طلاب عيلبون يقدمون الطرود التموينية
* المشروع يحمل صفة الشعور الاخوي والانساني مع العائلات التي تعيش بظروف صعبة
* المشروع يحمل صفة الشعور الاخوي والانساني مع العائلات التي تعيش بظروف صعبة
* سمير سويد: قمنا المشروع الخيري لأهداف تربوية واجتماعية لإكساب الطلاب والخريجين قيم انسانية وتربوية واجتماعية
تستحق المدرسة الابتدائية والاعدادية في قرية عيلبون التحية على ما انجزته هذا الاسبوع من عمل خيري وتطوعي شارك به الطلاب جميعاً والهيئة التدريسية من جمع مؤن ومواد غذائية وتجميعها في طرود غذائية لتوزيعها على العائلات المستورة والمحتاجة في القرية وذلك كمبادرة من طلاب المدرسة وشعوراً مع الاوضاع المعيشية التي تحياها بعض العائلات والتي تم التعرف اليها من خلال قسم الخدمات الاجتماعية في القرية.
فقد بادرت المربية أسمهان خطيب مركزة التربية الاجتماعية في المدرسة الى الانطلاق بمشروع يحمل صفة الشعور الاخوي والانساني مع العائلات التي تعيش بظروف صعبة لاسباب مختلفة وفي محاولة من المدرسة لادخال البهجة والسرور الى افرادها في يوم العيد خاصة مع حلول عيدي الاضحى المبارك و الميلاد المجيد.
المدرسة بالاضافة لذلك توجهت لأهل الخير الذين ساهموا ايضاً بتقديم كميات من المواد الغذائية وتم جمع كل المواد التي احضرها الطلاب من منازلهم او من الحوانيت وتم توزيعها بشكل متساو بين الطرود والتي سيتم توزيعها بمشاركة قسم الشؤون الاجتماعية على مستحقيها.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع المربي سمير سويد مدير المدرسة الابتدائية والاعدادية قال: قمنا بالمشروع الخيري لأهداف تربوية واجتماعية ومهم جداً ان تقوم المدرسة بإكساب الطلاب والخريجين قيم انسانية وتربوية واجتماعية ومثل هذه النشاطات تشعر الطلاب بالانتماء لبلدهم خاصة واننا نتحدث عن مساعدة المعوزين من ابناء البلد الواحد.
وأضاف سويد بان الشكر للطلاب واهاليهم والممولين والتجار وللمربية اسمهان خطيب التي بادرت للمشروع وتحملت أعباؤه علماً انها المرة الثانية التي تقوم بها المدرسة بتقديم الطرود الغذائية وانها مناسبة لتقديم التهاني والتبريكات لجميع المحتفلين مسلمين ومسيحيين بمناسبة عيد الاضحى وعيد الميلاد والسنة الجديدة.
وتؤكد الطالبة ياسمين بطرس ان هناك عائلات في القرية هي بامس الحاجة للمساعدة فيما قال مارون حوراني ان الفقير في مجتمعنا من حقه علينا ان نساعده ونقدم له المعونة ليستطيع ان يشارك في العيد واضافت كنان مريسات ان العمل هو متواضع ونأمل انه سيساعد ولو قليلاً بادخال البسمة لوجوه الاطفال.