التقاليد لضبط العنف آخذة بالزوال
شارك النائب محمد بركة، رئيس المجلس القطري للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يوم الاثنين، في تشييع جثماني المرحومين، أيوب تيسير عقل مداح ومهران لطفي عزوني، اللذين قتلا رميا بالرصاص فجر الاثنين في قرية جلجولية.وزار النائب بركة عائلتي المرحومين في بيتيهما، ودعا من هناك إلى معاقبة الجناة في هذه الجريمة، ودعا أيضا إلى وقف حالة انفلات العنف التي باتت تحصد أرواح الكثيرين من المواطنين في الآونة الأخيرة.وناشد بركة العقلاء في القرية ولدى جماهيرنا العربية للإسراع في العمل من أجل منع تدهور الأمور، فأمام حالة العصبية القبلية المتفشية فإن التقاليد العربية لضبط العنف في المجتمع آخذة بالزوال، رغم الحاجة الماسة إليها، ودعا إلى تحكيم الشرع العربي لردع هذه الحالة، خاصة على ضوء تقاعس الشرطة المفضوح أمام تنامي الجريمة في الشارع العربي، وقال، إننا نشهد نشاطا متسارعا للشرطة حين يكون الحديث حول مطاردة العمال الفلسطينيين، الذين يأتون إلينا للبحث عن مصادر الرزق، أو لطرد نساء عائلاتنا إذا كن من الضفة الغربية.وتابع بركة قائلا، أما في حالات العنف فإن الشرطة مختفيا تقريبا، وهي لا تسارع لضبط السلاح ومصادرته، هذا السلاح الذي بات يهدد جميع المواطنين، وأصبح المرء يخاف على ابنه، إذا خرج من البيت.وبارك بركة باسم الجبهة المبادرة لجمع العائلات في محاولة لتهدئة الأمور، وأكد عل ضرورة وجود نشاط جماعي عام للحد من انتشار ظاهرة العنف في مجتمعنا.
شارك النائب محمد بركة، رئيس المجلس القطري للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يوم الاثنين، في تشييع جثماني المرحومين، أيوب تيسير عقل مداح ومهران لطفي عزوني، اللذين قتلا رميا بالرصاص فجر الاثنين في قرية جلجولية.وزار النائب بركة عائلتي المرحومين في بيتيهما، ودعا من هناك إلى معاقبة الجناة في هذه الجريمة، ودعا أيضا إلى وقف حالة انفلات العنف التي باتت تحصد أرواح الكثيرين من المواطنين في الآونة الأخيرة.وناشد بركة العقلاء في القرية ولدى جماهيرنا العربية للإسراع في العمل من أجل منع تدهور الأمور، فأمام حالة العصبية القبلية المتفشية فإن التقاليد العربية لضبط العنف في المجتمع آخذة بالزوال، رغم الحاجة الماسة إليها، ودعا إلى تحكيم الشرع العربي لردع هذه الحالة، خاصة على ضوء تقاعس الشرطة المفضوح أمام تنامي الجريمة في الشارع العربي، وقال، إننا نشهد نشاطا متسارعا للشرطة حين يكون الحديث حول مطاردة العمال الفلسطينيين، الذين يأتون إلينا للبحث عن مصادر الرزق، أو لطرد نساء عائلاتنا إذا كن من الضفة الغربية.وتابع بركة قائلا، أما في حالات العنف فإن الشرطة مختفيا تقريبا، وهي لا تسارع لضبط السلاح ومصادرته، هذا السلاح الذي بات يهدد جميع المواطنين، وأصبح المرء يخاف على ابنه، إذا خرج من البيت.وبارك بركة باسم الجبهة المبادرة لجمع العائلات في محاولة لتهدئة الأمور، وأكد عل ضرورة وجود نشاط جماعي عام للحد من انتشار ظاهرة العنف في مجتمعنا.