طلاب عرعرة النقب في رحلة تعليمية
خرجت شعبة العواشر في ثانوية النور الشاملة في عرعرة النقب، منتصف الاسبوع الماضي في رحلة تعليمية ترفيهية في الوقت نفسه، حيث زار الطلاب بداية مركز شرطة "عياروت" الواقع بالقرب من مفرق "شوكت" وكان ذلك ضمن فعاليات "لا للعنف" والتي تبنتها المدرسة هذا العام تحت إشراف المستشار التربوي الأستاذ بدر كبها، فكانت زيارة مركز الشرطة من ضمن تلك الفعاليات، وكان الهدف من وراء هذه الزيارة جَسْر العلاقات ما بين الطرفين، إلى جانب محاولة تغيير النظرة المسبقة عن الشرطة وممثليها أمام العامة، ومحاولة إيجاد الحلقة الضائقة في سلم العلاقات ما بين الجانبين، بغية تقليص التنافر بينهم.خلال تلك الزيارة قام الزائرون بالتعرف على مجمل أقسام المركز أمثال قسم التحقيق، العلاقات العامة، السكرتارية والإدارة. ومن ثم توجه الجميع لزيارة مركز التراث البدوي "جاولون" وذلك تحت إشراف مركّز الرحلات في المدرسة الأستاذ عرسان دحلة، فلقد تعرف الطلاب على محتويات المركز كالمتحف حيث أحس الطلاب بعبق التراث وشذى الأصالة المنسابين مما ضمه المتحف من لباس البدوي، مستلزمات البدوي، البدو والزراعة.... ناهيك عما حَظَوْا به في الخيمة البدوية حيث تعرفوا على العم الشيخ أبو بشير وهو المسؤول عن الخيمة، حيث رحب بهم بطريقته الخاصة وكانت بألحان دقات المهباش وتناول القهوة والشاي وخبز الصاج الرائع. وفي نهاية الزيارة قُسّم الحضور وفق مجموعات وذلك لتناول طعام الغداء "المنسف" وهو يعد إحدى الأكلات الشعبية عند البدو. عقب الأستاذ عرسان دحلة قائلاً بأنها زيارة ممتعة فيها الترفيه وفيها التعليم، فلقد أصابت عصفورين بحجر واحد، فهذه الرحلات من شأنها أن تحفز الطالب على الأبداع لأنها تعلّم تثقف وترفه، إلى جانب أنها كسرت جو الروتين الذي اعتاد عليه الطالب في المدرسة.
خرجت شعبة العواشر في ثانوية النور الشاملة في عرعرة النقب، منتصف الاسبوع الماضي في رحلة تعليمية ترفيهية في الوقت نفسه، حيث زار الطلاب بداية مركز شرطة "عياروت" الواقع بالقرب من مفرق "شوكت" وكان ذلك ضمن فعاليات "لا للعنف" والتي تبنتها المدرسة هذا العام تحت إشراف المستشار التربوي الأستاذ بدر كبها، فكانت زيارة مركز الشرطة من ضمن تلك الفعاليات، وكان الهدف من وراء هذه الزيارة جَسْر العلاقات ما بين الطرفين، إلى جانب محاولة تغيير النظرة المسبقة عن الشرطة وممثليها أمام العامة، ومحاولة إيجاد الحلقة الضائقة في سلم العلاقات ما بين الجانبين، بغية تقليص التنافر بينهم.خلال تلك الزيارة قام الزائرون بالتعرف على مجمل أقسام المركز أمثال قسم التحقيق، العلاقات العامة، السكرتارية والإدارة. ومن ثم توجه الجميع لزيارة مركز التراث البدوي "جاولون" وذلك تحت إشراف مركّز الرحلات في المدرسة الأستاذ عرسان دحلة، فلقد تعرف الطلاب على محتويات المركز كالمتحف حيث أحس الطلاب بعبق التراث وشذى الأصالة المنسابين مما ضمه المتحف من لباس البدوي، مستلزمات البدوي، البدو والزراعة.... ناهيك عما حَظَوْا به في الخيمة البدوية حيث تعرفوا على العم الشيخ أبو بشير وهو المسؤول عن الخيمة، حيث رحب بهم بطريقته الخاصة وكانت بألحان دقات المهباش وتناول القهوة والشاي وخبز الصاج الرائع. وفي نهاية الزيارة قُسّم الحضور وفق مجموعات وذلك لتناول طعام الغداء "المنسف" وهو يعد إحدى الأكلات الشعبية عند البدو. عقب الأستاذ عرسان دحلة قائلاً بأنها زيارة ممتعة فيها الترفيه وفيها التعليم، فلقد أصابت عصفورين بحجر واحد، فهذه الرحلات من شأنها أن تحفز الطالب على الأبداع لأنها تعلّم تثقف وترفه، إلى جانب أنها كسرت جو الروتين الذي اعتاد عليه الطالب في المدرسة.