والله زمان يا صوت العرب
يا رفيقَ دروب نضال جماهيرنا الثورية والمدافع عن الفقراء والمظلومين.كنت في الماضي القريب لسان حال الأمه وضميرها من محيطها الى خليجها والرئة الاعلامية التي تتنفس منها، أما اليوم فانك صوت السلطه الضاله التي صادرت ارادتك وغيبتك لأنها تخاف من ماضيك عندما كنت مشعلاً للثورة ودليلاً لها ومنبراً للحقيقة وقلعة اعلامية وابناً باراً للشعب وثورة 23 يوليو.صوت العرب من القاهرة.. من يذكر هذا الصوت الذي انطلق كالبركان سوى اولئك الذين ارتوت قلوبهم وعقولهم من الاشعاع الفكري الوطني القومي، لا يذكره سوى من تخرج من هذه المدرسة الاعلامية التي قادت الكفاح الوطني العربي الثوري في سنوات الخمسين والستين من عصر النهضة والانطلاقه الناصرية.الأجيال العربية الحالية تعيش اليوم في غربة اعلامية مما جعلها تنسلخ عن الانتماء للوطن وتتنكر لهويتها، فالاعلام العربي اليوم في معظم الدول العربية اعلاماً فاشلاً مهزوماً يخرج مريضاً عاجزاً لا يترك أية بصمة وطنية داخل عقول هذه الأجيال.سؤال عادي وبسيط من يعرف اليوم ويسمع اذاعة صوت العرب من القاهرة في داخل مصر وخارجها؟ انهم قلة السبب أن نظام السادات ونظام مبارك وجهوا كل حقدهم الى هذا الصوت الوطني نكايةً بعبد الناصر والناصريين وارضاءاً للانظمة العربية الرجعية التي اعتبرت هذا الصوت الاعلامي الجبار شوكةً في حلقها وكابوساً يطاردها، كان دائماً يقف لها بالمرصاد يلاحقها ويفضح تواطئها ومؤامراتها وامتصاص ثروات شعوبها.صوت العرب من القاهرة لم يكن محطة اذاعية عاديه كان أكبر من ذلك، لقد اقامته الثورة مباشرةً بعد قيامها كي ينطق باسم العرب جميعاً ويحمل عبر أثير موجاته رياح التغيير والعمل وبيارق الحرية، أقامته الثورة مشروعاً اعلامياً كبيراً ينطق بفكرها وليكون مدرسةً للتوعية ورافداً يحمل النهضة والتعبئة الوطنية واليقظة القومية والفكرية.واكب هذا المشروع الاعلامي الكبير كل خطوات ومسيرة الثورة وكان المرآة الاعلامية التي تعبر عنها وتترجم أعمالها، كان نفيرها ونذيرها والأذان الذي دق أبواب كل بيت عربي وأزاح الغشاوة عن عيون العرب جميعاً أينما تواجدوا.صوت العرب من القاهرة يمثل صوت العروبة الحضارية الصادقة، كان له الفضل في ايقاظ هذه الأمة من سباتها شعاراته أخافت الجبناء وأصابتهم بالهلع كان يردد دائماً ما قاله جمال عبد الناصر : ارفع رأسك يا أخي لقد ولى عصر الذل والهوان.قبل ميلاد صوت العرب من رحم الثورة لم يكن للعرب جميعاً اعلاماً مسموعاً ولم تكن لهم هيبة أمام أنفسهم وأمام العالم، الاعلام البائد الذي سبق ظهور صوت العرب كان خافتاً هزيلاً لا هدف له سوى التهليل للأنظمة الفاسدة والتستر على جرائمها بحق شعوبها.اليوم لم يعد صوت العرب من القاهرة صوتاً للعرب انه لا يستقطب سوى قلة من المستمعين بعد أن كان المرجعية الاعلامية الأولى للعرب واللهيب الذي أشعل غضب الجماهير ضد الظلم والتبعية والاستغلال والامبريالية لكن السادات ووريثه مبارك أطفئوا هذا اللهيب.