فرع الاقتصاد في الرامة قصة نجاح
احتفلت مدرسة الرامة الثانوية يوم الأحد الماضي بتكريم عشرات الطلاب من فرع الاقتصاد من اللذين امتازوا في هذا المجال وحصلوا على شهادات الإنهاء بتفوق . وفرع الاقتصاد في المدرسة الثانوية في قرية الرامه هو من الفروع الفريدة من نوعها في مدارسنا العربية فعلى مدار سنوات تم تخريج العشرات منه اللذين يعملون اليوم في العديد من الشرك الرائدة وكمدققي حسابات بشكل حر . وربما الفضل في ذلك يعود للمربية سهير مشرقي التي وعلى مدار أعوام هي المسؤولة عن هذا النجاح الباهر والمميز.
احتفلت مدرسة الرامة الثانوية يوم الأحد الماضي بتكريم عشرات الطلاب من فرع الاقتصاد من اللذين امتازوا في هذا المجال وحصلوا على شهادات الإنهاء بتفوق . وفرع الاقتصاد في المدرسة الثانوية في قرية الرامه هو من الفروع الفريدة من نوعها في مدارسنا العربية فعلى مدار سنوات تم تخريج العشرات منه اللذين يعملون اليوم في العديد من الشرك الرائدة وكمدققي حسابات بشكل حر . وربما الفضل في ذلك يعود للمربية سهير مشرقي التي وعلى مدار أعوام هي المسؤولة عن هذا النجاح الباهر والمميز.

مشرقي حدثتنا عن نجاح هذا الفرع قائلة : حتى اليوم تم تخريج أربعة عشر فوجا من فرع الاقتصاد ووصل عدد الطلاب الخريجين منه الى مائتان وعشرة طلاب تقريبا . ثمانية منهم مدققو حسابات مؤهلون ستة منهم يواصلون تعليمهم في مجال مراقبة الحسابات من فوج 2006 وأخص بالذكر منهم ثلاثة منهم يواصلون تعليمهم كمدققي حسابات . ولا بد من ان اذكر قصة ثلاثة إخوة : عماد , فؤاد وإيناس يوسف وهم خريجي الفرع وثلاثتهم أكملوا تعليمهم كمدققي حسابات والمعلم فؤاد هو زميل لنا يعلم في الفرع اليوم ونعتز بان احد خريجينا يعمل معنا اليوم .

هنالك واحد وستون خريجا أي بنسبة 30% أنهوا تحصيلاتهم العلمية في مجالات إدارة الحسابات البنوك , استشارة الضرائب , المحاماة , الاستشارة في مرحلة التقاعد.
وهنا أود أن أنوّه بأن قسما من الطلاب في هذا الفرع توجّهوا لتعلم مواضيع أخرى كالطب , الصيدلة , والهندسة .. فنرى أنه ليس بالضرورة أن يستمر الطالب في نفس مجال اختصاصه.

يتعلم الطالب خلال ثلاث سنوات برامج تعليمية تشمل مقرّرات في مواضيع الإدارة والاقتصاد , الحسابات , العلوم والتكنولوجيا , مما يؤهل الطلاب ويساعدهم لمواصلة تعليمهم العالي في أرقى المؤسسات.
نحن في فرع الاقتصاد نعلم المادة النظرية ونطبّقها على حياتنا اليومية حتى نستطيع مواجهة صعوبات القرن الحادي والعشرين.

إني على ثقة وإيمان شديد بأن هذه المواضيع تبني جيلا ملمّا واعيا يستطيع مواجهة تحدّيات العصر. نضع نصب أعيننا أهدافا تربوية ليست أقل أهمية من التعليم فان تأهيل طالب موفور الشخصية , شاعر بالمسؤولية متوازن مع نفسه ومع زملائه , قادر على التعبير عن ذاته .
نحن نؤمن بأن شخصية الإنسان هي مجموعة أفكار , أزرع فكرة تحصد عادة , أزرع عادة تحصد شخصية , أزرع شخصية تحصد مصيرا وذلك بواسطة تعزيز ثقة الطالب بنفسه , رفع روح المعنوية , زيادة إيمانه بقدراته التمشي مع النبوءة تحقق نفسها.

إن دفع الطالب وحثه من قبل معلميه يحدث به العجب العجابا فيجتهد ويبذل أقصى ما عنده من أجل تحقيق الارتقاء .
اننا نرى طلابنا دائما مميزين وهكذا هم لطالما أمنا بقدراتهم وها هم يجنون اليوم ثمرة جهودهم المتواصلة وعملهم الدؤوب .... إنني أدعوهم دعوة خالصة لمواصلة الجهد لانهم ثروة حقيقية ..قادرون على دفع عجلة التقدم.