المنارة تتابع مسيرة تنويرها
نظم طاقم مشروع التوعية الاجتماعية في جمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب في البلاد ورشة عمل ثقافية حول تدعيم مكانة الأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة والمكفوفين منهم خاصة، المشاركون في الورشة هم أعضاء المنتدى الطلابي لمشروع المناظرة في المدرسة الثانوية في كفر كنا التابع للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، حضر عن طاقم مشروع التوعية كل من مركز المشروع محمد ذياب والناشطة في المشروع رنين حواري اللذان أدارا الورشة. حيث تمحور النقاش بالورشة على مكانة الأشخاص من ذوي المحدودية في مجتمعنا العربي وبالأخص التخوفات التي ترافق الأناس الأسوياء في خلق علاقة مع أناس من ذوي الإعاقات، وان مصدر هذه التخوفات ينبع من عدم الوعي الكافي بكيفية حسن التعامل مع هذه الشرائح من المجتمع، إضافة إلى ظاهرة الآراء المسبقة في مجتمعنا التي تعمل على تهميش دور الأشخاص المعوقين من أن يكونوا أناس فعالين في مجتمعهم، بإمكانياتهم وقدراتهم التي تتيح لهم الاندماج في اطر العمل المختلفة ، كما وتناولت الورشة بشكل خاص فئة المكفوفين على اعتبارها فئة من ذوي المحدودية والذين يمتلكون قدرات هائلة وكامنة تمكنهم من أن يكونوا شريحة في مركز الحدث الاجتماعي رغم المحدودية التي تصاحبهم.
نظم طاقم مشروع التوعية الاجتماعية في جمعية المنارة لدعم المكفوفين العرب في البلاد ورشة عمل ثقافية حول تدعيم مكانة الأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة والمكفوفين منهم خاصة، المشاركون في الورشة هم أعضاء المنتدى الطلابي لمشروع المناظرة في المدرسة الثانوية في كفر كنا التابع للمؤسسة العربية لحقوق الإنسان، حضر عن طاقم مشروع التوعية كل من مركز المشروع محمد ذياب والناشطة في المشروع رنين حواري اللذان أدارا الورشة. حيث تمحور النقاش بالورشة على مكانة الأشخاص من ذوي المحدودية في مجتمعنا العربي وبالأخص التخوفات التي ترافق الأناس الأسوياء في خلق علاقة مع أناس من ذوي الإعاقات، وان مصدر هذه التخوفات ينبع من عدم الوعي الكافي بكيفية حسن التعامل مع هذه الشرائح من المجتمع، إضافة إلى ظاهرة الآراء المسبقة في مجتمعنا التي تعمل على تهميش دور الأشخاص المعوقين من أن يكونوا أناس فعالين في مجتمعهم، بإمكانياتهم وقدراتهم التي تتيح لهم الاندماج في اطر العمل المختلفة ، كما وتناولت الورشة بشكل خاص فئة المكفوفين على اعتبارها فئة من ذوي المحدودية والذين يمتلكون قدرات هائلة وكامنة تمكنهم من أن يكونوا شريحة في مركز الحدث الاجتماعي رغم المحدودية التي تصاحبهم.

زيادة على هذا احتوت الورشة على فعاليات فيها اصطحب المشاركين في رحلة إلى عالم الكفيف من النواحي الحسية والاجتماعية والتكنولوجية التي غمرت الطلاب بكم هائل من المعلومات التي هدفت إلى تقليل مفعول ظاهرة الآراء المسبقة حول إمكانية تطور ودمج الأشخاص المكفوفين في الميادين الحياتية المختلفة قدر استطاعتهم.

وقد قال الطلاب في كلمة تقييمهم للورشة أن مثل هذه المواضيع من غير المألوفة لهم وأنها ليست من المواضيع المطروحة في مجتمعنا حيث تحدث بعض من الطلاب عن أقرباء لهم ترفقهم إعاقة معينة وان مثل هذه الفعاليات تعطي غطاءً اجتماعيا وثقافيا لطرحها.
مشروع التوعية الاجتماعية من المشاريع الأساسية في جمعية المنارة، والذي من خلاله نعمل على نشر الوعي الحقوقي والاجتماعي بكل ما يتعلق بقضايا الأشخاص من فئة المكفوفين وكيفية التعامل معهم واحترام كرامتهم الإنسانية التي كفلتها التشريعات السماوية والإنسانية.

