28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

الافراج عن ألأسير احمد جبارين

أفرجت السلطات الأمنية الاسرائيلية، عن الاسير الأمني احمد محمود جبارين البالغ من العمر 27 عاما، وهو من سكان مدينة ام الفحم، والذي تمّ اعتقاله على أيدي قوات الأمن  في شهر تشرين الأول 2006, ونسبت له تهم امنية بموجبها زج به في الاسر لمدة عام. وقد استقبله أهله وأصحابه في جو من الفرح والسرور فور اطلاق سراحه. وقال الاسير المحرر احمد جبارين: "الحمد لله انني رأيت الحرية من جديد حيث كانت ظروف الاعتقال قاسية جدا لدرجة أننا لا نقوى على تحصيل حياة كريمة أقل ما فيها مثلاً من ناحية المأكل والمشرب والملبس".

م م من: محمد محسن وتد مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 21/01/2008 الساعة 11:19
حجم الخط
الافراج عن ألأسير احمد جبارين
الافراج عن ألأسير احمد جبارين · تصوير: كل العرب

أفرجت السلطات الأمنية الاسرائيلية، عن الاسير الأمني احمد محمود جبارين البالغ من العمر 27 عاما، وهو من سكان مدينة ام الفحم، والذي تمّ اعتقاله على أيدي قوات الأمن  في شهر تشرين الأول 2006, ونسبت له تهم امنية بموجبها زج به في الاسر لمدة عام. وقد استقبله أهله وأصحابه في جو من الفرح والسرور فور اطلاق سراحه. وقال الاسير المحرر احمد جبارين: "الحمد لله انني رأيت الحرية من جديد حيث كانت ظروف الاعتقال قاسية جدا لدرجة أننا لا نقوى على تحصيل حياة كريمة أقل ما فيها مثلاً من ناحية المأكل والمشرب والملبس".


احمد محمود جبارين مع والدته

وعن تجربته الإعتقالية قال احمد: " تعلّمت كيف أكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقي، وتعلمت كيف أواجه الصعاب في مجالات حياتي لأن واقع الأسر واقع صعب مليء بالمفاجآت وأيضا بالصعاب، فأنا اعتقد أن أي إشكالية ستواجهني خارج الأسر لن تكون على قدرٍ أدني حال ما كنت عليه. ثمّ إنني تعلمت بفضل الله أحكام تجويد القرآن الكريم وقليلاً من السيرة النبوية وأقصد هنا بكلمة قليلاً لأن إدارة أو مصلحة السجون تقوم بإبعاد أي كادر من شأنه ان يؤثر إيجابياً على حياة الآخرين, تنفيذا لسياسة التجهيل تجاه كل أسير امني وسياسي".
وقالت والدة الأسير: "حمدت الله كثيراً كثيراُ عندما دخل ابني احمد البيت وأحسست انه "سقط علي من السماء"، وقبل رحيله عني شعرت انه شيء فقد مني ومن جسدي، وكنت اشعر أن قلبي كان مسافرا ورجع وعقلي هرب مني ورجع، وعندما دخل احمد البيت رجع قلبي وعقلي والحمد لله والشكر له".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد