جامعية وأكاديمية والثقافة التي معناها تهذيب في الأخلاق بين الناس وليس أريد أن أتزوج بنت جامعة وأنا أتزوج أبن جامعة وأكاديمي ليصلوا الغرض الذي هم يريدون).وأخيرا وليس آخراً لنطل عليكم بحله جديدة ومقال جديد أو لحبكم أن الناس الحقيقية في هذا العالم عامةً ومجتمعنا العربي في أسرائيل خاصة قد هجروا قلوب الناس الضائعة البشرية الهامة تموت والعنصرية والكراهية والعنف وغيرها من سلبيات التي هي أكثر من الأيجابيات اليوم و أتمنى أن تفهموا رأي في هذا موضوع لأنه هزني وزلزلني.