كان لهذا الصوت الهادر الفضل في تحريك دماء التمرد والرفض ضد الأنظمة العربية المتخلفة فأشعل في شرايين شعوبها لهيب الثورات تحركت وثارت في اليمن الجنوبي ضد بريطانيا واليمن الشمالي ضد عائلة حميد الدين وفي الجزائر ضد فرنسا وفي الخليج العربي والعراق وليبيا ولبنان وفلسطين وغيرها رافق صوت العرب الثوار والمقاومين في الصحاري والجبال والسهول والأوديه، كان الصخرة التي وقفت أمام تمدد حلف بغداد باتجاه سوريا ولبنان والأردن والشبح الذي لاحق الطغمه الحاكمه في السعودية .اليوم فان صوت العرب يبكي حاله ويبكيه المواطنون في كل مكان بعد أن كبلوه وحاصروه أصبح صوت الحزب الحاكم في مصر، صادروا هويته القومية والوطنية ولم يتركوا الا اسمه للتغطية على جريمتهم بحقه وحق العرب.من يصدق أن صوت العرب الذي أقيم من أجل دعم ومناصرة القضايا العربية أصبح طرفاً محرضاً على الحكم الشرعي في العراق ومناصراً للعدوان الأمريكي الاجرامي على هذا البلد العربي الذي قدم الشهداء والأموال لمصرَ أولاً ولفلسطين والأردن وسوريا وغيرهم.لقد كان النهج الذي اتبعه صوت العرب أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان سنة 2006 والعدوان على قطاع غزة نهجاً استسلامياً حيث غازل العدوان والمعتدين ووجه طعنةً في ظهر المقاومة، لأن هذا هو موقف النظام المصري من هذه المقاومة ودعمه اللامحدود لاحتلال العراق.النهج والانحراف الذي اتبعه صوت العرب شوه وجه مصر ووجه العرب والعروبة معها، اذا الواجب الاخلاقي يفرض اما وقف بثه أو اعادة اسمه لثورة يوليو المجيدة لأنها هي أحق به ومكانه الطبيعي هو خدمة الأحزاب الناصرية بدلاً من خدمة أعداء العرب.
يا رفيقَ دروب نضال جماهيرنا الثورية والمدافع عن الفقراء والمظلومين.كنت في الماضي القريب لسان حال الأمه وضميرها من محيطها الى خليجها والرئة الاعلامية التي تتنفس منها، أما اليوم فانك صوت السلطه الضاله التي صادرت ارادتك وغيبتك لأنها تخاف من ماضيك عندما كنت مشعلاً للثورة ودليلاً لها ومنبراً للحقيقة وقلعة اعلامية وابناً باراً للشعب وثورة 23 يوليو.صوت العرب من القاهرة.. من يذكر هذا الصوت الذي انطلق كالبركان سوى اولئك الذين ارتوت قلوبهم وعقولهم من الاشعاع الفكري الوطني القومي، لا يذكره سوى من تخرج من هذه المدرسة الاعلامية التي قادت الكفاح الوطني العربي الثوري في سنوات الخمسين والستين من عصر النهضة والانطلاقه الناصرية.الأجيال العربية الحالية تعيش اليوم في غربة اعلامية مما جعلها تنسلخ عن الانتماء للوطن وتتنكر لهويتها، فالاعلام العربي اليوم في معظم الدول العربية اعلاماً فاشلاً مهزوماً يخرج مريضاً عاجزاً لا يترك أية بصمة وطنية داخل عقول هذه الأجيال.سؤال عادي وبسيط من يعرف اليوم ويسمع اذاعة صوت العرب من القاهرة في داخل مصر وخارجها؟ انهم قلة السبب أن نظام السادات ونظام مبارك وجهوا كل حقدهم الى هذا الصوت الوطني نكايةً بعبد الناصر والناصريين وارضاءاً للانظمة العربية الرجعية التي اعتبرت هذا الصوت الاعلامي الجبار شوكةً في حلقها وكابوساً يطاردها، كان دائماً يقف لها بالمرصاد يلاحقها ويفضح تواطئها ومؤامراتها وامتصاص ثروات شعوبها.صوت العرب من القاهرة لم يكن محطة اذاعية عاديه كان أكبر من ذلك، لقد اقامته الثورة مباشرةً بعد قيامها كي ينطق باسم العرب جميعاً ويحمل عبر أثير موجاته رياح التغيير والعمل وبيارق الحرية، أقامته الثورة مشروعاً اعلامياً كبيراً ينطق بفكرها وليكون مدرسةً للتوعية ورافداً يحمل النهضة والتعبئة الوطنية واليقظة القومية والفكرية.واكب هذا المشروع الاعلامي الكبير كل خطوات ومسيرة الثورة وكان المرآة الاعلامية التي تعبر عنها وتترجم أعمالها، كان نفيرها ونذيرها والأذان الذي دق أبواب كل بيت عربي وأزاح الغشاوة عن عيون العرب جميعاً أينما تواجدوا.صوت العرب من القاهرة يمثل صوت العروبة الحضارية الصادقة، كان له الفضل في ايقاظ هذه الأمة من سباتها شعاراته أخافت الجبناء وأصابتهم بالهلع كان يردد دائماً ما قاله جمال عبد الناصر : ارفع رأسك يا أخي لقد ولى عصر الذل والهوان.قبل ميلاد صوت العرب من رحم الثورة لم يكن للعرب جميعاً اعلاماً مسموعاً ولم تكن لهم هيبة أمام أنفسهم وأمام العالم، الاعلام البائد الذي سبق ظهور صوت العرب كان خافتاً هزيلاً لا هدف له سوى التهليل للأنظمة الفاسدة والتستر على جرائمها بحق شعوبها.اليوم لم يعد صوت العرب من القاهرة صوتاً للعرب انه لا يستقطب سوى قلة من المستمعين بعد أن كان المرجعية الاعلامية الأولى للعرب واللهيب الذي أشعل غضب الجماهير ضد الظلم والتبعية والاستغلال والامبريالية لكن السادات ووريثه مبارك أطفئوا هذا اللهيب.كان لهذا الصوت الهادر الفضل في تحريك دماء التمرد والرفض ضد الأنظمة العربية المتخلفة فأشعل في شرايين شعوبها لهيب الثورات تحركت وثارت في اليمن الجنوبي ضد بريطانيا واليمن الشمالي ضد عائلة حميد الدين وفي الجزائر ضد فرنسا وفي الخليج العربي والعراق وليبيا ولبنان وفلسطين وغيرها رافق صوت العرب الثوار والمقاومين في الصحاري والجبال والسهول والأوديه، كان الصخرة التي وقفت أمام تمدد حلف بغداد باتجاه سوريا ولبنان والأردن والشبح الذي لاحق الطغمه الحاكمه في السعودية .اليوم فان صوت العرب يبكي حاله ويبكيه المواطنون في كل مكان بعد أن كبلوه وحاصروه أصبح صوت الحزب الحاكم في مصر، صادروا هويته القومية والوطنية ولم يتركوا الا اسمه للتغطية على جريمتهم بحقه وحق العرب.من يصدق أن صوت العرب الذي أقيم من أجل دعم ومناصرة القضايا العربية أصبح طرفاً محرضاً على الحكم الشرعي في العراق ومناصراً للعدوان الأمريكي الاجرامي على هذا البلد العربي الذي قدم الشهداء والأموال لمصرَ أولاً ولفلسطين والأردن وسوريا وغيرهم.لقد كان النهج الذي اتبعه صوت العرب أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان سنة 2006 والعدوان على قطاع غزة نهجاً استسلامياً حيث غازل العدوان والمعتدين ووجه طعنةً في ظهر المقاومة، لأن هذا هو موقف النظام المصري من هذه المقاومة ودعمه اللامحدود لاحتلال العراق.النهج والانحراف الذي اتبعه صوت العرب شوه وجه مصر ووجه العرب والعروبة معها، اذا الواجب الاخلاقي يفرض اما وقف بثه أو اعادة اسمه لثورة يوليو المجيدة لأنها هي أحق به ومكانه الطبيعي هو خدمة الأحزاب الناصرية بدلاً من خدمة أعداء العرب.