29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

الفصح بكنيسة إقرت على امل العودة

الاب سهيل خوري:

م ا موقع العرب- الناصرة اخبار محلية نُشر: 25/03/2008 الساعة 16:33
حجم الخط
الفصح بكنيسة إقرت على امل العودة
الفصح بكنيسة إقرت على امل العودة · تصوير: كل العرب

الاب سهيل خوري:

* يوم القيامة هو يوم الفرح والإنتصار على الموت والظلمة

* كما عاد اليهود من مصر إلى أرض الميعاد كذلك سنرجع يومًا إلى أرضنا وترابنا المُقدس فَمتى يقوم حاكمٌ شُجاعٌ  في إسرائيل يُعيد الحق إلى أصحابه


احتشد المئات من أهالي إقرت والقرى والمدن الأخرى في الكنيسة الصامدة والصابرة والشاهدة الوحيدة على دمار بيوت القرية التي هدمها الجيش في ليلة عيد الميلاد من سنة 1951، ليحتفلوا بعيد الفصح المجيد على أرض بلدتهم المُهَجَّرة وفي كنيستها أُسوة بباقي المدن والقرى ، وبدعوة من قدس الأب سهيل خوري ابن إقرت الذي يسعى دائمًا في إقامة القداديس مع قدس الأب نديم شقور كاهن رعية معليا ، كل أول سبت من الشهر .



هذا وقد جاء في عظة الأب سهيل خوري أن يوم القيامة هو يو م الفرح والإنتصار على الموت والظلمة.  يوم قيامة السيد المسيح من بين الأموات يوم الخلاص ، فأهل إقرت لن يشعروا بطعم العيد إلا على أرضهم وفي وطنهم ، وهذا اليوم يبعث في النفوس الأيمان و الأمل من جديد بالعودة إلى قريتهم كما يؤمنون بقيامة السيد المسيح له المجد .



وكما عاد اليهود من مصر إلى أرض الميعاد كذلك سنرجع يومًا إلى أرضنا وترابنا المُقدس فَمتى يقوم حاكمٌ شُجاعٌ  في إسرائيل يُعيد الحق إلى أصحابه ومتى سيقوم الله في قلب هذا الحاكم لينزع منه كل ظُلمٍ و ظلمة ويُشرق فيه نور الحق والعدالة . هذا  ما صرح به أيضا قدس الأب سهيل الذي تَرأس قداس العيد   .



وكان لقاء أبناء إقرت هذا متابعة في مسيرة نِضالهم من خلال ما يسعون إليه في هذه الأيام من إقامة لجنة مُنْتَخَبَة من الأهالي تتابع المسيرة الذي حافظ عليها الآباء والأجداد  .

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد