خمس صلوات والأجر بخمسين
استهل الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء (سبحان) التي تعطي الإنسان طاقة قوية تبعد عنه كل شبه المقارنة التي تأتي بين قانون المادة الأرضي البشري وقانون الله تعالى . ومعنى سبحان الله أن الله منزه في ذاته وفي صفاته وأفعاله .فإذا صدر فعل قال الله تعالى (سبحان)بقوله تعالى. (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير). الله عز وجل هو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى الذي هو مبارك حوله من الله تعالى. اختار الله عز وجل لفظا يعطي حيثيته تلك التجربة وهو (بعبده). ثم بين سبب الإسراء والمعراج (لنريه من آياتنا). الله تعالى هو الذي نقل رسوله صلى الله عليه وسلم هذه النقلة العجيبة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ثم إلى السماوات العلا في البرهة الوجيزة ليفتح قلبه على أفاق عجيبة في هذا الوجود. وفي هذا الكون ليكشف كل الطاقات المخبئة في كيانه صلى الله عليه وسلم وعن الاستعدادات الدينية التي يتهيأ بها لاستقبال فيض القدرة الإلهية التي كرّمها الله بها وفضّله على كثيرا من الخلق انه هو السميع البصير. الفعل من الله والأمر منه سبحانه وتعالى لهذا يجب أن يلغي قانون البشرية. الله عز وجل هو الذي أسرى بعبده فالأمر أمره ومحمد صلى الله عليه وسلم هو المصاحب للبراق. هو المنّفذ والمأمور ولو قيست المسافة زمانها بنسبة القوة لوجدنا أن المسافة تتناسب مع القوة مهما طالت لأن القوة من الله تعالى. فيتلاش الزمن مع هذه القوة الخارقة. وفي آيات المعراج التي تتحدث في أول سورة النجم يقسم الله تعالى بالنجم إذا هوى. أي أن محمد صلى الله عليه وسلم ما عدل عن طريق الحق وما اعتقد باطلا وما يصدر نطقه فيما يتكلم به من القرآن وأمور الدين عن نفسه فما هذا كله إلا وحي من الله يوحي إليه علّمه هذا الوحي ملك شديد القوى. ذو حصانة في عقله ورأيه ليستقيم على صورته وهو بالجهة العليا من السماء. جبريل عليه السلام. ثم قرّب منه فزاد في القرب حتى إن كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك. فأوحى جبريل إلى عبده صلى الله عليه وسلم ما أوحى . أمر عظيم القدر بعيد الأثر وما أنكر فؤاده صلى الله عليه وسلم ما رآه بصره . أتكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وتجادلونه على ما يرى؟ صلوات ربي وسلامه عليك يا رسول الله.ان هذا التفصيل كله في سورة النجم في كتابه العزيز وكذلك روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال "فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست أي وعاء من ذهب ممتلئ حكمه وإيمانا فأفرعه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا. إلى آخر الحديث... لفرضيّة الصلاة هناك والحكمة من فرض الصلوات الخمس لله تعالى إن معجزة الإسراء والمعراج ما هي إلا تقديس لعبده صلى الله عليه وسلم .ظاهرا وباطنا حين غسل بماء زمزم وأودع في صدره الإيمان والحكمة. ومن شأن الصلاة أن يتقدمها الطهور تناسبا من الحديث نفسه لتكون شرطية الصلاة حال الطهارة . حتى تكون الصلاة إعانة للمرء على التكاليف الشرعية الأخرى لأن الإنسان هو من صنع الله عز وجل. ونحن نعلم أن كل صنعة تقف أمام صانعها خمس مرات لا بد لها أن تكون على أطهر حال وعلى أوفى شيء . فيستمد هذا العبد العون من ربه ليقف أمام صانعه الخالق حتى يصلحه ويهديه ويقويه على أداء الواجبات الدينية الأخرى. لتنحط الهموم وتستريح بها العقول وتطمئن بها القلوب كما كان يقول صلى الله عليه وسلم لبلال (ارحنا بها يا بلال) . ليتحقق الأجر المضاعف وهو بخمسين صلاة والفرض خمس صلوات وهذا من فضل الله علينا خمس صلوات والأجر بخمسين.
استهل الله سبحانه وتعالى في سورة الإسراء (سبحان) التي تعطي الإنسان طاقة قوية تبعد عنه كل شبه المقارنة التي تأتي بين قانون المادة الأرضي البشري وقانون الله تعالى . ومعنى سبحان الله أن الله منزه في ذاته وفي صفاته وأفعاله .فإذا صدر فعل قال الله تعالى (سبحان)بقوله تعالى. (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير). الله عز وجل هو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الأقصى الذي هو مبارك حوله من الله تعالى. اختار الله عز وجل لفظا يعطي حيثيته تلك التجربة وهو (بعبده). ثم بين سبب الإسراء والمعراج (لنريه من آياتنا). الله تعالى هو الذي نقل رسوله صلى الله عليه وسلم هذه النقلة العجيبة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ثم إلى السماوات العلا في البرهة الوجيزة ليفتح قلبه على أفاق عجيبة في هذا الوجود. وفي هذا الكون ليكشف كل الطاقات المخبئة في كيانه صلى الله عليه وسلم وعن الاستعدادات الدينية التي يتهيأ بها لاستقبال فيض القدرة الإلهية التي كرّمها الله بها وفضّله على كثيرا من الخلق انه هو السميع البصير. الفعل من الله والأمر منه سبحانه وتعالى لهذا يجب أن يلغي قانون البشرية. الله عز وجل هو الذي أسرى بعبده فالأمر أمره ومحمد صلى الله عليه وسلم هو المصاحب للبراق. هو المنّفذ والمأمور ولو قيست المسافة زمانها بنسبة القوة لوجدنا أن المسافة تتناسب مع القوة مهما طالت لأن القوة من الله تعالى. فيتلاش الزمن مع هذه القوة الخارقة. وفي آيات المعراج التي تتحدث في أول سورة النجم يقسم الله تعالى بالنجم إذا هوى. أي أن محمد صلى الله عليه وسلم ما عدل عن طريق الحق وما اعتقد باطلا وما يصدر نطقه فيما يتكلم به من القرآن وأمور الدين عن نفسه فما هذا كله إلا وحي من الله يوحي إليه علّمه هذا الوحي ملك شديد القوى. ذو حصانة في عقله ورأيه ليستقيم على صورته وهو بالجهة العليا من السماء. جبريل عليه السلام. ثم قرّب منه فزاد في القرب حتى إن كان قاب قوسين أو أدنى من ذلك. فأوحى جبريل إلى عبده صلى الله عليه وسلم ما أوحى . أمر عظيم القدر بعيد الأثر وما أنكر فؤاده صلى الله عليه وسلم ما رآه بصره . أتكذبون الرسول صلى الله عليه وسلم وتجادلونه على ما يرى؟ صلوات ربي وسلامه عليك يا رسول الله.ان هذا التفصيل كله في سورة النجم في كتابه العزيز وكذلك روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال "فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست أي وعاء من ذهب ممتلئ حكمه وإيمانا فأفرعه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا. إلى آخر الحديث... لفرضيّة الصلاة هناك والحكمة من فرض الصلوات الخمس لله تعالى إن معجزة الإسراء والمعراج ما هي إلا تقديس لعبده صلى الله عليه وسلم .ظاهرا وباطنا حين غسل بماء زمزم وأودع في صدره الإيمان والحكمة. ومن شأن الصلاة أن يتقدمها الطهور تناسبا من الحديث نفسه لتكون شرطية الصلاة حال الطهارة . حتى تكون الصلاة إعانة للمرء على التكاليف الشرعية الأخرى لأن الإنسان هو من صنع الله عز وجل. ونحن نعلم أن كل صنعة تقف أمام صانعها خمس مرات لا بد لها أن تكون على أطهر حال وعلى أوفى شيء . فيستمد هذا العبد العون من ربه ليقف أمام صانعه الخالق حتى يصلحه ويهديه ويقويه على أداء الواجبات الدينية الأخرى. لتنحط الهموم وتستريح بها العقول وتطمئن بها القلوب كما كان يقول صلى الله عليه وسلم لبلال (ارحنا بها يا بلال) . ليتحقق الأجر المضاعف وهو بخمسين صلاة والفرض خمس صلوات وهذا من فضل الله علينا خمس صلوات والأجر بخمسين.