29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

حتى لا يبقى أدبنا بعيداً عن الضوء

* إكتظت قاعة مركز محمود درويش بالجمهور ، ولم تتسع له

م ا موقع العرب- الناصرة اخبار محلية نُشر: 11/10/2008 الساعة 09:59
حجم الخط
حتى لا يبقى أدبنا بعيداً عن الضوء
حتى لا يبقى أدبنا بعيداً عن الضوء · تصوير: كل العرب

* إكتظت قاعة مركز محمود درويش بالجمهور ، ولم تتسع له

خرجت الأمسية الفنية الثقافية "أسماك وتلال" في مدينة الناصرة عن المألوف ، بعدد الحضور الذي فاق كل التصورات ، حيث إكتظت قاعة مركز محمود درويش بالجمهور ، ولم تتسع القاعة للجمهور فاضطر البعض الى الجلوس على الأرض للمشاركة في الأمسية ، والبعض لم يتمكن من دخول القاعة بسبب الإكتظاظ وعدم وجود أماكن للجلوس .  



 وهذه هي الأمسية الثانية التي تعقدها مؤسسة الأفق للثقافة والفنون في إطار مشروعها الثقافي "المنتدى الأدبي" ، فبعد عقدها لأمسية خاصة بالشاعر الفلسطيني محمود درويش في مدينة شفاعمرو ، ها هي وخلال فترة وجيزة تعقد أمسيتها الثانية ، وهذه المرة خاصة بالكاتب والشاعر جودت عيد ، بمناسبة صدور كتابين جديدين له ، وهما : "فتاة التلال" (قصص قصيرة) ، و "ثلاث أسماك وسمكة" (أدب أطفال) . عقدت الأمسية مساء الأربعاء 8 / 10 / 2008 في قاعة المركز الثقافي البلدي الناصرة (مركز محمود درويش) ، إفتتح الأمسية الفنان المبدع وسام جبران مقدماً معزوفة "ما بعد السماء الأخيرة" وهي من تأليفه وعزفه ، ليعتلي المنصة من بعده الفنان والكاتب عفيف شليوط ، الذي ألقى كلمة مؤسسة الأفق وتولّى بعدها عرافة الأمسية ، وجاء في كلمته :"أننا نعقد أمسيتنا هذه الليلة ، لكي لا يبقى أدبنا بعيداً عن مركز الإهتمام ومحور الضوء ، ولكي لا تبقى إصدارات أدبائنا تزين رفوف المكتبات ومخازن المطابع والمؤلفين " . 
 ثم قدمت فرقة الأمل للرقص المعاصر رقصة تعبيرية من وحي إحدى قصائد الشاعر المحتفى به ، وبإشراف مدربة الرقص وداد عطا الله ، لتبدأ بعدها مرحلة المداخلات الأولى حول مؤلفات جودت عيد ، شارك فيها الباحث والشاعرالدكتور فهد أبو خضرة الذي أشاد باللغة الشعرية التي يستخدمها جودت في كتابة القصة القصيرة ، وأشار الى الرمزية في قصصه وتكرار المطر في مجموعة "فتاة التلال" بشكل يلفت النظر . 



 كما قدم الشاعر رشدي الماضي مداخلة حول عشق الكاتب للحياة الإنسانية ، وتعلقه بالأسطورة وعلاقته بالتل ، وعشقه للطبيعة . بينما قرأت الأديبة منى ظاهر تعليقاً أدبياً ليتبعها الكاتب والباحث د. رافع يحيا ، ليعالج في مداخلته كتاب "ثلاث أسماك وسمكة" موجهاً بعض الملاحظات النقدية . كما قدم الدكتور بطرس دلة مداخلة أدبية أخرى حول إنتاجات جودت عيد الأدبية .
 وفي ظل هذه الأجواء الثقافية الفنية ، صعدت الى المسرح روز برغوت – صفوري ، بمرافقة العازف عوني اسبنيولي لتؤدي أغنية يا قصص لجوليا بطرس . ثم قرأت بأسلوب فني الإعلامية عناق مواسي قصة قصيرة للكاتب المحتفى به . وكانت المداخلة الأخيرة للكاتب ناجي ظاهر الذي وجه ملاحظاته النقدية حول كتاب "فتاة التلال" ذاكراً مراحل مواكبة ناجي لمسيرة جودت الأدبية . ليعتلي بعدها المنصة الشاعر والكاتب المحتفى به جودت عيد ، ليلقي كلمة مؤثرة شكر فيها كل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية ، وشكر الحضور الكبير الذي إن دلّ على شيء فأنما يدل على محبة الناس له وتشجيعهم له . 
 واختتمت الأمسية برقصة تعبيرية أخرى لفرقة الأمل للرقص المعاصر . وتم في مدخل القاعة تنظيم معرض كتب مصّغر من إصدارات الكاتب المحتفى به ، حيث تجمع الحضور ليتابعوا سهرتهم الثقافية بين أحضان الكتب وتبادل الحديث وتهنئة جودت عيد بإصداراته الجديدة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد