حَر
حَرو شمستتحرش بالكلماتو ريحتجرها الرمالُو ببعضها تتعثرتجن على وجهيبخرمشات أنثويةلا أذيةو لا رغبة منيفي التحرر
حَرو شمستتحرش بالكلماتو ريحتجرها الرمالُو ببعضها تتعثرتجن على وجهيبخرمشات أنثويةلا أذيةو لا رغبة منيفي التحرر
حَر
أتى بأنوثتها
و بكلمات
لم تُستثر
إلا بها و منها
و كلُ ما انهمر
من ريح
و بَوح
جرح و بعثر
أشيائي
و لم يعتذر
حَر
أتى على أنوثة
كانت تعتمر
ما رميتُ من
كلمات
و أسطر
و ريحٌ
أسقطت
كل الإناث
و كل الصور
و ما عدت بعدها
أنتظر
حَر
و رذاذ ريح
و زبد الجمر
و أشلاء عاشق
مكسّر
تكفي
لكلمات عذر
لأنثى
وهبتني
كل المشاعر
و عن الوصف
و الصلاة
رحت أتعذّر
هكذا
و بالمختصر
أعادت ترتيب
المفاهيم
و ملامح
العمر
و انسحبتْ
كما أتت
و ما عدت أشعر
لا بِحَر
و لا بريح
و ما أتاني منها
خبر
و عدت
كما اعتدت
أنتظر